انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/تعریف الآثار»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
وسم: تراجع يدوي
 
(٢٦ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:تأملی بر مسئلۀ وحدت اسلامی از دیرباز تا دیروز با تكيه بر جنبش اتحاد اسلام (کتاب)-1.png|لاإطار|يسار]]
[[ملف:تسلیحات کشتار جمعی از دیدگاه اسلام و حقوق بین الملل بشر دوستانه – بررسی تحقیقی حقوق بشر دوستانه.png|لاإطار|يسار]]
* '''[[تأمل في مسألة الوحدة الإسلامية من القدم حتى الأمس (كتاب)|تأمل في مسألة الوحدة الإسلامية من القدم حتى الأمس]]'''، مع التركيز على حركة الوحدة الإسلامية، هو عنوان كتاب من تأليف محمد حسين أردوش، يتناول دراسة مفهوم الوحدة الإسلامية وتاريخها من الماضي حتى العصر الحديث، مع التركيز بشكل خاص على حركة الوحدة الإسلامية. يتناول هذا الكتاب المفاهيم المرتبطة بالوحدة والصحوة الإسلامية، وجذور الاختلافات المذهبية وتأثيرات الاستعمار على العالم الإسلامي، ويستعرض جهود سيد جمال الدين أسد آبادي في هذا المجال. في هذا الكتاب،
* '''[[الأسلحة الفتّاكة الشاملة من منظور الإسلام والقانون الدولي الإنساني (كتاب)|الأسلحة الفتّاكة الشاملة من منظور الإسلام والقانون الدولي الإنساني]]''' هو عنوان كتاب يعتمد على المنهج الوصفي-التوثيقي، يدرس خصائص أسلحة الدمار الشامل ويقدّم تعريفاً جامعاً لها. تنشأ معظم أعمال العنف في [[الحرب|الحروب]] عن أسلحة لا تتعارض فقط مع كرامة [[الإنسان]] ومبادئ [[العدل|العدالة]]، بل إنّ العرف العام للدول يدينها على المستوى الشعائري. يحرم استخدام الأسلحة غير التقليدية، مثل النووية والجرثومية والكيميائية، من وجهة نظر التعاليم الإسلامية لأسباب متعددة.
 
* '''[[الفتاوا الحضارية والتاريخية (مقالة)|الفتاوى الحضارية والتاريخية]]'''، هذا عنوان مقال يتناول، بمناسبة الذكرى المئوية لإعادة تأسيس [[مدرسة الفيضية|الحوزة العلمية]] في [[قم]]، وكذلك التهديد الذي تعرض له إمام الأمة الإسلامية ومرجع التقليد للشيعة "[[السيد علي الخامنئي|الإمام الخامنئي]]" من قبل [[دونالد ترامب]] وقادة [[النظام الصهيوني]]، أمثلةً لفتاوى تاريخية وحضارية مؤثرة صادرة عن مراجع وعلماء وكبار [[الشيعة]]. فقد لعبت هذه الفتاوى دورًا محوريًا في التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية وغيرها في المجتمعات الإسلامية.

المراجعة الحالية بتاريخ ١٤:٢٥، ١٣ أبريل ٢٠٢٦