انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/الملاحظات والتحليلات»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٣٨ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:پادزهر اقدامات غاصبانه اسرائیل (یادادشت).jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:تجلی وحدت ملی در بدرقه امام شهید (تحلیل) 2.jpg|لاإطار|يسار]]
* '''التصدي للإجراءات الإسرائيلية الغاصبة'''، عنوان ملاحظة تتناول نمط سلوك [[النظام الصهيوني]] خلال العام الماضي. يعكس هذا النمط أن النظام اختار بدلاً من الحرب، وقف إطلاق النار مع تنفيذ عمليات متقطعة وإجراءات أمنية (اغتيالات) ضد أذرع المقاومة. ويؤكد سلوك النظام تجاه [[لبنان]]، [[اليمن]] و[[غزة]] هذا النموذج. تم تبني هذا النموذج السلوكي بعد تجربة الحرب في هذه الأذرع، وهو دليل على أن إسرائيل، بعد قبولها الهزيمة، تخلت عن الحرب لكنها ترى ضرورة إشراك أذرع المقاومة في صراعات متقطعة. وفقاً لمخططي جيش النظام الصهيوني، فإن أذرع المقاومة التي تحتاج إلى الهدوء لتثبيت مواقعها التي حققتها خلال العقدين الماضيين، يجب أن تبقى في حالة صراعات متقطعة وضربات موضعية.
* '''[[تجلي الوحدة الوطنية في توديع الإمام الشهيد (مذكرة)|تجلي الوحدة الوطنية في توديع الإمام الشهيد]]'''، هو عنوان تحليلي يتناول دراسة الأبعاد الاجتماعية والسياسية لوداع وتشييع القائد و[[السيد علي الحسيني الخامنئي|الإمام الشهيد]]. كان تشييع جثامين قادة المقاومة في التاريخ السياسي [[إيران|لإيران]] دائماً نقطة تحول في إعادة إنتاج رأس المال الاجتماعي والتماسك الوطني. إن الحضور الكبير والهادف لمختلف شرائح الناس مع توجهاتهم المتنوعة في مراسم التشييع، لا يُعتبر فعلاً طقسياً فحسب، بل يُنظر إليه باعتباره "استفتاء ميدانياً" لتجديد البيعة مع مُثُل [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإسلامية]] واستمرار مسار الحاكمية. وهذا بحد ذاته دليل على نضوج [[الأمة الإسلامية]] ودليل على [[بعثة الشعب، تلبية لنداء الإمام (مذكرة)|بعثة ااشعب في تلبية نداء الإمام الشهيد]].
 
[[ملف:اعتراف به اقتدار مقاومت (یادداشت) 1.jpg|لاإطار|يسار]]
* '''[[الاعتراف بقدرة المقاومة (ملاحظة)|الاعتراف بقدرة المقاومة]]'''، عنوان ملاحظة تناقش تنفيذ خطة [[دونالد ترامب]] الخاصة بـ[[غزة]] ومستقبلها، وتشير أيضًا إلى قوة قوات المقاومة و[[حماس]]. لا تزال النقاشات حول تنفيذ خطة ترامب لغزة ومستقبلها مستمرة. في هذه الخطة، وردت مطالب قصوى للطرف الفلسطيني وكذلك مطالب قصوى للطرف الإسرائيلي! ومن الواضح أن تحقيق هذه المطالب معًا غير ممكن، كما وصف ترامب في تصريحاته هذه الخطة بأنها مزيج من خطة أمريكا السابقة -في أواخر عهد بايدن- والخطة المشتركة بين [[السعودية]] و[[فرنسا]]، رغم وجود اختلافات كبيرة بين هاتين الخطتين.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٩:٠٧، ١٨ يوليو ٢٠٢٦