انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/الملاحظات والتحليلات»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٤٩ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:تاوان اعتماد به آمریکا (یادداشت).jpg|لاإطار|يسار]]
[[ملف:تجلی وحدت ملی در بدرقه امام شهید (تحلیل) 2.jpg|لاإطار|يسار]]
*'''ثمن الاعتماد على أمريكا'''، عنوان مذكرة تتناول موضوع الثقة وحسن الظن [[قطر]] تجاه [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]] والهجوم الذي شنته طائرات إسرائيلية على قطر<ref>بقلم: سعد الله زارعي.</ref>. الهجوم الذي نفذته الطائرات الإسرائيلية على قطر بمساعدة معلوماتية وعملية من أمريكا وبريطانيا، قلب العديد من التصورات والتصنيفات رأساً على عقب. فقد فقد تقسيم الدول إلى أصدقاء وأعداء [[الولايات المتحدة الأمريكية|أمريكا]]، [[بريطانيا]] و[[النظام الصهيوني|إسرائيل]] مصداقيته بهذا الهجوم، وتغير مفهوم الصداقة والعداوة مع الغرب. هذا الهجوم المشترك أثبت أن الغرب وضع كل [[العالم الإسلامي]] رغم وجود تقسيمات داخلية فيه، في خانة "العداء الصريح"، وأنه كلما انتهى من جزء منه انتقل إلى الأجزاء الأخرى، ولن يتوقف حتى يهيمن تماماً ويزيل الهوية. هذا الأمر ظهر جلياً في عهد رئاسة [[دونالد ترامب|ترامب]]، وإن كان موجوداً في طبيعة وأفعال الغربيين منذ زمن بعيد.
* '''[[تجلي الوحدة الوطنية في توديع الإمام الشهيد (مذكرة)|تجلي الوحدة الوطنية في توديع الإمام الشهيد]]'''، هو عنوان تحليلي يتناول دراسة الأبعاد الاجتماعية والسياسية لوداع وتشييع القائد و[[السيد علي الحسيني الخامنئي|الإمام الشهيد]]. كان تشييع جثامين قادة المقاومة في التاريخ السياسي [[إيران|لإيران]] دائماً نقطة تحول في إعادة إنتاج رأس المال الاجتماعي والتماسك الوطني. إن الحضور الكبير والهادف لمختلف شرائح الناس مع توجهاتهم المتنوعة في مراسم التشييع، لا يُعتبر فعلاً طقسياً فحسب، بل يُنظر إليه باعتباره "استفتاء ميدانياً" لتجديد البيعة مع مُثُل [[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإسلامية]] واستمرار مسار الحاكمية. وهذا بحد ذاته دليل على نضوج [[الأمة الإسلامية]] ودليل على [[بعثة الشعب، تلبية لنداء الإمام (مذكرة)|بعثة ااشعب في تلبية نداء الإمام الشهيد]].
 
[[ملف:آلیة الزناد.jpg|لاإطار|يسار]]
* '''[[مأزق الدبلوماسية مع أوروبا وأمريكا (ملاحظة)|مأزق الدبلوماسية مع أوروبا وأمريكا]]'''، عنوان ملاحظة تتناول خطوة الأوروبيين في تفعيل آلية الزناد (السناب باك) والأبعاد المحيطة بها[١]. كانت خطوة الأوروبيين في تفعيل آلية الزناد متوقعة مسبقًا، وقد صرحت العديد من مراكز الخبرة أن الأوروبيين قبل شهر من 18 أكتوبر 2025 الموافق 26 مهر 1404 سيستخدمون بندًا مدرجًا في نص الاتفاق النووي (برجام) لمنع انتهاء صلاحية البنود الأساسية التي تتيح لإيران بعد عشر سنوات من تحمل الإجراءات الأحادية أن تتخلص منها.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٩:٠٧، ١٨ يوليو ٢٠٢٦