الفرق بين المراجعتين لصفحة: «ابن قدامة»
أنشأ الصفحة ب'{{صندوق معلومات شخص | العنوان = ابن قدامة | الصورة = عالمان اهل سنت.jpg | الاسم = موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة | الأسماء الأخرى = ابن قدامة | سنة الولادة = 541 هـ | تاريخ الولادة = | مكان الولادة = فلسطين | سنة الوفاة = 620 هـ | تاريخ الوفاة = | مكان الوفاة = دمشق | ال...' |
لا ملخص تعديل |
||
| (٧ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
{{صندوق معلومات شخص | {{صندوق معلومات شخص | ||
| العنوان = ابن قدامة | | العنوان = ابن قدامة | ||
| الصورة = | | الصورة = | ||
| الاسم = موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة | | الاسم = موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة | ||
| الأسماء الأخرى = ابن قدامة | | الأسماء الأخرى = ابن قدامة | ||
| سطر ١٩: | سطر ١٩: | ||
}} | }} | ||
'''موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة''' المعروف بـ '''ابن قدامة'''، هو أحد شيوخ [[ | '''موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة''' المعروف بـ '''ابن قدامة'''، هو أحد شيوخ [[الحنبلية|المذهب الحنبلي]]. وهو مؤلف كتاب «المغني» الذي يُعد من أكبر الكتب [[الفقه|الفقهية]] في [[الحنبلية|المذهب الحنبلي]]. حفظ [[القرآن الكريم]] في سن البلوغ. | ||
== السيرة الذاتية == | == السيرة الذاتية == | ||
| سطر ٢٧: | سطر ٢٧: | ||
حفظ [[القرآن]] في سن المراهقة، كما حفظ مختصر الخرقي، واجتهد في تعلم [[أصول الدين]]، وتتلمذ على يد كبار علماء [[دمشق]]، ومنهم عبد القادر الجيلاني وابن الجوزي. تتجلى شخصية ابن قدامة في مؤلفاته التي تظهر قوة شخصيته، وتميز تفكيره، واستقلال رأيه، ونفاذ بصيرته، ورسوخ عقيدته. سافر إلى [[العراق]] ثم عاد إلى دمشق. | حفظ [[القرآن]] في سن المراهقة، كما حفظ مختصر الخرقي، واجتهد في تعلم [[أصول الدين]]، وتتلمذ على يد كبار علماء [[دمشق]]، ومنهم عبد القادر الجيلاني وابن الجوزي. تتجلى شخصية ابن قدامة في مؤلفاته التي تظهر قوة شخصيته، وتميز تفكيره، واستقلال رأيه، ونفاذ بصيرته، ورسوخ عقيدته. سافر إلى [[العراق]] ثم عاد إلى دمشق. | ||
== أقوال العلماء فيه == | |||
أشاد العلماء به بعبارات منها: | أشاد العلماء به بعبارات منها: | ||
| سطر ٤٣: | سطر ٤٣: | ||
== الآثار == | == الآثار == | ||
* عمدة الفقه | * عمدة الفقه | ||
* المغني | * المغني | ||
| سطر ٧١: | سطر ٧٠: | ||
* الرقة والبكاء | * الرقة والبكاء | ||
* مختصر الهداية. | * مختصر الهداية. | ||
== المصادر == | == المصادر == | ||
* [https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9 ر.ك: ويكيبيديا العربية؛] | * [https://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%A7%D8%A8%D9%86_%D9%82%D8%AF%D8%A7%D9%85%D8%A9 ر.ك: ويكيبيديا العربية؛] | ||
[[تصنيف: الشخصيات]] | |||
[[تصنيف: الشخصيات الدينية]] | |||
[[تصنيف:العلماء]] | [[تصنيف:العلماء]] | ||
[[تصنيف:سوريا]] | [[تصنيف:سوريا]] | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٢:٥٢، ٢٠ يونيو ٢٠٢٦
| ابن قدامة | |
|---|---|
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | فلسطين |
| مكان الوفاة | دمشق |
| الأساتذة |
|
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| الآثار |
|
موفق الدين عبد الله بن أحمد بن قدامة المعروف بـ ابن قدامة، هو أحد شيوخ المذهب الحنبلي. وهو مؤلف كتاب «المغني» الذي يُعد من أكبر الكتب الفقهية في المذهب الحنبلي. حفظ القرآن الكريم في سن البلوغ.
السيرة الذاتية
ولد في شعبان سنة 541 هـ (1147 م) في نابلس بفلسطين، في منطقة جماعين. في عام 1147 م، قاد لويس السابع ملك فرنسا وكونراد الثالث ملك ألمانيا الحملة الصليبية الثانية، وبعد ثماني سنوات استولى الصليبيون على فلسطين؛ فهاجر أحمد بن قدامة مع أسرته إلى دمشق. طلب العلم في دمشق، ثم في بغداد حيث رحل إليها مع ابن خالته الحافظ عبد الغني المقدسي صاحب "عمدة الأحكام"، وتعلما على يد الشيخ عبد القادر الجيلاني الحنبلي وغيره من شيوخ بغداد، ودرسا فقه الإمام أحمد بن حنبل.
طلب العلم
حفظ القرآن في سن المراهقة، كما حفظ مختصر الخرقي، واجتهد في تعلم أصول الدين، وتتلمذ على يد كبار علماء دمشق، ومنهم عبد القادر الجيلاني وابن الجوزي. تتجلى شخصية ابن قدامة في مؤلفاته التي تظهر قوة شخصيته، وتميز تفكيره، واستقلال رأيه، ونفاذ بصيرته، ورسوخ عقيدته. سافر إلى العراق ثم عاد إلى دمشق.
أقوال العلماء فيه
أشاد العلماء به بعبارات منها:
- قال أبو عمرو بن الصلاح: «ما رأيت مثل الشيخ موفق».
- قال ابن تيمية عنه: «ما دخل الشام بعد الأوزاعي أفقه من الشيخ موفق».
- قال ابن رجب الحنبلي: «الفقيه الزاهد، الإمام، شيخ الإسلام، ومن الأعلام البارزين».
- وصفه الذهبي بأنه من بحور العلم وأذكياء العالم.
- قال الكتبي - صاحب فوات الوفيات -: «كان إماماً حجة، مصنفاً، متفنناً، محرراً، متبحراً في العلم، كبير القدر».
- نقل الذهبي عن الضياء المقدسي قوله: سمعت المفتي أبا بكر محمد بن معالي بن غنيمة يقول: «ما أعرف أحداً في زماننا أدرك درجة الاجتهاد إلا الموفق».
- قال الصفدي: «كان أوحد زمانه، إماماً في علوم الأصول والفقه والنحو...».
- قال ابن كثير عنه: «إمام عالم بارع، لم يكن في عصره، بل ولا قبل دهره بمدة، أفقه منه».
الوفاة
توفي يوم السبت، يوم عيد الفطر من عام 620 هـ (1223 م)، ودُفن في دمشق على جبل قاسيون خلف الجامع المظفري، وشيعته دمشق بجنازة حافلة.
الآثار
- عمدة الفقه
- المغني
- الاستبصار
- الاعتقاد
- المقنع
- ذم التأويل
- ذم الوسواس
- روضة الناظر وجنة المناظر
- القدر
- فضائل الصحابة
- مسألة في تحريم النظر في علم الكلام
- مناسك الحج
- الكافي في فقه الإمام أحمد بن حنبل
- الوصية
- الفوائد
- فضائل عاشوراء
- التبيين في أنساب القرشيين
- تحريم النظر في كتب أهل الكتاب
- البرهان في مسألة القرآن
- ذم ما عليه مدعو التصوف
- مختصر علل الحديث
- الرقة والبكاء
- الكفر والتوحيد
- قنعة الأريب في الغريب
- المتحابين في الله
- الرقة والبكاء
- مختصر الهداية.