الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عملية النصر»
لا ملخص تعديل |
|||
| (٢ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ١: | سطر ١: | ||
<br><div class="wikiInfo">[[ملف:عملیات نصر.jpg |بديل=الخطوة الثانية للثورة|صورة مصغرة|أبرز الجامعات الجمهورية الإسلامية]]</div> | <br><div class="wikiInfo">[[ملف:عملیات نصر.jpg |بديل=الخطوة الثانية للثورة|صورة مصغرة|أبرز الجامعات الجمهورية الإسلامية]]</div> | ||
'''عملية | '''عملية النصر'''، هي هجوم صاروخي شنته القوة الجوفضائية [[الحرس الثوري الإسلامي|للحرس الثوري الإسلامي]] من القواعد الغربية [[إيران|لإيران]] باتجاه القواعد الاستراتيجية [[إسرائيل|للنظام الصهيوني]] مثل: نيفاتيم، وتل نوف، ورامات ديفيد، مساء يوم الأحد 7 يونيو سنة 2026 م، الموافق 17 خرداد سنة 1405 هـ.ش، المصادف 21 ذو الحجة سنة 1447 هـ، وذلك رداً على انتهاك تفاهم وقف إطلاق النار والمتمثل في [[الهجوم على برج الاتصالات والناقلة الإيرانية]]، والهجوم على ثلاثة مواقع رادارية، وهجوم [[إسرائيل|النظام الصهيوني]] على [[الضاحية الجنوبية لبيروت|ضاحية بيروت]]، بشعار '''«يا حيدر كرار»'''. من أهم إنجازات هذه العملية: ترسيخ الشروط الإيرانية عملياً؛ وإنهاء الحرب بشكل موحد، وتغيير حسابات العدو وإبطال فرضية الرد دون مستوى الحرب، وفك شفرة ارتباط الدبلوماسية الخفية والحرب النفسية للعدو، والأهمية الاستراتيجية لجبهة المقاومة للرأي العام، وترسيخ ميزان قوى جديد في [[الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026|الحرب المفروضة الثالثة]]. | ||
== زمن ومكان الهجوم == | == زمن ومكان الهجوم == | ||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:٢٦، ٩ يونيو ٢٠٢٦
عملية النصر، هي هجوم صاروخي شنته القوة الجوفضائية للحرس الثوري الإسلامي من القواعد الغربية لإيران باتجاه القواعد الاستراتيجية للنظام الصهيوني مثل: نيفاتيم، وتل نوف، ورامات ديفيد، مساء يوم الأحد 7 يونيو سنة 2026 م، الموافق 17 خرداد سنة 1405 هـ.ش، المصادف 21 ذو الحجة سنة 1447 هـ، وذلك رداً على انتهاك تفاهم وقف إطلاق النار والمتمثل في الهجوم على برج الاتصالات والناقلة الإيرانية، والهجوم على ثلاثة مواقع رادارية، وهجوم النظام الصهيوني على ضاحية بيروت، بشعار «يا حيدر كرار». من أهم إنجازات هذه العملية: ترسيخ الشروط الإيرانية عملياً؛ وإنهاء الحرب بشكل موحد، وتغيير حسابات العدو وإبطال فرضية الرد دون مستوى الحرب، وفك شفرة ارتباط الدبلوماسية الخفية والحرب النفسية للعدو، والأهمية الاستراتيجية لجبهة المقاومة للرأي العام، وترسيخ ميزان قوى جديد في الحرب المفروضة الثالثة.
زمن ومكان الهجوم
تم تنفيذ عملية نصر مساء يوم الأحد 7 يونيو سنة 2026 م، الموافق 17 خرداد سنة 1405 هـ.ش، المصادف 21 ذو الحجة سنة 1447 هـ، رداً على انتهاك تفاهم وقف إطلاق النار المتمثل في الهجوم على برج الاتصالات والناقلة الإيرانية، والهجوم على ثلاثة مواقع رادارية، وهجوم النظام الصهيوني على ضاحية بيروت، وذلك بإطلاق صواريخ بالستية من الوقود الصلب من نوع خيبر شكن التي يبلغ مداها 1450 كيلومتراً، ووزنها 4500 كيلوغرام، وطولها 10 أمتار، وهي من الجيل الثالث من الصواريخ بعيدة المدى للحرس الثوري الإسلامي، من القواعد الغربية للبلاد باتجاه قواعد النظام الصهيوني.
الخسائر والإصابات
أسفرت هذه العملية عن أضرار جسيمة لحقت بالقواعد الاستراتيجية لإسرائيل مثل: نيفاتيم، وتل نوف، ورامات ديفيد[١].
الإنجازات
إن الهجوم الصاروخي الحاسم للجمهورية الإسلامية الإيرانية على الأراضي المحتلة رداً على انتهاك تفاهم وقف إطلاق النار وهجوم النظام الصهيوني على ضاحية بيروت، يتجاوز كونه رداً عسكرياً عابراً، بل يحمل رسائل استراتيجية تغير قواعد اللعبة في المنطقة. هذا الإجراء الذي يمكن اعتباره ترسيخاً لإنجازات البلاد في مواجهة الجبهة الغربية الصهيونية، يحقق الإنجازات التالية:
- ترسيخ الشروط الإيرانية عملياً: إنهاء الحرب بشكل موحد. حتى الآن، كان التركيز على وحدة جبهة المقاومة وربط إنهاء الحرب مع أمريكا بوقف الاعتداءات على جميع الجبهات يُعتبر مجرد شعار على الورق. لكن هذه العملية الحاسمة أظهرت أن إيران مستعدة لتحمل مخاطر العودة إلى ميدان المعركة لتحقيق شروطها الاستراتيجية. يتجلى هذا الحزم أيضاً في الحفاظ على السيادة الإيرانية على مضيق هرمز والردود القوية في الأسابيع الأخيرة على المضايقات البحرية الأمريكية؛ وهو أمر يظهر أن إرادة طهران ليست قابلة للمساومة في خطوطها الحمراء. كما تعتبر عقيدة إيران الجديدة أن جبهة العدو مثل جبهة المقاومة، موحدة. وهذا يعني أنه في حالة قيام إسرائيل بأعمال عدائية، يجب على كل من أمريكا والدول المضيفة للقواعد الأمريكية أن تتحمل مسؤولية هذه الشراكة وتدفع ثمنها.
- تغيير حسابات العدو وإبطال فرضية الرد دون مستوى الحرب: أكبر رهان للنظام الصهيوني في الهجوم على الضاحية كان اختبار إرادة إيران وقياس مدى تحمل طهران للمخاطر. تصور العدو أن إيران لن تقوم برد شامل في هذه المرحلة، لكن الرد الإيراني الفوري والحاسم أبطل هذه الفرضية. عندما تختار إيران أعلى مستوى من تحمل المخاطر بالدخول في حرب لدعم حليفها الإقليمي، فإنها ترسل رسالة واضحة إلى الطرف المقابل بأنها ستعمل بحزم أكبر فيما يتعلق بمصالحها المباشرة والسيادية. هذا النهج جرد العدو من أدوات الضغط والخيارات الافتراضية على الطاولة. الرد الإيراني غير المتوقع عطل اللعبة المنسقة لترامب ونتنياهو. ترامب الذي كان صامتاً في البداية تجاه مزاعم وسائل الإعلام الصهيونية حول التنسيق مع أمريكا في الهجوم على الضاحية، أعلن فوراً بعد الضربة الصاروخية الإيرانية براءته من هذا الهجوم لتجنب تحمل تكاليفه وإلقائها على عاتق نتنياهو. كان هدف ترامب إعادة تفعيل أداة التفاوض من موقع قوة، لكنه فشل بسبب الرد القوي الإيراني.
- فك شفرة ارتباط الدبلوماسية الخفية والحرب النفسية للعدو: تزامن إرسال رسالة أمريكية مكتوبة عبر القناة الباكستانية مع هجوم النظام الصهيوني على الضاحية كان مخططاً مشتركاً وهادفاً. التعبير عن التفاؤل غير المسبوق من قبل ترامب بشأن التوصل إلى اتفاق مع إيران في وقت كانت المفاوضات متوقفة منذ أكثر من أسبوع كان يهدف إلى خلق ضغط نفسي وتحفيز الرأي العام داخل إيران. اعتماداً على إشارات الخطأ الحسابي المتلقاة من الداخل، تخيل العدو أن إيران مجبرة على التوصل إلى اتفاق بأي ثمن تحت ضغط العقوبات. كانوا يسعون إلى وضع النظام أمام هذا التناقض باستخدام أداة الرأي العام: لماذا يجب أن ندفع ثمن بلد آخر (لبنان) على وشك التوصل إلى اتفاق؟ الهدف النهائي كان فصل لبنان عن إيران في البند الأول من الاتفاق المحتمل وإضعاف أسس الردع الإيراني.
- الأهمية الاستراتيجية لجبهة المقاومة للرأي العام: على الرغم من أن شرح أبعاد دعم جبهة المقاومة في فضاء الرأي العام الداخلي يواجه صعوبات، إلا أن الاعتماد على مبادئ العقلانية الاستراتيجية والأمن القومي يوضح هذه الضرورة. في معركة غير متكافئة كلاسيكية ضد عدو لديه حلفاء كثيرون، تشكل جبهة المقاومة (حزب الله، واليمن، والعراق، وفلسطين) أذرعاً دفاعية غير متكافئة لإيران تضمن الصمود الوطني. مقاومة هذه الجبهة للعدو المشترك هي العمق الاستراتيجي لإيران. إضعاف العدو في أي من هذه الجبهات يساهم مباشرة في الأمن القومي الإيراني. التهاون في البند الأول من الاتفاقية المتعلقة بأمن جبهة المقاومة يعني التراجع في البنود الأخرى. من ناحية أخرى، فإن التخلي عن الحلفاء في الأيام الصعبة يزيل حافز الدفاع المتبادل ويجعل الجبهة بأكملها عرضة للضربات.
- ترسيخ ميزان قوى جديد في الحرب المفروضة الثالثة: كان إعلان القوات المسلحة الإيرانية إنهاء العمليات العسكرية نقطة تحول في هذا الحدث. في عملية نصر، سيطرت إيران لأول مرة على «مبادرة إعلان بدء وانتهاء المعركة»؛ وهو إجراء يدل على الثقة العالية بالنفس، والاعتماد على القدرات العسكرية الذاتية، والدعم الشعبي. مع النصر الحاسم في هذه المرحلة، والذي يمكن اعتباره استمراراً لقوة إيران في «الحرب المفروضة الثالثة»، ثبت أن أي تردد وحسابات خاطئة للمصلحة تجعل العدو أكثر جرأة، وفي المقابل، فإن الفعل الحاسم يخلق اليد العليا. فرضت إيران بإطلاقها الصاروخ الأول والأخير معادلة جديدة على العدو: من الآن فصاعداً، أي انتهاك للالتزامات سيواجه رداً قاسياً ومباشراً وغير وسيط من طهران. الضمان العملي لأي اتفاق في المستقبل ليس على الورق، بل في القوة المثبتة على الأرض[٢].
ردود الفعل
الحرس الثوري الإسلامي
أعلنت العلاقات العامة للحرس الثوري الإسلامي في بيان لها بدء عملية نصر ضد قاعدتي تل نوف ونيفاتيم في الأراضي المحتلة. وجاء في البيان:
بسم الله الرحمن الرحيم ... فَمَنِ اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُوا عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَىٰ عَلَيْكُمْ ۚ ... (البقرة/194). بتوكلنا على الله تعالى والاستعانة بالرب القادر المتعال، بدأ قبل قليل المقاتلون الشجعان في القوة الجوفضائية للحرس الثوري عملية نصر بشعار «يا حيدر كرار» وإهداءً لشهداء حرب الـ 12 يوماً، وذلك بقصف مراكز مهمة في القاعدتين الجويتين الاستراتيجيتين نيفاتيم وتل نوف. جاءت هذه العملية رداً على العدوان الصاروخي الذي شنّه النظام الصهيوني المتوحش على عدة مواقع رادارية في ثلاث مناطق من البلاد.
كانت السرعة في الرد على اعتداءات جيش النظام الصهيوني واتساع بنك الأهداف من بين إجراءات المجموعات المنفذة في هذه المرحلة. جميع الوحدات القتالية والعملياتية للحرس الثوري في حالة استعداد كامل لتنفيذ عمليات تأديبية واسعة على جميع الجبهات، وقد أعدت خطط العمل وفقاً لسيناريوهات العدو. ... وَمَا النَّصْرُ إِلَّا مِنْ عِنْدِ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَكِيمِ (آل عمران/126).
مقر خاتم الأنبياء المركزي
قال المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي: كما وعدنا، فعلنا، لقد أثبتت القوات المسلحة المقتدرة للجمهورية الإسلامية الإيرانية، سواء الحرس الثوري أو الجيش، أنها في ذروة الاستعدادات الدفاعية والهجومية تتصرف بسرعة ودقة عالية تجاه ما يقال وتجعل الأعداء الأمريكيين والصهاينة يندمون على أفعالهم. في الموجة الجديدة من الإجراءات ضد الأهداف الهامة والحساسة في الأراضي المحتلة، وبتلقي العدو ضربات قاسية وموجهة وذكية ومكلفة، شهد العدو عمليات هجومية وناجحة من قبل القوات القوية للجمهورية الإسلامية الإيرانية. يجب على أمريكا المجرمة والنظام الصهيوني الهمجي أن يعرفا أن إيران القوية والفخورة وقوات المقاومة المشرّفة في المنطقة ستصمد في ظل أي ظروف وأي تهديد، ولن تخضع أبداً للأعداء الخاسرين في الحرب، وفي حالة استمرار العدوان والشر، سيتم التعامل معهم بقوة أكبر.
رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية
كتب مسعود بزشكيان، رئيس إيران، على منصة إكس: أولويتنا هي الأمن القومي وراحة الشعب. سندافع بحزم عن حقوق الأمة ولن نتراجع أمام أي تهديد. الدبلوماسية والدفاع جناحا القوة الوطنية؛ لم نغادر ساحة المعركة ولا طاولة المفاوضات. بإذن الله، مع الوحدة والعقلانية، ستجتاز إيران هذا الاختبار بنجاح.
المجلس الأعلى للأمن القومي
أعلن أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في بيان: سبعة وأربعون عاماً ومئة يوم من المقاومة، من ميدان الحرب إلى ميدان المدينة، ومن ميدان المدينة إلى ميدان السياسة والدبلوماسية، غيّرت النظام الأمني العالمي. ابحثوا عن تهديد حقيقي في مكان آخر غير واشنطن وتل أبيب! إذا أخطأ التحالف الشيطاني الصهيوني - الأمريكي مرة أخرى، فستصبح المنطقة جهنم لهم! سلام على شهداء الضاحية محمد باقر ذو القدر، 8 يونيو 2026 م.
عضو المجلس الأعلى للدفاع
كتب علي أكبر أحمديان، عضو المجلس الأعلى للدفاع، على منصة إكس: هذا هو صوت الأمة الإيرانية الهادر الذي يُسمع في سماء تل أبيب، إيران والإيرانيون لا يقبلون فرض الإرادة عليهم. مسؤولو البلاد، بالاعتماد على الله وبمساندة الشعب، صامدون حتى النصر النهائي. استمرار مسار الضغط والتهديد سيواجه رداً أكثر حسماً وسحقاً.
القوات المسلحة اليمنية
أعلن العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، في بيان، حظر الملاحة البحرية الكامل للعدو الصهيوني في البحر الأحمر، وأضاف أن أي تحرك صهيوني يُعتبر هدفاً عسكرياً وسيتم استهدافه. أضاف المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية أنه تم استهداف هدف حساس تابع للنظام الصهيوني في يافا المحتلة. وأضاف: سنرد على أي تصعيد بقوة، وستزداد عملياتنا حدةً بما يتناسب مع المعركة، وارتباطاً بمحور الجهاد والمقاومة.
أكد المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية: نؤكد على حق شعبنا والأمة الإسلامية الحرة في التصدي للعدوان الأمريكي الإسرائيلي. وجاء في البيان: لن نقف مكتوفي الأيدي إزاء الحصار الظالم المفروض على شعبنا وشعوب محور الجهاد والمقاومة. أكدت القوات المسلحة اليمنية أن كل مساعي العدو ستفشل، وأن عمليات القوات المسلحة اليمنية ستستمر طالما استمر العدوان والحصار.
حركة حماس
أعلنت حركة حماس في بيان: إننا نقدر رد إيران واليمن على النظام الصهيوني بسبب جرائمه ضد لبنان. في ظل جرائم الاحتلال الصهيوني وانتهاكاته المستمرة ضد شعبنا في غزة والضفة الغربية والقدس المحتلة وشعب لبنان، أصبحت محاولة وقف هذا العدوان الصهيوني وجرائمه المستمرة أولوية فورية. هذا يتطلب تضامن الأطراف المختلفة في المنطقة والعالم؛ لأنه ثبت أن النظام الصهيوني وسلوكه العدواني هو مصدر كل التوترات في المنطقة وعواقبها الخطيرة على الساحة الدولية.
أضافت الحركة الفلسطينية: أثبت المحتلون بعدوانهم المستمر على غزة ولبنان وإيران، وبخيانتهم وانتهاكاتهم المتكررة للالتزامات وخرقهم للاتفاقيات التي يوقعونها، أنهم نظام لا يحترم أي عهد أو ميثاق ولا يلتزم بأي تفاهم. هذا يظهر أن سياساتهم العدوانية تشكل تهديداً دائماً لأمن المنطقة واستقرارها. وجاء في بيان الحركة: إن العدوان الصهيوني على غزة ولبنان وإيران لا يستهدف هذه الأطراف فقط، بل هو هجوم على الأمة بأسرها وقدراتها. وهذا يستلزم توحد الأمة بأسرها في مواجهة هذه الهجمات المستمرة والعمل على احتواء اعتداءاتها.
قناة الميادين
أفادت قناة الميادين نقلاً عن مصادر إخبارية بأن دوي عدة انفجارات مدوية ومتتالية سُمع في جميع أنحاء فلسطين المحتلة بعد القصف الصاروخي لإيران. كما ادعت بعض المصادر الإعلامية أن خمسة صواريخ على الأقل أطلقت من إيران واليمن باتجاه الأراضي المحتلة.
دونالد ترامب
ادعى دونالد ترامب، رئيس أمريكا، أن كلا الطرفين، إسرائيل وإيران، يسعيان إلى وقف فوري لإطلاق النار! وزعم أن المفاوضات النهائية بشأن السلام جارية، لكن الجهل أو الغباء قد يعيقها. وادعى الرئيس الأمريكي أن الحصار سيستمر بكل قوة وقوة حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي. وقال: كل شيء يجب أن يتقدم بسرعة! يجب على إيران وإسرائيل إنهاء الحرب بشكل عاجل للغاية.
# وسائل إعلام إسرائيلية =
أفادت القناة 12 للنظام الصهيوني أنه في أعقاب التطورات الأمنية والهجمات الصاروخية لإيران، تم إلغاء جميع الأنشطة والتجمعات في جميع أنحاء الأراضي المحتلة، كما أغلقت المؤسسات التعليمية، وطالبت قيادة الجبهة الداخلية بفرض قيود جديدة في مطار بن غوريون. دوت صفارات الإنذار في ديمونا، والمناطق الشرقية والجنوبية من بئر السبع، وعدد آخر من المناطق.
أعلنت هذه القناة أن فرق الإغاثة تم إرسالها للتحقيق وتقييم عدة مواقع محتملة لسقوط الصواريخ في مناطق مختلفة. كما أفاد راديو النظام الصهيوني عن إطلاق 10 صواريخ على الأقل من الأراضي الإيرانية في موجة جديدة من الهجمات على الأراضي المحتلة، وخاصة جنوب هذه المنطقة. أعلنت مصادر إعلامية عبرية أن ثلاثة أهداف في مستوطنات الضفة الغربية أصابتها صواريخ إيرانية[٣].
انظر أيضاً
- إيران
- لبنان
- حركة أنصار الله
- مضيق هرمز
- الضاحية الجنوبية لبيروت
- الحرس الثوري الإسلامي
- الهجوم على برج الاتصالات والناقلة الإيرانية
الهوامش
- ↑ بيان الحرس الثوري: قصف مراكز مهمة في قواعد نيفاتيم وتل نوف الجوية رداً على العدوان الإسرائيلي، موقع رويداد 24 الإخباري.
- ↑ دلالات «عملية نصر»؛ إعادة ترتيب معادلة الردع وتثبيت الشروط الإيرانية، موقع وكالة صدا وسيما الإخبارية.
- ↑ بعد عدوان النظام الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت، إيران تقصف الأراضي المحتلة بالصواريخ، موقع تابناك الإخباري.
المصادر
- بيان الحرس الثوري: قصف مراكز مهمة في قواعد نيفاتيم وتل نوف الجوية رداً على العدوان الإسرائيلي، موقع رويداد 24 الإخباري، تاريخ النشر: 8 يونيو 2026 م، تاريخ الاطلاع: 8 يونيو 2026 م.
- دلالات «عملية نصر»؛ إعادة ترتيب معادلة الردع وتثبيت الشروط الإيرانية، موقع وكالة صدا وسيما الإخبارية، تاريخ النشر: 8 يونيو 2026 م، تاريخ الاطلاع: 8 يونيو 2026 م.
- بعد عدوان النظام الصهيوني على الضاحية الجنوبية لبيروت، إيران تقصف الأراضي المحتلة بالصواريخ، موقع تابناك الإخباري، تاريخ النشر: 7 يونيو 2026 م، تاريخ الاطلاع: 8 يونيو 2026 م.
