انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أحمد مفتي زاده»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ٢٠: سطر ٢٠:
}}
}}


'''أحمد مفتي زاده''' وُلد في بهمن عام 1311 هـ.ش (يناير/فبراير 1933 م) في مدينة سنندج. كان مفكراً [[مسلم]]اً وإسلامياً من [[إيران]]، نشط في محافظة كردستان. يُعدّ من الشخصيات الدينية السياسية في إيران، أمضى فترات طويلة في سجون [[النظام البهلوي]] و[[الجمهورية الإسلامية]]. ومن أبرز مطالبه إصلاح الدستور وإحياء نظام الحكم الشوري في المجتمعات الإسلامية وفي المجتمع [[إيران]]. وبعد أن أدرك أن الجماعات غير الإسلامية لم تلتزم بتعهداتها وتستغل صفوف الشعب، أعلن في تاريخ 8/9/1357 هـ.ش انفصال صف نضاله السياسي عنها. كانت أفكاره متوافقة مع أفكار [[سيد قطب]]، و[[سيد أبو الأعلى المودودي|أبو الأعلى المودودي]]، و[[علي شريعتي]].
'''أحمد مفتي زاده''' وُلد في بهمن عام 1311 هـ.ش (يناير/فبراير 1933 م) في مدينة سنندج. كان مفكراً [[المسلم|مسلم]]اً وإسلامياً من [[إيران]]، نشط في محافظة كردستان. يُعدّ من الشخصيات الدينية السياسية في إيران، أمضى فترات طويلة في سجون [[النظام البهلوي]] و[[الجمهورية الإسلامية]]. ومن أبرز مطالبه إصلاح الدستور وإحياء نظام الحكم الشوري في المجتمعات الإسلامية وفي المجتمع [[إيران]]. وبعد أن أدرك أن الجماعات غير الإسلامية لم تلتزم بتعهداتها وتستغل صفوف الشعب، أعلن في تاريخ 8/9/1357 هـ.ش انفصال صف نضاله السياسي عنها. كانت أفكاره متوافقة مع أفكار [[سيد قطب]]، و[[سيد أبو الأعلى المودودي|أبو الأعلى المودودي]]، و[[علي شريعتي]].


ومن أبرز مطالبه إصلاح الدستور وإحياء نظام الحكم الشوري في المجتمعات الإسلامية وفي المجتمع الإيراني.
ومن أبرز مطالبه إصلاح الدستور وإحياء نظام الحكم الشوري في المجتمعات الإسلامية وفي المجتمع الإيراني.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٨:١٩، ٣٠ مايو ٢٠٢٦

أحمد مفتي زاده
الإسمأحمد مفتي زاده
التفاصيل الذاتية
الولادة1932 م، ١٣٥٠ ق، ١٣١٠ ش
مكان الولادةإيران
الوفاة1993 م، ١٤١٣ ق، ١٣٧١ ش
مكان الوفاةإيران
الدينالإسلام، أهل السنة
الآثارحول كردستان، الحكومة الإسلامية، كراسة معرفة الله، الدين والإنسان، الفطرة والهداية، الوحدة الإسلامية ...

أحمد مفتي زاده وُلد في بهمن عام 1311 هـ.ش (يناير/فبراير 1933 م) في مدينة سنندج. كان مفكراً مسلماً وإسلامياً من إيران، نشط في محافظة كردستان. يُعدّ من الشخصيات الدينية السياسية في إيران، أمضى فترات طويلة في سجون النظام البهلوي والجمهورية الإسلامية. ومن أبرز مطالبه إصلاح الدستور وإحياء نظام الحكم الشوري في المجتمعات الإسلامية وفي المجتمع إيران. وبعد أن أدرك أن الجماعات غير الإسلامية لم تلتزم بتعهداتها وتستغل صفوف الشعب، أعلن في تاريخ 8/9/1357 هـ.ش انفصال صف نضاله السياسي عنها. كانت أفكاره متوافقة مع أفكار سيد قطب، وأبو الأعلى المودودي، وعلي شريعتي.

ومن أبرز مطالبه إصلاح الدستور وإحياء نظام الحكم الشوري في المجتمعات الإسلامية وفي المجتمع الإيراني.


السيرة الذاتية

وُلد أحمد مفتي زاده في شهر بهمن عام 1311 هـ.ش (يناير/فبراير 1933 م) في عائلة معروفة بـ«المفتيين» في مدينة سنندج. وهو ابن محمود مفتي، الذي هو بدوره ابن العلامة عبد الله دشهاي، من قرية دشه التابعة لمقاطعة باوه، ثم استقروا لاحقاً في سنندج. تلقى أحمد مفتي زاده تعليمه في المدارس التقليدية السائدة آنذاك في المناطق الكردية في إيران والعراق، بما في ذلك مدن سنندج، ومريوان، وبياره، والسليمانية، وغيرها.

كان عضواً في الحزب الديمقراطي الإيراني، وسُجن عام 1341 هـ.ش (1962 م) لهذا السبب. وقد تلخصت التهم الموجهة إليه في نقطتين:

  • المسؤولية عن فرع الحزب الديمقراطي في المركز (طهران).
  • كونه رابطاً بين حزب كردستان إيران الديمقراطي وتركيا.

وفي السجن توصل إلى قناعة بأن الإيمان هو السبيل الوحيد لنجاة الإنسان وعامل خلاصه، وأن أكبر ألم يعانيه البشر عموماً هو الابتعاد عن القرآن والسنة. وبعد فترة أُفرج عنه، وبدأ نشاطه الديني عام 1342 هـ.ش (1963 م) في مسجد السيد مصطفى في سنندج.

وفي عام 1358 هـ.ش (1979 م) انتقل من سنندج إلى كرمانشاه، ثم ذهب بعد فترة إلى طهران.


الأفكار

ساهم أفراد مثل سيد قطب، وأبو الأعلى المودودي، وعلي شريعتي في تشكيل مسار أفكاره. ومن مناهجه المميزة استخدامه للغة والأدب الكردي في نظم الشعر، بهدف التأثير في تعاليم الأخلاق الدينية بين آلاف أتباعه وتلاميذه. ولم تؤثر فترة نضالات الثورة الإيرانية ومحاولة مواءمة أهل السنة في إيران مع الثورة – حسب تعبيره: «زود رَس» (سريع النضج) – واجتياز هذه المرحلة، ولا عقد من الزمان قضاه في السجن، في هيكله الفكري الهندسي. وفي سبيل التعرف على طريقه وسلوكه، يعمل مجلس يُدعى «إدارة مدرسة القرآن» من قبل المسلمين، يناقش وينفذ جزءاً من كلياته المتعلقة بالقضايا العقائدية والفكرية والأخلاقية والعملية المهمة، ويبيّن المبادئ العامة للحركة الدينية والواجبات والمسائل المتعلقة بكل مرحلة من منظورهم.


رسالة الإمام الخميني إليه

رسالة الإمام الخميني (ره) إلى أحمد مفتي زاده وإرسال السيد نوري إلى كردستان[١].

التاريخ: 30 بهمن 1357 هـ.ش / 21 ربيع الأول 1399 هـ (19 فبراير 1979 م)

المكان: طهران، مدرسة علوي

الموضوع: إرسال السيد نوري إلى كردستان

المخاطَب: مفتي زاده، أحمد

باسمه تعالى

أيها العالم الجليل والروحاني الشجاع سماحة السيد أحمد مفتي زاده – دامت فيضاته.

نُعلمكم بأن جهودكم وأنشطتكم المستمرة في مجال النضال الإسلامي، ومساعيكم في هذا السبيل، كانت ولا تزال محل تقدير وشكر. نأمل أن توفّقوا وتُؤيّدوا دائماً في أداء الواجبات الإلهية وتحقيق المقاصد الإسلامية. وإننا نُرسل الآن سماحة حجة الإسلام السيد الحاج الشيخ حسين نوري – دامت بركاته – وهو من المدرسين المحترمين في الحوزة العلمية المقدسة، إلى تلك المنطقة نيابة عني. فإن كان有任何 أمر، فيمكنكم مناقشته معه ليُبلغني إياه. نأمل أن يتم بفضل الجهود المتواصلة للسادة إقامة حكومة الجمهورية الإسلامية في أقرب وقت ممكن. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بتاريخ 21/1/99 هـ

روح الله الموسوي الخميني


الآثار

  • حول كردستان.
  • الحكومة الإسلامية.
  • كراسة معرفة الله.
  • الدين والإنسان.
  • الفطرة والهداية.
  • الوحدة الإسلامية.
  • الاهتمام بالشورى.
  • التربية والتعليم.
  • مجموعة من القصائد والمقالات والرسائل المتفرقة.
  • إصدار صحيفة «كردستان» بالاشتراك مع الدكتور محمد صادق مفتي زاده، وكتابة مقالات عديدة فيها.


الوفاة

أُدخل المستشفى بسبب المرض، وأُجري له عمل جراحي في مستشفى آسيا بطهران، ثم توفي يوم الثلاثاء العشرين من بهمن عام 1371 هـ.ش (9 فبراير 1993 م). نُقل جثمانه إلى مسقط رأسه ودُفن هناك.


المصادر

  • راجع: ويكيبيديا؛ مدخل أحمد مفتي زاده.


الهوامش