انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/تعریف الآثار»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
وسم: تراجع يدوي
 
(١٧ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:تعدد مذاهب از دیدگاه فقها و اندیشمندان-1.png|لاإطار|يسار]]
[[ملف:تسلیحات کشتار جمعی از دیدگاه اسلام و حقوق بین الملل بشر دوستانه – بررسی تحقیقی حقوق بشر دوستانه.png|لاإطار|يسار]]
* '''تعدد مذاهب من وجهة نظر [[الفقيه|الفقهاء]] والمفكرين المسلمين''' هو عنوان كتاب يتناول دراسة المذاهب من منظور الفقهاء والمفكرين [[المسلم|المسلمين]]. من الواضح أنه في زمن [[محمد بن عبدالله (خاتم الأنبياء)|النبي محمد (صلى الله عليه وآله)]] لم يكن هناك حاجة كبيرة للاجتهاد، حيث كانت الأحكام والمفاهيم تصدر مباشرة من قبله. أصبحت طريقة [[الإجتهاد]] شائعة بعد وفاة [[محمد بن عبدالله (خاتم الأنبياء)|النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)]] في عصر [[التابعون|التابعين]]، ولكن بعد هذه الفترة، مع بداية القرن الثاني، تشكلت مذاهب ومدارس فقهية، وبلغ عددها حتى منتصف القرن الرابع 138 مذهبًا. يرى الكاتب أن نشوء المذاهب يعكس تطور العقل الإسلامي وثروة فكرية قيمة [[الحضارة الإسلامية|للحضارة الإسلامية]]، ويعتبر حركة تقريب [[المذاهب الإسلامية]] التي تم طرحها في العقود الأخيرة لها جذور في أقدم العصور الإسلامية، ويشير إلى الأسس القطعية التي تؤمن بها جميع المذاهب، دون استثناء، كمحور لوحدة [[التقريب|تقريب المذاهب]]. ثم يستعرض السياسات والاستراتيجيات الضرورية ويشير إلى دور العلماء والمفكرين في تحقيق ذلك.
* '''[[الأسلحة الفتّاكة الشاملة من منظور الإسلام والقانون الدولي الإنساني (كتاب)|الأسلحة الفتّاكة الشاملة من منظور الإسلام والقانون الدولي الإنساني]]''' هو عنوان كتاب يعتمد على المنهج الوصفي-التوثيقي، يدرس خصائص أسلحة الدمار الشامل ويقدّم تعريفاً جامعاً لها. تنشأ معظم أعمال العنف في [[الحرب|الحروب]] عن أسلحة لا تتعارض فقط مع كرامة [[الإنسان]] ومبادئ [[العدل|العدالة]]، بل إنّ العرف العام للدول يدينها على المستوى الشعائري. يحرم استخدام الأسلحة غير التقليدية، مثل النووية والجرثومية والكيميائية، من وجهة نظر التعاليم الإسلامية لأسباب متعددة.
* '''[[الفتاوا الحضارية والتاريخية (مقالة)|الفتاوى الحضارية والتاريخية]]'''، هذا عنوان مقال يتناول، بمناسبة الذكرى المئوية لإعادة تأسيس [[مدرسة الفيضية|الحوزة العلمية]] في [[قم]]، وكذلك التهديد الذي تعرض له إمام الأمة الإسلامية ومرجع التقليد للشيعة "[[السيد علي الخامنئي|الإمام الخامنئي]]" من قبل [[دونالد ترامب]] وقادة [[النظام الصهيوني]]، أمثلةً لفتاوى تاريخية وحضارية مؤثرة صادرة عن مراجع وعلماء وكبار [[الشيعة]]. فقد لعبت هذه الفتاوى دورًا محوريًا في التحولات الاجتماعية والسياسية والثقافية وغيرها في المجتمعات الإسلامية.

المراجعة الحالية بتاريخ ١٤:٢٥، ١٣ أبريل ٢٠٢٦