انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/تعریف الآثار»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٧ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:کتاب شناسی وحدت اسلامی.png|لاإطار|يسار]]
[[ملف: ۱-_انقلاب_اسلامی_و_امام_خمینی_(ره)_۲-مسئله_فلسطین_و_طرح_صهیونیسم_۳-_حاکمیت_علما_یا_روشنفکران.png |لاإطار|يسار]]
* ببليوغرافيا الوحدة الإسلامية، هو عنوان كتاب يضم الأعمال والبحوث التي أُجريت في مجال [[الوحدة الإسلامية|الوحدة]] بهدف المساعدة في إحياء ونشر الثقافة والمعارف الإسلامية والدفاع عن حرمة [[القرآن|القرآن الكريم]] و[[السنة|سنة النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله)]]. استنادًا إلى كلام [[السيد علي الحسيني الخامنئي|الإمام الخامنئي]]: «إذا كان اتجاه حركة علماء ومفكري وكبار ودعاة الوحدة في المجتمعات والبلدان الإسلامية نحو حاكمية [[الإسلام]]، فإن هذه الحركة ستكون ناجحة؛ وإلا إذا لم يكن الأمر كذلك، وكانوا تابعين وخاضعين في مواجهة حاكمية الطواغيت [[الكفر|والكفار]] والحكومات العميلة والعاجزة، فمن الواضح أن الوحدة لن تكون مضمونة. يمكنكم من جهة إطلاق شعار الوحدة، والتحمس، والانزعاج؛ لكن من الجهة الأخرى، ستوجد أموال تُنفق بغير حق، ومجموعة من الأشخاص عديمي المبدأ، المرتزقة، المتزلّفين، الذين سيفسدون مدخراتكم ويفكّكون عُراكم».
* '''[[الثورة الإسلامية والإمام الخميني (كتاب)|الثورة الإسلامية والإمام الخميني؛ 2. المسألة الفلسطينية ومشروع الصهيونية؛ 3. ولاية الفقهاء أو المثقفين]]'''، عنوان كتاب لـ "[[راشد الغنوشي]]" زعيم [[حركة النهضة في تونس|حركة "النهضة]]" الإسلامية في "[[تونس]]"، حول [[الثورة الإسلامية الإيرانية]]، وقد تُرجم بمناسبة الصحوة الإسلامية الحديثة بعد انتفاضة الشعب المسلم في "تونس" يتألف هذا الكتاب من ثلاثة أقسام. كُتبت هذه الموضوعات من قبل الشيخ راشد الغنوشي خلال فترة سجنه أو نفيه، وقام بترجمتها إلى اللغة الفارسية الأستاذ "[[السيد هادي الخسروشاهي]]" منذ سنوات عديدة؛ وقد نُشرت باهتمام "مركز الدراسات التقريبية" التابع لـ "[[المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية]]".
جرأة الشيخ راشد الغنوشي وصراحته في هذا المجال، أدت إلى سجنه ومحاكمته مرارًا في بلده، وفي النهاية حُكم عليه بالإعدام خلال عهد "الحبيب بورقيبة" العميل القديم للاستعمار، في محكمة مُزورة.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٨:٤٠، ١٠ فبراير ٢٠٢٦

جرأة الشيخ راشد الغنوشي وصراحته في هذا المجال، أدت إلى سجنه ومحاكمته مرارًا في بلده، وفي النهاية حُكم عليه بالإعدام خلال عهد "الحبيب بورقيبة" العميل القديم للاستعمار، في محكمة مُزورة.