انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:الصفحة الرئيسية/تعریف الآثار»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٩ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
[[ملف:حرکت اسلامی سودان تاریخ و اهداف، از آغاز تاکنون.png|لاإطار|يسار]]
[[ملف: ۱-_انقلاب_اسلامی_و_امام_خمینی_(ره)_۲-مسئله_فلسطین_و_طرح_صهیونیسم_۳-_حاکمیت_علما_یا_روشنفکران.png |لاإطار|يسار]]
* '''[[الحركة الإسلامية في السودان (كتاب)|الحركة الإسلامية في السودان]]''' هو عنوان كتاب يضم مقالات وترجمات حول الحركة الإسلامية في [[السودان]] خلال قرن ونصف من الزمن، والتي بدأت بثورة «[[محمد أحمد المهدي|المهدي السوداني]]» ثم استمرت تحت مسميات مختلفة: الحركة الإسلامية، [[الإخوان المسلمون في السودان]]، الجبهة الوطنية الإسلامية وغيرها. يركز الكتاب بشكل رئيسي على الحركة التي قادها «[[حسن الترابي|الشيخ حسن الترابي]]» خلال نصف القرن الماضي. تتناول هذه المقالات تاريخ ومواقف هذه الحركات في الشؤون الداخلية للسودان وقضايا [[أفريقيا]] و[[العالم الإسلامي]]. في القسم الأخير من الكتاب، تم توضيح مسألة [[الصحوة الإسلامية]] من منظور علمي وتاريخي، والتي يمكن أن تضيء حقيقة الصحوة الإسلامية في [[الصحوة الإسلامية|الربيع العربي]] والأحداث الجارية في البلدان العربية.
* '''[[الثورة الإسلامية والإمام الخميني (كتاب)|الثورة الإسلامية والإمام الخميني؛ 2. المسألة الفلسطينية ومشروع الصهيونية؛ 3. ولاية الفقهاء أو المثقفين]]'''، عنوان كتاب لـ "[[راشد الغنوشي]]" زعيم [[حركة النهضة في تونس|حركة "النهضة]]" الإسلامية في "[[تونس]]"، حول [[الثورة الإسلامية الإيرانية]]، وقد تُرجم بمناسبة الصحوة الإسلامية الحديثة بعد انتفاضة الشعب المسلم في "تونس" يتألف هذا الكتاب من ثلاثة أقسام. كُتبت هذه الموضوعات من قبل الشيخ راشد الغنوشي خلال فترة سجنه أو نفيه، وقام بترجمتها إلى اللغة الفارسية الأستاذ "[[السيد هادي الخسروشاهي]]" منذ سنوات عديدة؛ وقد نُشرت باهتمام "مركز الدراسات التقريبية" التابع لـ "[[المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية]]".
جرأة الشيخ راشد الغنوشي وصراحته في هذا المجال، أدت إلى سجنه ومحاكمته مرارًا في بلده، وفي النهاية حُكم عليه بالإعدام خلال عهد "الحبيب بورقيبة" العميل القديم للاستعمار، في محكمة مُزورة.

المراجعة الحالية بتاريخ ٠٨:٤٠، ١٠ فبراير ٢٠٢٦

جرأة الشيخ راشد الغنوشي وصراحته في هذا المجال، أدت إلى سجنه ومحاكمته مرارًا في بلده، وفي النهاية حُكم عليه بالإعدام خلال عهد "الحبيب بورقيبة" العميل القديم للاستعمار، في محكمة مُزورة.