عبد الملك بن سليمان بن أبي المغيرة

    من ویکي‌وحدت
    الاسم عبد الملك بن سليمان بن أبي المغيرة (فليح بن سليمان) [١]
    تاريخ الولادة
    تاريخ الوفاة 168ه
    كنيته أبو يحيى [٢].
    نسبه الخُزاعي، الأسلمي، العَدَوي [٣].
    لقبه فُلَيْح، المدني [٤].
    طبقته السابعة [٥].

    عبد الملك بن سليمان بن أبي المغيرة، «فُلَيح» لقب غلب عليه [٦]. ولد في آخر أيام الصحابة، وهو أسنُّ من مالك بقليل [٧]، وكان أخوه عبدالحميد أيضاً من رواة الحديث [٨]. وكان عبدالملك مولى آل زيد بن الخطّاب [٩].

    مذهبه

    اعتبره المامقاني - كعادته - إمامياً؛ لأنّ الشيخ الطوسي أورده في رجاله [١٠]، إلّا أنّ المحقّق التستري ردّ تلك الدعوى ، ورجّح كونه من أهل السنّة حيث وقع في رواياتهم، وسكت ابن حجر والذهبي عن مذهبه [١١]. وقال الذهبي عنه: «أحد أئمة الأثر... ولم يرحل في الحديث» [١٢].
    وروي: أنّ عبدالعزيز بن سعيد - وكان عيناً للمنصور ووالياً على الصدقات - قال لأبي جعفر المنصور: يا أمير المؤمنين، أتطمع أن يخرج لك محمد وإبراهيم وبنو حسن مخلَّوْن؟ واللَّه للواحد منهم أهيب في صدور الناس من الأسد! قال: فكان ذلك الذي هاجه على حبسهم، قال: ثم دعاه بعد ذلك فقال له: مَن أشار عليك بهذا الرأي؟ قال: فُلَيْح بن سليمان، فلمّا مات عبدالعزيز بن سعيد وضع فُلَيح بن سليمان في موضعه،
    وأمر أبو جعفر بأخذ بني حسن [١٣]. ولمّا عزل المنصور الحسن بن زيد [١٤]. عن المدينة استعمل عليها عبدالصمد بن علي، وجعل معه فُلَيح بن سليمان مشرفاً عليه [١٥].

    موقف الرجاليّين منه

    لم يتحدّث عن حاله رجاليّو الشيعة [١٦]، وأمّا رجاليّو أهل السنّة فقد انقسموا فيه إلى طائفتين: فطائفة قد ضعّفته، مثل ابن معين وأبي حاتم والنسائي وأبي داود الطيالسي، الذين اعتبروا أحاديثه لايحتجّ بها [١٧]. وطائفة أخرى مثل ابن عدي والدارقطني فقد عدّت أحاديثه لا بأس بها [١٨]. وقال ابن عدي: «ولفُلَيْح أحاديث صالحة... ويروي عن سائر الشيوخ من أهل المدينة؛
    مثل أبي النضر وغيره أحاديث مستقيمة» [١٩]. ووثّقه ابن حبّان، وعدّ الذهبي حديثه حسناً [٢٠]. وقال ابن حجر: «صدوق كثير الخطأ» [٢١]. وقال الساجي: «يهم وإن كان من أهل الصدق» [٢٢]. هذا، وعدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الصادق عليه السلام [٢٣].

    من روى عنهم ومن رووا عنه [٢٤]

    روى عن جماعة، منهم: زيد بن أسلم، سَلَمة بن دينار، عامر بن عبداللَّه بن الزبير، عبدالوهّاب بن يحيى، علاء بن عبد الرحمان، الزهري، نافع مولى ابن عمر،هشام ابن عروة. وروى عنه جماعة، منهم: زياد بن سعيد، سعيد بن المنصور، عبداللَّه بن المبارك، عبداللَّه بن وهب، ابنه: محمد بن عبدالملك، يحيى بن صالح، أبو داود الطيالسي. وقد وردت رواياته في الصحاح الستّة [٢٥].

    وفاته

    توفّي عبدالملك سنة 168 ه [٢٦].

    المراجع

    1. الطبقات الكبرى‏ 5: 415، رجال صحيح مسلم 2: 136، تاريخ الإسلام 10: 397.
    2. تهذيب التهذيب 8: 272، الجرح والتعديل 7: 84.
    3. كتاب التاريخ الكبير 7: 133، تذكرة الحفّاظ 1: 223، كتاب الثقات 7: 324.
    4. تهذيب الكمال 23: 317، ميزان الاعتدال 3: 365.
    5. تقريب التهذيب 2: 114.
    6. تهذيب الكمال 23: 318.
    7. سير أعلام النبلاء 7: 352.
    8. أنظر: تهذيب التهذيب 8: 273.
    9. تهذيب الكمال 23: 317.
    10. تنقيح المقال 2: 16.
    11. قاموس الرجال 8: 451.
    12. سير أعلام النبلاء 7: 352، 354.
    13. تاريخ الطبري 7: 536، وانظر: تهذيب التهذيب 8: 273.
    14. أشرنا في ترجمة زيد إلى‏ تعاونه مع السلطات الحاكمة في عصره، وكذلك ابنه الحسن.
    15. تاريخ الطبري 8: 49، وانظر: الطبقات الكبرى‏ 5: 415.
    16. جامع الرواة 2: 13، منهج المقال: 263، مجمع الرجال 5: 39.
    17. تهذيب الكمال 23: 319، كتاب الضعفاء الكبير 3: 466، 467، كتاب الضعفاء والمتروكين: 197، الجرح والتعديل 7: 85.
    18. الكامل في ضعفاء الرجال 6: 2056، تذكرة الحفّاظ 1: 223.
    19. الكامل في ضعفاء الرجال 6: 2056.
    20. كتاب الثقات 7: 324، تذكرة الحفّاظ 1: 224.
    21. تقريب التهذيب 2: 114.
    22. أنظر: تذكرة الحفّاظ 3: 365.
    23. رجال الطوسي: 273، معجم رجال الحديث 14: 366.
    24. تهذيب الكمال 23: 318، رجال صحيح مسلم 2: 136.
    25. تهذيب الكمال 23: 322، تهذيب التهذيب 8: 272.
    26. رجال صحيح البخاري 2: 610، تهذيب الكمال 23: 318، شذرات الذهب 1: 266، كتاب الثقات 7: 324، سير أعلام النبلاء 7: 354.