الأباضية

من ویکي‌وحدت

الأباضية فرقة من الفرق الإسلامية التي تنحدر حسب الظاهر من الخوارجز

أماكن الاتواجد

ولها وجود الآن في أفريقيا الشرقية وخاصّة منطقة زنجبار التابعة لجمهورية تنزانيا، وكذلك في عمان وحضرموت وليبيا.

النسبة

وإباض قرية في اليمامة، فهم ينسبون إليها، وكذلك ينسبون إلى عبداللّه ابن أباض بن ثعلبة التميمي من بني مرّة بن عبيد رهط الأحنف بن قيس المتوفّى سنة 85 ه‍، وقد خرج هذا في أيّام مروان بن محمّد وخالف كثيراً من الفرق الإسلامية.

المؤسس الحقيقي للإباضية

ويقال : إنّ المؤسّس الحقيقي لمذهب الأباضية هو جابر بن زيد الأزدي المتوفّى سنة 93 ه‍ بالبصرة، وكان يوصف بالعلم والمعرفة والتقوى.

عقائدهم

وبشكل عامّ تتّفق عقائد الأباضية مع أهل السنّة في كثير من المبادئ، غير أنّ من مبادئ الأباضية في الإمامة عدم اشتراط القرشية في الإمام، وأنّه إذا خرج عن تعاليم السنّة يجوز خلعه، كما يقولون بخلق القرآن وعدم رؤية الباري عزّ وجلّ يوم القيامة، ويؤوّلون الصراط والميزان تأويلاً مجازياً. والحقيقة أنّ بعض كتّاب المقالات والفرق الإسلامية قد قسوا في حكمهم على الأباضية بعض الشيء وخرجوا عن الموضوعية على حدّ تعبير أحد الكتّاب، حيث إنّ ما ينسب إليهم من منكرات ليس في محلّه ولها عندهم بعض التخريجات.
وقد كانت للأباضية دولة في تاهرت بالمغرب من سنة 162 ه‍ إلى سنة 297 ه‍، ويُعرفون بالخوامس، ويطلقون على أنفسهم «أهل المذهب» و«أهل الدعوة»، ورئيسهم يلقّب بالوالي والمتقدّم، ودعاتهم يسمّون بحملة العلم، وهم عدّة فرق سابقاً، منها : الحفصية، والحارثية، واليزيدية.

من أبرز كتبهم

ومن أبرز الكتب الفقهية الأباضية : التكميل لبعض ما أخلّ به كتاب النيل للثميني، كتاب النيل وشفاء العليل للثميني، المدوّنة الكبرى لأبي غانم، الورد البسّام في رياض الأحكام للثميني، بيان الشرع لمحمّد بن إبراهيم الكندي، الجامع المفيد لمحمّد بن سعيد الكدمي، جواهر الآثار لمحمّد بن عبداللّه بن عبيدان، مكنون الخزائن وعيون المعادن لموسى بن عيسى البشري.

الهوامش