زكي الميلاد

من ویکي‌وحدت
مراجعة ٠٩:٥٩، ١٠ مايو ٢٠٢٢ بواسطة Mohsenmadani (نقاش | مساهمات)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
زكي الميلاد
الاسم زكي الميلاد
الاسم الکامل زكي عبد اللَّه أحمد الميلاد
تاريخ الولادة 1965م/1385ق
محل الولادة قطیف (السعودية)
تاريخ الوفاة
المهنة متفکر اسلامی،محقق و کاتب، داعی تقریب
الأساتید
الآثار وله مؤلّفات فی موضوع الوحدة و التقریب من أبرزها: «خطاب الوحدة الإسلامية... مساهمات الفكر الإصلاحي الشيعي»، كما له مؤلّفات آخر، ككتاب «محمّد إقبال وتجديد الفكر الديني»، تجدید أصول الفقه، دراسه تحلیلیه نقدیه لمحاولات المعاصرین، من التراث إلى الاجتهاد، تجدید التفکیر الدینی فی مسأله المرأه، الفکر الإسلامی و قضایا الإصلاح و التجدید، الاسلام و الاصلاح الثقافی وغيره من الكتب.له العديد من الكتابات- دراسات ومقالات- منشورة في أكثر من (60) بين دورية ومجلّة وصحيفة، يومية وأُسبوعية وشهرية وفصلية، تصدر في: السعودية، الكويت، قطر، البحرين، سلطنة عمان، اليمن، لبنان، سوريا، الأردن، العراق، المغرب، إيران، أفغانستان، بريطانيا، أمريكا.
المذهب شیعه

الدكتور زكي عبد اللَّه أحمد الميلاد: من الأساتذة المرموقين في مجال الفكر الإسلامي، وكذلك في مجال التقريب بين المذاهب الإسلامية والدعوة للوحدة، وله مؤلّفات في هذا الشأن، من أبرزها: «خطاب الوحدة الإسلامية... مساهمات الفكر الإصلاحي الشيعي»، كما له مؤلّفات في موضوع التجديد في الفكر الإسلامي، ككتاب «محمّد إقبال وتجديد الفكر الديني»، وغيره من الكتب. ولد سنة 1385 ه (1965 م) في محافظة القطيف بشرق المملكة العربية السعودية، وهو متخصّص في الدراسات الإسلامية، وباحث في الفكر الإسلامي والإسلاميّات المعاصرة، ورئيس تحرير مجلّة «الكلمة» [١]

النيل على لقب دكتوراه إبداع

وقد منحه الاتّحاد العالمي للمؤلّفين باللغة العربية لقب دكتوراه إبداع على مجموع المؤلّفات والأبحاث والكتابات والأعمال الفكرية الأُخرى، بموجب خطاب 25/ 1/ 2003 م الموافق 23/ 11/ 1423 ه.

نشاطاته

وهو مستشار أكاديمي في المعهد العالمي للفكر الإسلامي في الولايات المتّحدة الأمريكية، وعضو الجمعية العمومية للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران، وعضو المنتدى العالمي للوسطية في الأردن، وعضو اتّحاد الكتّاب العرب في سوريا، وعضو الجمعية التركية- العربية للعلوم والثقافة والفنون في أنقرة، وعضو المنتدى العربي للحوار والمواطنة في بيروت. كما أنّه عضو الهيئة الاستشارية لعدد من المجلّات الفكرية العربية، منها: «الحياة الطيّبة، وتفكّر، والمعارج، ونصوص معاصرة، وإسلامية المعرفة».

المشاركة في المؤتمرات

وقد شارك في العديد من الندوات والمؤتمرات والحلقات الدراسية والفكرية والأكاديمية، العربية والإسلامية والدولية، يفوق عددها (60) ندوةً ومؤتمراً، عقدت في العديد من العواصم والمدن العربية والإسلامية والغربية، منها: بيروت، القاهرة، الإسكندرية، دمشق، عمّان، المفرق، إربد، الكرك، الكويت، الرياض، جدّة، مكّة المكرّمة، القطيف، الإحساء، المنامة، الدوحة، طهران، إسطنبول، كوالالمبور، لندن، واشنطن، شيكاغو.
كما تولّى إدارة دورة علمية حول المنهجية الإسلامية، كلّفه بإدارتها المعهد العالمي للفكر الإسلامي، عقدت لمدّة أُسبوع في العاصمة الأردنية عمّان، وحضرها مجموعة من أصحاب الدراسات العليا من العالم العربي وتركيا وإيران، وحاضر فيها أساتذة كبار من مصر والأردن والسعودية والولايات المتّحدة الأمريكية.

تأليفاته

له العديد من الكتابات- دراسات ومقالات- منشورة في أكثر من (60) بين دورية ومجلّة وصحيفة، يومية وأُسبوعية وشهرية وفصلية، تصدر في: السعودية، الكويت، قطر، البحرين، سلطنة عمان، اليمن، لبنان، سوريا، الأردن، العراق، المغرب، إيران، أفغانستان، بريطانيا، أمريكا. وله مقالة أُسبوعية ينشرها في صحيفة «عكاظ» السعودية (زاوية الرأي)، منذ بداية عام 2003 م.

الحصول على العديد من الشهادات والجوائز

حصل على العديد من الشهادات الدروع التقديرية، منها:
1- شهادة شكر وتقدير من مركز الدراسات الثقافية الإيرانية- العربية، على المشاركة وتقديم ورقة بحث في المؤتمر الدولي (كيف نواصل مشروع حوار الحضارات)، المنعقد بدمشق في الفترة ما بين 19- 21/ يناير/ 2003 م.
2- درع شكر وتقدير من مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، على المشاركة في ندوة (الصالونات الثقافية وتجربتها في نشر ثقافة الحوار)، المنعقدة بمكّة المكرّمة في الفترة ما بين 20- 21/ مايو/ 2006 م.
3- درع شكر وتقدير من مركز القرآن الكريم بجمعية الصفا الخيرية، عن المشاركة وتقديم بحث في الملتقى القرآني السادس المنعقد في محافظة القطيف بتاريخ 14/ سبتمبر/ 2006 م.
4- شهادة تقدير من المعهد العالمي لوحدة الأُمّة الإسلامية بالجامعة الإسلامية العالمية بماليزيا، على المشاركة وتقديم بحث في المؤتمر العالمي عن (وضع المرأة المسلمة في المجتمعات المعاصرة: حقائق وآفاق)، المنعقد تحت رعاية حرم ملك ماليزيا في الفترة ما بين 14- 16/ أغسطس/ 2007 م.
5- درع من الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا، عن المشاركة في حلقة الجمعة الدراسية في الجامعة والقاء محاضرة بتاريخ 17/ أغسطس/ 2007 م.
6- درع من المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران، على اختيار مجلّة «الكلمة» كأفضل مجلّة هادفة في وسائل الإعلام ونشر الفكر الوحدوي لعام 2008 م، وذلك خلال انعقاد المؤتمر الدولي الحادي والعشرين للوحدة الإسلامية المنعقد في طهران في الفترة ما بين 4- 6/ مايو/ 2008 م.
7- درع شكر وتقدير من ديوانية الملتقى‏ الثقافي بالقطيف، عن المشاركة بمحاضرة بتاريخ الأربعاء 25/ يونيو/ 2008 م.
8- درع شكر وتقدير من منتدى الوسطية في لبنان، على مشاركته في مؤتمر (دور وسائل الإعلام في تعزيز ثقافة الوسطية)، عقد في مدينة طرابلس ما بين 20- 21/ فبراير/ 2009 م.
9- شهادة تقدير من المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، على مشاركته في أعمال المؤتمر الدولي الثاني والعشرين للوحدة الإسلامية الذي عقد في طهران ما بين 13- 15/ مايس/ 2009 م.
10- شهادة تقديرية من المهرجان الوطني للتراث والثقافة الدورة الخامسة والعشرين، بعد المشاركة في لجنة المشورة الثقافية التي وضعت البرنامج الثقافي للمهرجان المنعقد في الفترة ما بين 1- 17/ 1431 ه في الرياض.
11- شهادة شكر وتقدير من مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني، على المشاركة في ندوة (الهوية والعولمة في الخطاب الثقافي السعودي) المنعقدة في الرياض في الفترة ما بين 18- 19/ جمادى الآخرة/ 1431 ه الموافق 1- 2/ يونيو/ 2010 م.

مشروعه الثقافي والفكري

يشتغل الأُستاذ زكي الميلاد على مشروع ثقافي له ملامحه ومكوّناته وأبعاده المحدّدة والواضحة والمميّزة. وقد تشكّل هذا المشروع وتبلور من خلال رفده بالعديد من المؤلّفات والكتابات والدراسات والمقالات، إلى جانب العديد من المشاركات والنشاطات في‏
ندوات ومؤتمرات وحلقات دراسية وفكرية وأكاديمية، بالإضافة الى حوارات وتواصلات.
ومن مكوّنات هذا المشروع وملامحه وأبعاده:
أوّلًا: التأكيد على قيمة الثقافة والإعلاء من شأنها وإعطائها درجة عالية من الأولوية والاستلهام منها والتخلّق بها واعتمادها كمنظور في التحليل والنقد والاستشراق. فالثقافة هي تلك الطاقة والقوّة والروح التي تبعث على التجدّد والتقدّم والنهوض، مع التركيز على الجوهر الإسلامي للثقافة، والاهتمام بأبعادها الإنسانية والأخلاقية والحضارية.
ثانياً: دراسة الفكر الإسلامي، قضاياه ومسائله ومقولاته، وهكذا تطوّراته وتحوّلاته، مساراته ومسلكياته، والتأكيد على ضرورة التواصل مع العصر، ومواكبة العلوم والمعارف، والانخراط في حركة العالم، والعناية بقضايا التجديد والتحديث والتنوير المنضبط بالقواعد والأُصول العامّة، والذي يتأطّر بالمرجعية الإسلامية.
ثالثاً: العناية بالمسألة الحضارية التي تعني: النظر إلى القضايا والظواهر والمشكلات على أساس منهج التحليل الحضاري الذي يأخذ بعين الاعتبار مشكلات التخلّف من جهة وضرورات التقدّم من جهة أُخرى. فالتخلّف من جهة والنهوض باتّجاه التحضّر من جهة أُخرى، وهذا يتطلّب التأكيد على طلب العلم، وحبّ المعرفة، وتطوير مؤسّسات التعليم، والنهوض بالبحث العلمي، وتقدير العلماء... كما تعني المسألة الحضارية: استشراق مستقبلنا الحضاري في هذا العالم.
رابعاً: الاهتمام بقضايا الوحدة الإسلامية والحوار الإسلامي والتقريب بين المذاهب الإسلامية، واعتبار وحدة الأُمّة من الضرورات المقدّسة والواجبات العليا، وأنّ مصير الأُمّة ومستقبلها الحضاري يرتبط بوحدتها وتكاملها. فالوحدة هي مصير ومستقبل، والحوار هو فضيلة وتواصل، والتقريب هو انفتاح وتكامل، والعمل على إحياء كلّ ما هو جامع في الأُمّة، ورفض خطوط الانقسام بكافّة صورها وأنماطها.
يقول عن دوره في مجال التقريب: «كنت ملتزماً بهذا النهج التقريبي والوحدوي منذ
انخراطي في هذا المسلك الفكري والديني قبل ما يزيد على ربع قرن من الزمان، وما زلت على هذا النهج ولم يتغيّر أو يتراجع، ولم أحيد عنه أو أخرج عليه، وذلك لقناعتي‏الراسخة والثابتة بهذا النهج، ولأنّني أرى في هذا النهج انسجاماً مع نفسي، وظلّت هذه القناعة تتنامى وتتراكم وتتجدّد مع مرور الوقت.
وفي هذا السياق نشرت العديد من الكتابات والمقالات، ولعلّ أسبق هذه المقالات مقالة بعنوان «أزمة الحوار بين الحركة الإسلامية السنّية والشيعية... إلى متى؟»، نشرتها في مجلّة «العالم» الصادرة آنذاك في لندن سنة 1991 م.
كما نشرت بعض المؤلّفات أيضاً، مثل كتاب «خطاب الوحدة الإسلامية... مساهمات الفكر الإصلاحي»، صدر سنة 1996 م، وقبله كتاب «الوحدة والتعدّدية والحوار في الخطاب الإسلامي المعاصر»، صدر سنة 1994 م، ويتّصل بهذا السياق كذلك كتاب عن مالك بن نبي بعنوان «مالك بن نبي ومشكلات الحضارة»، صدر سنة 1992 م.
وتجلّى هذا الاهتمام بصورة واضحة وثرية في مجلّة «الكلمة» التي صدرت سنة 1993 م، والتي تعدّ بشهادة الكثيرين أنّها واحدة من أبرز المجلّات الفكرية الإسلامية التزاماً بنهج التقريب والوحدة، ونشرت على صفحاتها العديد من المقالات والدراسات في تدعيم هذا النهج.
إلى جانب المشاركة في العديد من الندوات والمؤتمرات المتّصلة بهذا النهج، ومنها المشاركة في اجتماع الخبراء لمناقشة مشروع استراتيجية التقريب بين المذاهب الإسلامية الذي دعت إليه المنظّمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة «الإيسيسكو»، وعقد في العاصمة الأردنية عمّان سنة 2001 م، وهي الاستراتيجية التي اعتمدها المؤتمر الإسلامي لوزراء الخارجية في طهران سنة 2003 م.
بالإضافة إلى التعاون مع المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية في طهران، إلى جانب نشاطات أُخرى».

المراجع

(انظر ترجمته في: المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1: 273- 274).

  1. فصلية فكرية تصدر من بيروت