الفرق بين المراجعتين لصفحة: «محمد بن إسحاق بن يسار»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٥: سطر ٥:
|-
|-
|تاريخ الولادة
|تاريخ الولادة
|80 <ref> ذكروا أنّ ولادته كانت بحدود سنة 85 ه، وانفرد الذهبي بالقول إنّه ولد سنة 80 ه (سير أعلام النبلاء 7: 34) .</ref> - 151ه
|80 <ref> ذكروا أنّ ولادته كانت بحدود سنة 85 ه، وانفرد الذهبي بالقول إنّه ولد سنة 80 ه (سير أعلام النبلاء 7: 34).</ref>  
|-
|-
|تاريخ الوفاة
|تاريخ الوفاة
سطر ٢٣: سطر ٢٣:
|}
|}
</div>
</div>
'''محمد بن إسحاق بن يسار''' كان من ذلك السبي الذي سباه [[خالد بن الوليد]] عند فتح مدينة «عين التمر» عنوةً، فسبى‏ نساءها، وقتل رجالها وأسر آخرين <ref> معجم البلدان 4: 176. و«عين التمر» بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة.</ref>، وهو أول سبي دخل المدينة من العراق <ref> كتاب الثقات 7: 380، الطبقات الكبرى‏ 7: 321.</ref>، وصار مولىً لقيس بن مَخْرَمة <ref> كتاب الثقات 7: 380، ميزان الاعتدال 3: 168، وذكروا أنّ والد جدّه واسمه «خيار» كان مولىً لقيس (سير أعلام النبلاء 7: 33، 34) وأمّا جدّه «يسار» فكان مولى‏ [[عبداللَّه بن قيس]] (تاريخ بغداد 1: 216). هذا وذكر [[الشيخ الطوسي]] في رجاله أنّ محمدبن إسحاق هو مولى‏ [[فاطمة بنت عتبة]] (رجال الطوسي: 281).</ref>. وكان أبوه إسحاق، وعماه: عبدالرحمان وموسى‏، وأخواه: عمر وأبوبكر، كلّهم من رواة الحديث <ref> تهذيب الكمال 24: 406، 408، المعارف: 492، كتاب التاريخ الكبير 6 : 141 ، ميزان الاعتدال 4 : 503 .</ref>.
'''محمد بن إسحاق بن يسار''' كان من ذلك السبي الذي سباه [[خالد بن الوليد]] عند فتح مدينة «عين التمر» عنوةً، فسبى‏ نساءها، وقتل رجالها وأسر آخرين <ref> معجم البلدان 4: 176. و«عين التمر» بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة.</ref>، وهو أول سبي دخل المدينة من العراق <ref> كتاب الثقات 7: 380، الطبقات الكبرى‏ 7: 321.</ref>، وصار مولىً لقيس بن مَخْرَمة <ref> كتاب الثقات 7: 380، ميزان الاعتدال 3: 168، وذكروا أنّ والد جدّه واسمه «خيار» كان مولىً لقيس (سير أعلام النبلاء 7: 33، 34) وأمّا جدّه «يسار» فكان مولى‏ [[عبداللَّه بن قيس]] (تاريخ بغداد 1: 216). هذا وذكر [[الشيخ الطوسي]] في رجاله أنّ محمدبن إسحاق هو مولى‏ [[فاطمة بنت عتبة]] (رجال الطوسي: 281).</ref>.  
 
=ترجمته=
كان أبوه إسحاق، وعماه: عبدالرحمان وموسى‏، وأخواه: عمر وأبوبكر، كلّهم من رواة الحديث <ref> تهذيب الكمال 24: 406، 408، المعارف: 492، كتاب التاريخ الكبير 6 : 141 ، ميزان الاعتدال 4 : 503 .</ref>.


وقد رأى‏ محمد بن إسحاق أنس بن مالك و [[سالم بن عبداللَّه بن عمر]] و [[سعيد بن المسيّب]] <ref> تهذيب الكمال 24: 406.</ref>، وقد حصل بينه و بين اثنين من كبار علماء المدينة خصام، وهما: هشام بن عروة ومالك بن أنس <ref> كتاب الثقات 7: 380، 381. وذكروا أنّه كان يعتبر مالكاً من الموالي وليس عربياً أصيلاً (سير أعلام النبلاء 8: 71، كتاب الثقات 7: 382) ولمّا صنّف مالك «الموطّأ» قال ابن إسحاق: ائتوني به فإنّي بيطاره، فنقل ذلك إلى‏ مالك، فقال: هذا دجّال من الدجاجلة، يروي عن اليهود. وأمّا هشام بن عروة فكان ينكر ويكذّب أن يكون محمد بن إسحاق يروي عن فاطمة بنت المنذر، إلّا أنّ الكثير من العلماء - ومن جملتهم: الذهبي وابن حبّان - كانوا يعدّون فاطمة ضمن من أخذ ابنُ إسحاق عنها الحديث.وقال الخطيب عن خصومته مع مالك: «كان بعض العلماء، ومنهم: ابن أبي ذئب وعبد العزيز الماجشون وابن أبي حازم وابن إسحاق يتكلّمون في مالك بن أنس، وكان أشدّهم فيه كلاماً محمد بن إسحاق، وكان يقول: «ائتوني ببعض كتبه حتّى‏ أُبيّن عيوبه، أنا بيطار كتبه» (تاريخ بغداد 1: 239، كتاب الثقات 7: 382).</ref>، وتعرّض إثر ذلك للجلد من قبل والي المدينة <ref> سيأتي أنّ اعتقادات ابن إسحاق، أو اتّهامه بها على‏ الاقلّ، كانت سبب ضربه بالسياط.</ref>، فخرج من المدينة فأتى‏ الكوفة والجزيرة والري ثم بغداد فأقام بها حتّى‏ مات <ref> تهذيب الكمال 2: 426.</ref>.
وقد رأى‏ محمد بن إسحاق أنس بن مالك و [[سالم بن عبداللَّه بن عمر]] و [[سعيد بن المسيّب]] <ref> تهذيب الكمال 24: 406.</ref>، وقد حصل بينه و بين اثنين من كبار علماء المدينة خصام، وهما: هشام بن عروة ومالك بن أنس <ref> كتاب الثقات 7: 380، 381. وذكروا أنّه كان يعتبر مالكاً من الموالي وليس عربياً أصيلاً (سير أعلام النبلاء 8: 71، كتاب الثقات 7: 382) ولمّا صنّف مالك «الموطّأ» قال ابن إسحاق: ائتوني به فإنّي بيطاره، فنقل ذلك إلى‏ مالك، فقال: هذا دجّال من الدجاجلة، يروي عن اليهود. وأمّا هشام بن عروة فكان ينكر ويكذّب أن يكون محمد بن إسحاق يروي عن فاطمة بنت المنذر، إلّا أنّ الكثير من العلماء - ومن جملتهم: الذهبي وابن حبّان - كانوا يعدّون فاطمة ضمن من أخذ ابنُ إسحاق عنها الحديث.وقال الخطيب عن خصومته مع مالك: «كان بعض العلماء، ومنهم: ابن أبي ذئب وعبد العزيز الماجشون وابن أبي حازم وابن إسحاق يتكلّمون في مالك بن أنس، وكان أشدّهم فيه كلاماً محمد بن إسحاق، وكان يقول: «ائتوني ببعض كتبه حتّى‏ أُبيّن عيوبه، أنا بيطار كتبه» (تاريخ بغداد 1: 239، كتاب الثقات 7: 382).</ref>، وتعرّض إثر ذلك للجلد من قبل والي المدينة <ref> سيأتي أنّ اعتقادات ابن إسحاق، أو اتّهامه بها على‏ الاقلّ، كانت سبب ضربه بالسياط.</ref>، فخرج من المدينة فأتى‏ الكوفة والجزيرة والري ثم بغداد فأقام بها حتّى‏ مات <ref> تهذيب الكمال 2: 426.</ref>.
٣٨٢

تعديل