ماضي التقريب (كتاب)

ماضي التقريب يقدم تعريفاً ودراسة عن نشاطات ومواقف وأفكار وآراء دار التقريب بين المذاهب الإسلامية

ماضي التقريب.jpg
اسم الکتاب ماضي التقريب
الإسم الکامل ماضي التقريب

تاريخ ووثائق دار التقريب بين المذاهب الإسلامية في القاهرة ودراسة مجلتها «رسالة الإسلام»

تأليف محمّد علي آذر شب
ترجمة رضا الحميدي
اللغة الفارسية
الموضوع تعريفاً ودراسة عن نشاطات ومواقف وأفكار وآراء دار التقريب بين المذاهب الإسلامية
سنة الطبع 1384 ش / 2005 م
الناشر المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية
قطع وزيري
نوعية الغلاف شومیز
عدد الصفحات 312 صفحة
الکمّية 2000 نسخة
الطبعة الأولی
السعر 20000 ریال

الموضوع

إنّ مركز «دار التقريب بين المذاهب الإسلامية»، كان يشكل دون شك في القرن الماضي، مؤسّسة فريدة من نوعها في الدعوة لمسلمي العالم إلى التضامن في الجانب الآخر من منطقة الشرق الأوسط. وهو الذي استطاع خلال نصف قرن من النشاط والتفاعل لإيجاد التفاهم والتعاون بين الشيعة والسنّة بأساليب مختلفة. سعياً وراء إزالة الهوة الموجودة بين أبناء الأمة الإسلامية عبر التاريخ، والقيام بدور فاعل في هذا المجال.

المحتوی

إنّ الرؤية التضامنية والتقارب بين المذاهب الإسلامية من جانب هذا المركز، شكّلا الأمل للمخلصين الأوفياء بغية التقارب مع بعضهم والتوصل إلى آليات مهمة في مجال الوحدة والتفاهم، والعودة إلى الساحة التاريخية بشكل دائم. والكتاب هذا يقدم تعريفاً ودراسة عن نشاطات ومواقف وأفكار وآراء هذا المركز. وذلك في قسمين:

القسم الأوّل

القسم الأول: يختص بدراسة مجلة «رسالة الإسلام» والتعريف بها. وينقل أولاً، البيانات والنداءات عن هذه المجلة، ثم يقدم المحاور الرئيسية لها، كالعقيدة والقرآن والفقه والآداب. وفي الختام يقدم دراسة تحليلية لآراء ومواقف رئيس التحرير. وبعدها يقدم المؤلف فهرساً لموضوعات المجلة من العدد الأول إلى الستين.

القسم الثاني

القسم الثاني من الكتاب: اختص بالتاريخ والرسائل والمواثيق والذكريات والطروحات العلمية والنشاطات العالمية والهيئات العلمية وانعكاس الفاعليات ومواقف دار التقريب في مختلف النشريات. ومن الطروحات العلمية التي اهتم بها هذا المركز والمدرجة في هذا الكتاب، يمكن الإشارة إلى: مشروع دراسة سيرة رسول الله (ص) وأحكام الحج وفقاً للمذاهب الستة ونظرية الشيعة الإمامية حيال الغلاة وإحصاء المسلمين ومعرفة أوضاع الطوائف والمجموعات الإسلامية.