الفرق بين المراجعتين لصفحة: «عبدالله بن جعفر بن أبي طالب»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
سطر ٢٣: سطر ٢٣:
|}
|}
</div>
</div>
ولد عبداللَّه بأرض الحبشة<ref>هدية العارفين: إسماعيل باشا البغدادي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.</ref>.. أبوه [[جعفر بن أبي طالب]] أخو [[عليٍّ أمير المؤمنين]] ‏عليه السلام، وابن عم رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله، الذي استشهد في معركة [[مؤتة]] سنة 8 ه <ref>اليقين في إمرة أمير المؤمنين: علي بن موسى بن طاوس الحسيني، مؤسسة دار الكتاب، قم، 1413 ه .</ref>.، وقال عنه رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: «... فإنّ اللَّه عزّوجل جعل لجعفر جناحين يطير بهما في الجنّة» <ref> تهذيب الكمال 14: 370.</ref>.
'''عبدالله بن جعفر بن أبي طالب''' ولد بأرض الحبشة<ref>هدية العارفين: إسماعيل باشا البغدادي، دار إحياء التراث العربي، بيروت.</ref>.. أبوه [[جعفر بن أبي طالب]] أخو [[عليٍّ أمير المؤمنين]] ‏عليه السلام، وابن عم رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله، الذي استشهد في معركة [[مؤتة]] سنة 8 ه <ref>اليقين في إمرة أمير المؤمنين: علي بن موسى بن طاوس الحسيني، مؤسسة دار الكتاب، قم، 1413 ه .</ref>.، وقال عنه رسول اللَّه ‏صلى الله عليه وآله: «... فإنّ اللَّه عزّوجل جعل لجعفر جناحين يطير بهما في الجنّة» <ref> تهذيب الكمال 14: 370.</ref>.
 
=ترجمته=
وكان جعفر قد هاجر بأمر رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله مع جماعة من المسلمين إلى الحبشة، ومن جملتهم زوجته [[أسماء بنت عُميس]]؛ فراراً من تعذيب المشركين <ref>هاجر المسلمون مرّتين بأمر رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله تخلّصاً من تعذيب قريش: الأُولى‏ في شهر رجب في السنة الخامسة بعد البعثة، حيث توجّه 15 شخصاً - ومن جملتهم أربع نساء - من مكة إلى‏ الحبشة، والتجأوا إلى‏ النجاشي ملك الحبشة. ولمّا سمعوا أنّ مشركي مكّة أسلموا عادوا إليها، إلّا أنّهم رأوا أنّ خبر إسلامهم كان كاذباً، فتعرّضوا ثانية للعذاب من قبائلهم، ثم حصلت الهجرة الثانية إلى‏ الحبشة حيث هاجر أكثر من ثمانين من المسلمين وكان معهم جعفر بن أبي طالب. (الطبقات الكبرى‏ 1: 203 - 208).</ref>.. وقد أهتم النجاشي بجعفر وأولاده، وكان يكنّ لهم احتراماً خاصّاً، حتى‏ إنّه بعد أن ولد عبداللَّه، أرسل النجاشي إلى‏ جعفر: ما أسميت ابنك؟ قال: عبداللَّه، فسمّى‏ النجاشي ابنه عبداللَّه، وأخذته أسماء بنت عميس فأرضعته حتّى‏ فطمته بلبن عبداللَّه بن جعفر <ref> تهذيب الكمال 14: 368، 369، تهذيب التهذيب 5: 149.</ref>.
وكان جعفر قد هاجر بأمر رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله مع جماعة من المسلمين إلى الحبشة، ومن جملتهم زوجته [[أسماء بنت عُميس]]؛ فراراً من تعذيب المشركين <ref>هاجر المسلمون مرّتين بأمر رسول اللَّه‏ صلى الله عليه وآله تخلّصاً من تعذيب قريش: الأُولى‏ في شهر رجب في السنة الخامسة بعد البعثة، حيث توجّه 15 شخصاً - ومن جملتهم أربع نساء - من مكة إلى‏ الحبشة، والتجأوا إلى‏ النجاشي ملك الحبشة. ولمّا سمعوا أنّ مشركي مكّة أسلموا عادوا إليها، إلّا أنّهم رأوا أنّ خبر إسلامهم كان كاذباً، فتعرّضوا ثانية للعذاب من قبائلهم، ثم حصلت الهجرة الثانية إلى‏ الحبشة حيث هاجر أكثر من ثمانين من المسلمين وكان معهم جعفر بن أبي طالب. (الطبقات الكبرى‏ 1: 203 - 208).</ref>.. وقد أهتم النجاشي بجعفر وأولاده، وكان يكنّ لهم احتراماً خاصّاً، حتى‏ إنّه بعد أن ولد عبداللَّه، أرسل النجاشي إلى‏ جعفر: ما أسميت ابنك؟ قال: عبداللَّه، فسمّى‏ النجاشي ابنه عبداللَّه، وأخذته أسماء بنت عميس فأرضعته حتّى‏ فطمته بلبن عبداللَّه بن جعفر <ref> تهذيب الكمال 14: 368، 369، تهذيب التهذيب 5: 149.</ref>.


٣٨٢

تعديل