الفرق بين المراجعتين لصفحة: «طه جابر العلواني»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
 
(٨ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ٢٠: سطر ٢٠:
|-
|-
|الآثار
|الآثار
| data-type="AuthorWritings" |الاجتهاد والتقليد في الإسلام، أدب الاختلاف في الإسلام، أُصول الفقه الإسلامي.. منهج بحث ومعرفة، إسلامية المعرفة بين الأمس واليوم، التعدّدية، أُصول ومراجعات بين الاستتباع والإبداع، حاكمية القرآن، الأزمة الفكرية ومناهج التغيير، الجمع بين القراءتين
| data-type="AuthorWritings" |الاجتهاد والتقليد في الإسلام، أدب الاختلاف في الإسلام، أُصول الفقه الإسلامي.. منهج بحث ومعرفة، إسلامية المعرفة بين الأمس واليوم، التعدّدية.. أُصول ومراجعات بين الاستتباع والإبداع، حاكمية القرآن، الأزمة الفكرية ومناهج التغيير، الجمع بين القراءتين
|-
|-
|المذهب
|المذهب
سطر ٢٦: سطر ٢٦:
|}
|}
</div>
</div>
'''طه جابر العلواني''': مفكّر إسلامي عراقي مرموق، وأحد أعضاء الجمعية العمومية في [[المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية]]، ورئيس [[جامعة قرطبة]] سابقاً، ورئيس [[المعهد العالمي للفكر الإسلامي]] سابقاً، ورئيس [[المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية وكندا]] لمدّة 16 سنة، ومدير [[أكاديمية طه العلواني للدراسات القرآنية]].
'''طه جابر العلواني''': مفكّر إسلامي عراقي شهير، وأحد أعضاء الجمعية العمومية في [[المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية]]، ورئيس [[جامعة قرطبة]] سابقاً، ورئيس [[المعهد العالمي للفكر الإسلامي]] سابقاً، ورئيس [[المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية وكندا]] لمدّة ستّ عشرة  سنة، ومدير [[أكاديمية طه العلواني للدراسات القرآنية]].


=الولادة=
=الولادة=


ولد طه جابر العلواني‏ في مدينة [[الفلّوجة]]، منطقة الحصوة، محافظة [[الأنبار]]، [[العراق]]، في سنة 1354هـ/ 1935م.
ولد طه جابر العلواني‏ في منطقة الحصوة بمدينة [[الفلّوجة]]، محافظة [[الأنبار]]، [[العراق]]، في سنة 1354هـ/ 1935م.


=المؤهّلات العلمية=
=المؤهّلات العلمية=
سطر ٩٩: سطر ٩٩:


* عضو مجلس أمناء [[جامعة أفريقيا العالمية]] في السودان.
* عضو مجلس أمناء [[جامعة أفريقيا العالمية]] في السودان.
* حاصل على جائزة مؤسّسة (كير-CAIR) لأفضل إنجاز في خدمة العمل الإسلامي في [[أمريكا]]، واشنطن، نوفمبر 2005م.
* حاصل على جائزة وزارة الثقافة في [[طهران]] لأحسن كاتب في الإسلاميَّات لعام 2005م.


* عضو [[المجمع الفقهي الدولي]] ب[[جدّة]] ([[منظّمة المؤتمر الإسلامي]]).
* عضو [[المجمع الفقهي الدولي]] ب[[جدّة]] ([[منظّمة المؤتمر الإسلامي]]).
سطر ١١٣: سطر ١٠٩:


* رئيس المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية وكندا من 1988 حتّى 2005م.
* رئيس المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية وكندا من 1988 حتّى 2005م.
* حاصل على وسام الحسين للعطاء المميّز من الدرجة الأولى، من [[مؤسّسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي]] 2013م.


* تأسيس كرسي التفاهم الإسلامي- المسيحي تحت عنوان: كرسي العلواني للدراسات اللاهوتية (المؤدّية إلى التفاهم الإسلامي المسيحي) في واشنطن، منذ 2009م وحتى الآن.
* تأسيس كرسي التفاهم الإسلامي- المسيحي تحت عنوان: كرسي العلواني للدراسات اللاهوتية (المؤدّية إلى التفاهم الإسلامي المسيحي) في واشنطن، منذ 2009م وحتى الآن.
سطر ١٢٣: سطر ١١٧:


* عضو لجنة وضع برامج كلّية الشريعة والقانون في [[جامعة السلطان قابوس]]، عمان.
* عضو لجنة وضع برامج كلّية الشريعة والقانون في [[جامعة السلطان قابوس]]، عمان.
=الجوائز=
* حاصل على جائزة مؤسّسة (كير-CAIR) لأفضل إنجاز في خدمة العمل الإسلامي في [[أمريكا]]، واشنطن، نوفمبر 2005م.
* حاصل على جائزة وزارة الثقافة في [[طهران]] لأحسن كاتب في الإسلاميَّات لعام 2005م.
* حاصل على وسام الحسين للعطاء المميّز من الدرجة الأولى، من [[مؤسّسة آل البيت الملكية للفكر الإسلامي]] لعام 2013م.


=المؤلّفات والتحقيقات=
=المؤلّفات والتحقيقات=
سطر ٢٠٤: سطر ٢٠٦:
39.إشكالية التعامل مع السنّة النبوية.
39.إشكالية التعامل مع السنّة النبوية.


40.حوار مع القرآن، تجربة ذاتية ودعوة للتدبر.
40.حوار مع القرآن، تجربة ذاتية ودعوة للتدبّر.


41.تجربتي مع الحياة السياسية في العراق.
41.تجربتي مع الحياة السياسية في العراق.
سطر ٢١١: سطر ٢١٣:


يقول: «إنّ الجمعية العمومية للأديان المتّحدة لو قامت- لا سمح اللَّه- فإنّها تستطيع غداً أن تلزم الأديان الأعضاء أو ممثّليها بما تتوصّل إليه من قرارات، فتصف بالشرعية ما تشاء وتسحب الشرعية عن سواها، بل يمكنها أن تقول على سبيل المثال: إنّ الركن الفلاني من أركان هذا الدين أو ذاك مرفوض؛ لأنّه يؤدّي إلى الكراهية أو الصراع، أو يعزّز اتّجاهاً ضدّ السلم وما شابه ذلك.
يقول: «إنّ الجمعية العمومية للأديان المتّحدة لو قامت- لا سمح اللَّه- فإنّها تستطيع غداً أن تلزم الأديان الأعضاء أو ممثّليها بما تتوصّل إليه من قرارات، فتصف بالشرعية ما تشاء وتسحب الشرعية عن سواها، بل يمكنها أن تقول على سبيل المثال: إنّ الركن الفلاني من أركان هذا الدين أو ذاك مرفوض؛ لأنّه يؤدّي إلى الكراهية أو الصراع، أو يعزّز اتّجاهاً ضدّ السلم وما شابه ذلك.
<br>لا بدّ أن يدرك العلماء المتخصّصون والرأي العامّ الإسلامي خطورة مشروع هذه المنظّمة عبر توعية إعلامية مكثّفة؛ لأنّ هذه المنظّمة بشكلها المطروح حالياً من وجهة نظري هي محاولة للهيمنة على الإسلام وأخذ نوع من السلطة الدولية تتيح النظر في الأحكام الإسلامية وأركان الإسلام واقتراح التعديلات التي تراها القوى العظمى مقبولة في‏ أديانها ومصالحها أو سياستها، ولذلك فقد توقّفت عن المشاركة في هذه الحوارات؛ لأنّ أهدافها غير مقبولة لي بوصفي إنساناً مسلماً مؤمناً بالله واليوم الآخر وملتزماً بمرجعية [[القرآن]] و[[سنّة محمّد]] صلى الله عليه و آله، وأرى أنّه على المسلمين أن يبادروا للقيام بحوار داخلي فيما بينهم يتعالون فيه على التوجّهات الطائفية والمذهبية في الداخل الإسلامي ليخرجوا بمواقف موحّدة قبل أن يجدوا أنفسهم مكبّلين تفرض عليهم من الخارج القضايا التي يبكون عليها من دينهم أو القضايا التي ينبغي أن يتنازلوا عنها.
 
<br>جميع الأساتذة والمشايخ وكبار العلماء يمارسون الفتوى في كثير من الشؤون المعاصرة، ولم تتوقّف الاجتهادات الفردية والجماعية التي تقوم بها المجامع الفقهية، والفقه أوّلًا وأخيراً هو فهم بشر غير معصوم لمدلولات النصّ القرآني ومدلولات السنّة النبوية وتطبيقاتها الفعلية والتقريرية الثابتة في الأحاديث القولية، والحاجة إلى التجديد في الفقه لا تتمّ بأن نجدّد في باب معيّن من أبواب الفقه، وإنّما التجديد يجب أن يتم بردّ التراث الفقهي إلى الكتاب والسنّة في واقع عاشته الأُمّة عبر ثلاثة وعشرين عاماً في عهد الرسول صلى الله عليه و آله في جيل التلقّي، وإذا تمّ ذلك سنجد قدرة وإمكانية لمواجهة أيّة مستجدّات بهدي القرآن الكريم وهدي المنهج النبوي في الاستجابة للتحدّيات والمشكلات المعاصرة، وذلك هو التجديد المطلوب، أمّا رفض الفقه كلّية والاستهانة أمر لا يقول به عاقل؛ لأنّ الحاضر متّصل بالماضي، والفقه في مرحلة التأسيس يمثّل ثروة غنية جدّاً وخصبة، وكون ثقافة المسلمين ما زال الكثيرون منّا يعيشون جوانب مختلفة منها وما تزال تؤثّر في حياتنا.
لا بدّ أن يدرك العلماء المتخصّصون والرأي العامّ الإسلامي خطورة مشروع هذه المنظّمة عبر توعية إعلامية مكثّفة؛ لأنّ هذه المنظّمة بشكلها المطروح حالياً من وجهة نظري هي محاولة للهيمنة على الإسلام وأخذ نوع من السلطة الدولية تتيح النظر في الأحكام الإسلامية وأركان الإسلام واقتراح التعديلات التي تراها القوى العظمى مقبولة في‏ أديانها ومصالحها أو سياستها، ولذلك فقد توقّفت عن المشاركة في هذه الحوارات؛ لأنّ أهدافها غير مقبولة لي بوصفي إنساناً مسلماً مؤمناً بالله واليوم الآخر وملتزماً بمرجعية [[القرآن]] و[[سنّة محمّد]] صلى الله عليه و آله، وأرى أنّه على المسلمين أن يبادروا للقيام بحوار داخلي فيما بينهم يتعالون فيه على التوجّهات الطائفية والمذهبية في الداخل الإسلامي ليخرجوا بمواقف موحّدة قبل أن يجدوا أنفسهم مكبّلين تفرض عليهم من الخارج القضايا التي يبكون عليها من دينهم أو القضايا التي ينبغي أن يتنازلوا عنها.
<br>كما أنّ الإسلام يختلف عن [[النصرانية]]، فإذا كانت [[أوروبّا]] قد استطاعت أن تحدث قطيعة معرفية مع التراث الكنسي لتنطلق نحو بناء فكرها الحديث، فإنّ المسلمين لم يشكّل القرآن والسنّة ولا أيّ جانب تراثي عائقاً يحول دون انطلاقاتهم ليقلّدوا أوروبّا في إحداث القطيعة المعرفية، لكنّنا مطالبون بمراجعة تراثنا ونقده والاحتكام في ذلك إلى كتاب اللَّه وسنّة رسوله».
 
جميع الأساتذة والمشايخ وكبار العلماء يمارسون الفتوى في كثير من الشؤون المعاصرة، ولم تتوقّف الاجتهادات الفردية والجماعية التي تقوم بها المجامع الفقهية، والفقه أوّلًا وأخيراً هو فهم بشر غير معصوم لمدلولات النصّ القرآني ومدلولات السنّة النبوية وتطبيقاتها الفعلية والتقريرية الثابتة في الأحاديث القولية، والحاجة إلى التجديد في الفقه لا تتمّ بأن نجدّد في باب معيّن من أبواب الفقه، وإنّما التجديد يجب أن يتم بردّ التراث الفقهي إلى الكتاب والسنّة في واقع عاشته الأُمّة عبر ثلاثة وعشرين عاماً في عهد الرسول صلى الله عليه و آله في جيل التلقّي، وإذا تمّ ذلك سنجد قدرة وإمكانية لمواجهة أيّة مستجدّات بهدي القرآن الكريم وهدي المنهج النبوي في الاستجابة للتحدّيات والمشكلات المعاصرة، وذلك هو التجديد المطلوب، أمّا رفض الفقه كلّية والاستهانة أمر لا يقول به عاقل؛ لأنّ الحاضر متّصل بالماضي، والفقه في مرحلة التأسيس يمثّل ثروة غنية جدّاً وخصبة، وكون ثقافة المسلمين ما زال الكثيرون منّا يعيشون جوانب مختلفة منها وما تزال تؤثّر في حياتنا.
 
كما أنّ الإسلام يختلف عن [[النصرانية]]، فإذا كانت [[أوروبّا]] قد استطاعت أن تحدث قطيعة معرفية مع التراث الكنسي لتنطلق نحو بناء فكرها الحديث، فإنّ المسلمين لم يشكّل القرآن والسنّة ولا أيّ جانب تراثي عائقاً يحول دون انطلاقاتهم ليقلّدوا أوروبّا في إحداث القطيعة المعرفية، لكنّنا مطالبون بمراجعة تراثنا ونقده والاحتكام في ذلك إلى كتاب اللَّه وسنّة رسوله».


=المصدر=
=المصدر=


المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب ج2 : ص97- 99 ، موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والإصلاح ج2 : ص164-167 .
المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب ج1 : ص97- 99 ، موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والإصلاح ج1 : ص164-167 .


وراجع أيضاً الموقع الألكتروني : www.alwani.org
وراجع أيضاً الموقع الألكتروني : www.alwani.org

المراجعة الحالية بتاريخ ١٠:٠٨، ٢٨ مارس ٢٠٢١

طه جابر العلواني.jpeg
الاسم طه العلواني‏
الاسم الکامل طه جابر العلواني‏
تاريخ الولادة 1935 م/1354ه
محلّ الولادة الأنبار\العراق
تاريخ الوفاة 2016م/1437ه
المهنة مفكّر إسلامي،وأستاذ جامعي
الآثار الاجتهاد والتقليد في الإسلام، أدب الاختلاف في الإسلام، أُصول الفقه الإسلامي.. منهج بحث ومعرفة، إسلامية المعرفة بين الأمس واليوم، التعدّدية.. أُصول ومراجعات بين الاستتباع والإبداع، حاكمية القرآن، الأزمة الفكرية ومناهج التغيير، الجمع بين القراءتين
المذهب سنّي

طه جابر العلواني: مفكّر إسلامي عراقي شهير، وأحد أعضاء الجمعية العمومية في المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية، ورئيس جامعة قرطبة سابقاً، ورئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي سابقاً، ورئيس المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية وكندا لمدّة ستّ عشرة سنة، ومدير أكاديمية طه العلواني للدراسات القرآنية.

الولادة

ولد طه جابر العلواني‏ في منطقة الحصوة بمدينة الفلّوجة، محافظة الأنبار، العراق، في سنة 1354هـ/ 1935م.

المؤهّلات العلمية

  • شهادة الدكتوراه، كلّية الشريعة والقانون، جامعة الأزهر، 1972م بمرتبة الشرف الأولى في تخصّص “أصول الفقه”، وقد أوصت اللجنة المناقشة بالأزهر بطباعة رسالته بنفقة الأزهر وتبادلها مع الجامعات الإسلامية.
  • شهادة الماجستير، كلّية الشريعة والقانون، جامعة الأزهر، 1968م.
  • شهادة الليسانس، كلّية الشريعة والقانون، جامعة الأزهر، 1959م.
  • شهادة الثانوية الأزهرية، القاهرة، 1953م.
  • شهادة المتوسّطة الآصفيّة الدينية (المعهد الديني) في الفلّوجة، العراق، 1952م.
  • شهادة الابتدائية من المدرسة الابتدائية للبنين بالفلّوجة، العراق، 1948-1949م.

الخبرات العلمية

  • الرئيس المؤسّس لأكاديمية طه العلواني للدراسات القرآنية، ڤرجينيا، منذ سنة 2013م وحتّى وفاته.
  • أستاذ كرسي الإمام الشافعي في الفقه وأصوله والفقه المقارن بجامعة قرطبة، ڤرجينيا، من سنة 1997م وحتّى وفاته.
  • رئيس جامعة العلوم الإسلامية والاجتماعية سابقاً G.S.I.S.S التي أصبحت “جامعة قرطبة” منذ 2002م، من سنة 1986م وحتّى سنة 2007م.
  • نائب رئيس المعهد العالمي للفكر الإسلامي (هيرندن- ڤرجينيا) من سنة 1984م وحتّى سنة 1986م.
  • رئيس قسم البحوث والدراسات في المعهد العالمي للفكر الإسلامي من 1984م وحتّى سنة 1986.
  • أستاذ الثقافة الإسلامية بمعهد ضبّاط الأمن العام في الرياض من سنة 1977م وحتّى سنة 1983م.
  • مستشار اللجنة الوطنيَّة للمياه في المملكة العربية السعودية لمدّة سنتين.
  • مدير تحرير مجلّة الجندي في التدريب العسكري في بغداد 1963م.
  • مدرّس الدراسات الإسلامية في الكلّية العسكرية في بغداد من سنة 1964م وحتّى سنة 1979م.
  • مدرّس في كلّية الدراسات الإسلامية في بغداد.
  • الخطابة والإمامة والتدريس في جامع (الحاجّة حسيبة) في بغداد، الكرّادة الشرقيَّة، من سنة 1953م وحتّى سنة 1969م.

عضوية المؤسّسات العلمية

  • أستاذ زائر لجامعة ستراسبورج، فرنسا.
  • أستاذ زائر لجامعة جورج تاون – واشنطن.
  • عضو مؤسّس لمجلس أمناء المعهد العالمي للفكر الإسلامي وللمعهد، ڤرجينيا.
  • عضو اللجنة التنفيذيَّة لمجمع التقريب بين المذاهب مع المشاركة في دورات ومؤتمرات عديدة للمجمع في طهران وعمان والأردن.
  • عضو المجمع الملكي لبحوث الحضارة (مؤسّسة آل البيت- الأردن).
  • عضو مؤسّس للمجمع الفقهي في الهند.
  • رئيس المجلس الفقهي لأمريكا الشمالية وكندا من 1988 حتّى 2005م.
  • تأسيس كرسي التفاهم الإسلامي- المسيحي تحت عنوان: كرسي العلواني للدراسات اللاهوتية (المؤدّية إلى التفاهم الإسلامي المسيحي) في واشنطن، منذ 2009م وحتى الآن.
  • أستاذ التأصيل وإسلامية المعرفة في دورة مكثّفة لخمسين أستاذاً من أساتذة الجامعات السودانية، 1992م، لمدّة أسبوعين.
  • أستاذ “إسلامية المعرفة” في الدراسات العليا في الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا.

الجوائز

  • حاصل على جائزة مؤسّسة (كير-CAIR) لأفضل إنجاز في خدمة العمل الإسلامي في أمريكا، واشنطن، نوفمبر 2005م.
  • حاصل على جائزة وزارة الثقافة في طهران لأحسن كاتب في الإسلاميَّات لعام 2005م.

المؤلّفات والتحقيقات

1.تحقيق ودراسة كتاب (المحصول في علم أصول الفقه) للإمام فخر الدين الرازي.

2.الاجتهاد والتقليد في الإسلام.

3.تحقيق كتاب “النهي عن الاستعانة والاستنصار في أمور المسلمين بأهل الذمّة والكفّار” للعلّامة مصطفى الوارداني.

4.أصول الفقه الإسلامي.. منهج بحث ومعرفة.

5.أدب الاختلاف في الإسلام.

6.مشكلتان وقراءة فيهما، مع المستشار طارق البشري.

7.إصلاح الفكر الإسلامي.. مدخل إلى نظام الخطاب في الفكر الإسلامي المعاصر.

8.ابن تيمية وإسلامية المعرفة.

9.خواطر في الأزمة الفكرية والمأزق الحضاري للأمّة الإسلامية.

10.الأزمة الفكرية ومناهج التغيير.. الآفاق والمنطلقات.

11.الجمع بين القراءتين.. قراءة الوحي وقراءة الكون.

12.التعدّدية.. أصول ومراجعات بين الاستتباع والإبداع.

13.حاكمية القرآن.

14.إسلامية المعرفة بين الأمس واليوم.

15.في فقه الأقلّيات المسلمة (ضمن سلسلة: في التنوير الإسلامي).

16.مقدّمة في إسلامية المعرفة.

17.إصلاح الفكر الإسلامي.

18.الحاكمية والهيمنة.. نحو إعادة بناء مفهوم الأمّة والدولة والدعوة.

19.مقاصد الشريعة.

20.الخصوصية والعالمية في الفكر الإسلامي المعاصر.

21.مدخل إلى فقه الأقلّيات.

22.أبعاد غائبة عن فكر وممارسات الحركات الإسلامية المعاصرة.

23.نحو منهجية معرفية قرآنية: محاولات بيان قواعد المنهج التوحيدي للمعرفة.

24.ابن رشد الحفيد.. الفقيه والفيلسوف.

25.أزمة الإنسانية ودور القرآن الكريم في الخلاص منها.

26.من أدب الاختلاف إلى نبذ الخلاف.

27.الوحدة البنائية للقرآن المجيد.

28.لسان القرآن ومستقبل الأمّة القطب.

29.لا إكراه في الدين: إشكالية الردّة والمرتدّين من صدر الإسلام إلى اليوم.

30.نحو موقف قرآني من النسخ.

31.نحو التجديد والاجتهاد.. مراجعات في المنظومة المعرفية الإسلامية، أوّلاً: الفقه وأصوله.

32.التعليم الديني بين التجديد والتجميد.

33.نحو إعادة بناء علوم الأمّة الاجتماعية والشرعية(بالاشتراك).

34.مفاهيم محورية في المنهج والمنهجية.

35.معالم في المنهج القرآني.

36.الإمام فخر الدين الرازي ومصنّفاته.

37.نحو موقف قرآني من إشكالية المحكم والمتشابه.

38.تفسير سورة الأنعام.

39.إشكالية التعامل مع السنّة النبوية.

40.حوار مع القرآن، تجربة ذاتية ودعوة للتدبّر.

41.تجربتي مع الحياة السياسية في العراق.

من كلماته

يقول: «إنّ الجمعية العمومية للأديان المتّحدة لو قامت- لا سمح اللَّه- فإنّها تستطيع غداً أن تلزم الأديان الأعضاء أو ممثّليها بما تتوصّل إليه من قرارات، فتصف بالشرعية ما تشاء وتسحب الشرعية عن سواها، بل يمكنها أن تقول على سبيل المثال: إنّ الركن الفلاني من أركان هذا الدين أو ذاك مرفوض؛ لأنّه يؤدّي إلى الكراهية أو الصراع، أو يعزّز اتّجاهاً ضدّ السلم وما شابه ذلك.

لا بدّ أن يدرك العلماء المتخصّصون والرأي العامّ الإسلامي خطورة مشروع هذه المنظّمة عبر توعية إعلامية مكثّفة؛ لأنّ هذه المنظّمة بشكلها المطروح حالياً من وجهة نظري هي محاولة للهيمنة على الإسلام وأخذ نوع من السلطة الدولية تتيح النظر في الأحكام الإسلامية وأركان الإسلام واقتراح التعديلات التي تراها القوى العظمى مقبولة في‏ أديانها ومصالحها أو سياستها، ولذلك فقد توقّفت عن المشاركة في هذه الحوارات؛ لأنّ أهدافها غير مقبولة لي بوصفي إنساناً مسلماً مؤمناً بالله واليوم الآخر وملتزماً بمرجعية القرآن وسنّة محمّد صلى الله عليه و آله، وأرى أنّه على المسلمين أن يبادروا للقيام بحوار داخلي فيما بينهم يتعالون فيه على التوجّهات الطائفية والمذهبية في الداخل الإسلامي ليخرجوا بمواقف موحّدة قبل أن يجدوا أنفسهم مكبّلين تفرض عليهم من الخارج القضايا التي يبكون عليها من دينهم أو القضايا التي ينبغي أن يتنازلوا عنها.

جميع الأساتذة والمشايخ وكبار العلماء يمارسون الفتوى في كثير من الشؤون المعاصرة، ولم تتوقّف الاجتهادات الفردية والجماعية التي تقوم بها المجامع الفقهية، والفقه أوّلًا وأخيراً هو فهم بشر غير معصوم لمدلولات النصّ القرآني ومدلولات السنّة النبوية وتطبيقاتها الفعلية والتقريرية الثابتة في الأحاديث القولية، والحاجة إلى التجديد في الفقه لا تتمّ بأن نجدّد في باب معيّن من أبواب الفقه، وإنّما التجديد يجب أن يتم بردّ التراث الفقهي إلى الكتاب والسنّة في واقع عاشته الأُمّة عبر ثلاثة وعشرين عاماً في عهد الرسول صلى الله عليه و آله في جيل التلقّي، وإذا تمّ ذلك سنجد قدرة وإمكانية لمواجهة أيّة مستجدّات بهدي القرآن الكريم وهدي المنهج النبوي في الاستجابة للتحدّيات والمشكلات المعاصرة، وذلك هو التجديد المطلوب، أمّا رفض الفقه كلّية والاستهانة أمر لا يقول به عاقل؛ لأنّ الحاضر متّصل بالماضي، والفقه في مرحلة التأسيس يمثّل ثروة غنية جدّاً وخصبة، وكون ثقافة المسلمين ما زال الكثيرون منّا يعيشون جوانب مختلفة منها وما تزال تؤثّر في حياتنا.

كما أنّ الإسلام يختلف عن النصرانية، فإذا كانت أوروبّا قد استطاعت أن تحدث قطيعة معرفية مع التراث الكنسي لتنطلق نحو بناء فكرها الحديث، فإنّ المسلمين لم يشكّل القرآن والسنّة ولا أيّ جانب تراثي عائقاً يحول دون انطلاقاتهم ليقلّدوا أوروبّا في إحداث القطيعة المعرفية، لكنّنا مطالبون بمراجعة تراثنا ونقده والاحتكام في ذلك إلى كتاب اللَّه وسنّة رسوله».

المصدر

المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب ج1 : ص97- 99 ، موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والإصلاح ج1 : ص164-167 .

وراجع أيضاً الموقع الألكتروني : www.alwani.org

1.المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب .

تأليف : محمّد الساعدي \ نشر : المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية - طهران \ الطبعة الأولى - 2010 م .

2.موسوعة أعلام الدعوة والوحدة والإصلاح .

تأليف : محمّد الساعدي \ نشر : المجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الإسلامية - طهران \ الطبعة الأولى - 2010 م .