شرحبيل بن سعد

مراجعة ١٥:٢١، ١١ أبريل ٢٠٢٢ بواسطة Abolhoseini (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب''''شرحبيل بن سعد:''' كان من التابعين ومن أصحاب الإمام السجاد عليه السلام، و كان عارفا...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

شرحبيل بن سعد: كان من التابعين ومن أصحاب الإمام السجاد عليه السلام، و كان عارفاً بالمغازي في صدر الإسلام، ولاسيما معركة بدر ويقال عنه أنه لم يكن بالمدينة أحد أعلم بالبدريّين منه. وهو أحد الرواة المشتركين في مصادر أهل السنة و الشيعة، ولم يذكر علماء الشيعة فيه جرحاً أو تعديلاً. وأمّا علماء أهل السنة فقد ضعّفه أغلبهم، واعتبروا أحاديثه غير قابلة للاحتجاج.

شُرَحْبيل بن سعد (... ــ 123ق)

من الرواة المشتركين.[١]
كنيته: أبو سَعْد.[٢]
نسبه: الخَطْمي.[٣]
لقبه: المدني، الأنصاري.[٤]
طبقته: الثالثة.[٥]
كان شُرحبيل مولى‏ الأنصار.[٦] وقد استظهر المامقاني أنّه كان إمامياً حيث ذكره الشيخ الطوسي في رجاله.[٧]، إلّا أنّ التستري ردّ ذلك، واعتبره من أهل السنة حيث ذكره ابن حجر وسكت عن مذهبه.[٨]
كان عارفاً بالمغازي في صدر الإسلام، ولاسيما معركة بدر وبالبدريّين.[٩] فقد سُئل سفيان بن عُيَينة عنه، فقال: «لم يكن بالمدينة أحد أعلم بالبدريّين منه، فاحتاج، فكأنّهم اتهّموه، وكانوا يخافون إذا جاء الرجل يطلب منه الشي‏ء فلم يعطه أن يقول له: لم يشهد أبوك بدراً».[١٠]

موقف الرجاليّين منه

عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب السجاد عليه السلام.[١١]، ولم يذكر علماء الشيعة فيه جرحاً أو تعديلاً.[١٢] وأمّا علماء أهل السنة فقد ضعّفه أغلبهم، واعتبروا أحاديثه غير قابلة للاحتجاج.[١٣] وانفرد ابن حبان بتوثيقه.[١٤] وقال ابن حجر عنه: «صدوق».[١٥]

من روى عنهم ومن رووا عنه

روى‏ عن الإمام الحسن المجتبى‏عليه السلام.[١٦]
وروى‏ أيضاً عن جماعة، منهم: زيد بن ثابت، زيد بن أبي أوفى‏، أبو رافع، أبو هريرة، أبو سعيد الخدري، ابن عباس، ابن عمر، جابر بن عبد الله الأنصاري.
وروى‏ عنه جماعة كثيرة، منهم: يحيى‏ بن سعيد الأنصاري، محمد بن إسحاق بن يسار، عُمارة بن غَزِيّة، محمد بن عبد الرحمان بن أبي ذئب، مالك بن أنس. وقد وردت رواياته في سنن أبي داود وابن ماجة والأدب المفرد للبخاري.[١٧]

من رواياته

روى‏ عن جابر بن عبداللَّه قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله: «من أُعطي عطاء فوجَدَ فليَجْزِ به، فإن لم يجِد فليُثنِ به، فمن أثنى‏ به فقد شكرهُ، ومن كتمه فقد كفره».[١٨]
وروى‏ عن زيد بن أبي أوفى‏ أنّه قال: دخل رسول اللَّه صلى الله عليه وآله المسجد فقام علي، فقال: «إنّك منّي بمنزلة هارون من موسى‏، غير أنّه لا نبي بعدي».[١٩]

وفاته

توفّي شُرَحبيل سنة 123 هـ.[٢٠]

المصادر

  1. جامع الرواة 1: 398، معجم رجال الحديث 10: 17.
  2. الطبقات الكبرى‏ 5: 310.
  3. تهذيب الكمال 12: 413، كتاب التاريخ الكبير 4: 251.
  4. الجرح والتعديل 4: 338، كتاب الثقات 4: 365، ميزان الاعتدال 2: 266.
  5. تقريب التهذيب 1: 348.
  6. الجرح والتعديل 4: 338، تهذيب التهذيب 4: 282.
  7. تنقيح المقال 2: 82، رجال الطوسي: 93.
  8. قاموس الرجال 5: 403.
  9. أنظر: تهذيب التهذيب 4: 282.
  10. كتاب الضعفاء الكبير 2: 188، الجرح والتعديل 4: 339.
  11. رجال الطوسي: 93.
  12. مجمع الرجال 3: 189، معجم رجال الحديث 10: 17، منهج المقال: 178.
  13. تهذيب الكمال 12: 416، 417، الكامل في ضعفاء الرجال 4: 1358، الطبقات الكبرى‏ 5: 310، الجرح والتعديل 4: 339.
  14. كتاب الثقات 4: 365.
  15. تقريب التهذيب 1: 348.
  16. تهذيب الكمال 12: 414، تهذيب التهذيب 4: 282.
  17. تهذيب الكمال 12: 417، تهذيب التهذيب 4: 282.
  18. سنن أبي داود 4: 256.
  19. تاريخ مدينة دمشق 42: 179.
  20. كتاب الثقات 4: 365، تاريخ الإسلام 8: 129، تهذيب الكمال 12: 417.