انتقل إلى المحتوى

المجبرة

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١٢:٥١، ٢٢ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Negahban (نقاش | مساهمات) (في كلام أحمد بن يحيى بن المرتضى)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

المجبرة، هم الجبرية أو أهل الجبر، يُطلق على الفرق التي لا تقول بفاعل مختار وتنفي الأفعال عن العباد؛ مثل الجهمية، النجارية، الكلابية، أهل الحديث والأشاعرة[١].

وهم أنفسهم يحبون أن يُسموا بأصحاب المخلوق[٢].

في كلام الشيخ عبد الجليل الرازي

يكتب الشيخ عبد الجليل الرازي في النقض: «عدة ألقاب تليق بالمجبرة: مجبرة، قدَرية، مشبهة، ناصبية، جهمية، كلابية، صفاتية، مباقلية، خارجية، غبر، وأشعرية»[٣].

في كلام أحمد بن يحيى بن المرتضى

وفقاً لما كتبه أحمد بن يحيى بن المرتضى، نشأ فكر المجبرة عن معاوية بن أبي سفيان وملوك بني مروان، ثم كبرت فتنته[٤].

في كلام السيد مرتضى الرازي

يكتب السيد مرتضى الرازي: «من المعروف منذ القدم أن الجبر والتشبيه أمويان، والعدل والتوحيد علويان». ما هو موجود في كتاب تبصرة العوام: «أول من أظهر الجبر في الإسلام هو معاوية بن أبي سفيان، وهو الذي وضع أساس الجبر، ومن هنا يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام: التوحيد والعدل نبويان، والجبر والتشبيه أمويان»[٥].

كما ينقل ابن سعد عن أيوب: «تحدثت مع الحسن البصري (ت:110 هـ) عدة مرات في مسألة القدر لأثنيه عن كلامه، حتى هددته بالسلطان [الدولة]، فقال عندها: لن أتحدث في هذا الموضوع بعد الآن»[٦].

الهوامش

  1. البدء والتاريخ، مطهر المقدسي، ج5، ص146 / بيان الأديان، أبو القاسم البلخي، ص84 / تبصرة العوام، مرتضى الرازي، ص48 / المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، أحمد بن علي المقريزي، ج2، ص349 / النقض، عبد الجليل الرازي، ص306
  2. الإفصاح في الإمامة، الشيخ المفيد، ص227
  3. النقض، عبد الجليل الرازي، ص550
  4. المنية والأمل في شرح الملل والنحل، أحمد بن يحيى بن المرتضى، ص19
  5. تبصرة العوام، مرتضى الرازي، ص176
  6. الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج7، ص167