المجبرة
المجبرة، هم الجبرية أو أهل الجبر، يُطلق على الفرق التي لا تقول بفاعل مختار وتنفي الأفعال عن العباد؛ مثل الجهمية، النجارية، الكلابية، أهل الحديث والأشاعرة[١].
وهم أنفسهم يحبون أن يُسموا بأصحاب المخلوق[٢].
في كلام الشيخ عبد الجليل الرازي
يكتب الشيخ عبد الجليل الرازي في النقض: «عدة ألقاب تليق بالمجبرة: مجبرة، قدَرية، مشبهة، ناصبية، جهمية، كلابية، صفاتية، مباقلية، خارجية، غبر، وأشعرية»[٣].
في كلام أحمد بن يحيى بن المرتضى
وفقاً لما كتبه أحمد بن يحيى بن المرتضى، نشأ فكر المجبرة عن معاوية بن أبي سفيان وملوك بني مروان، ثم كبرت فتنته[٤].
في كلام السيد مرتضى الرازي
يكتب السيد مرتضى الرازي: «من المعروف منذ القدم أن الجبر والتشبيه أمويان، والعدل والتوحيد علويان». ما هو موجود في كتاب تبصرة العوام: «أول من أظهر الجبر في الإسلام هو معاوية بن أبي سفيان، وهو الذي وضع أساس الجبر، ومن هنا يقول أمير المؤمنين علي عليه السلام: التوحيد والعدل نبويان، والجبر والتشبيه أمويان»[٥].
كما ينقل ابن سعد عن أيوب: «تحدثت مع الحسن البصري (ت:110 هـ) عدة مرات في مسألة القدر لأثنيه عن كلامه، حتى هددته بالسلطان [الدولة]، فقال عندها: لن أتحدث في هذا الموضوع بعد الآن»[٦].
الهوامش
- ↑ البدء والتاريخ، مطهر المقدسي، ج5، ص146 / بيان الأديان، أبو القاسم البلخي، ص84 / تبصرة العوام، مرتضى الرازي، ص48 / المواعظ والاعتبار بذكر الخطط والآثار، أحمد بن علي المقريزي، ج2، ص349 / النقض، عبد الجليل الرازي، ص306
- ↑ الإفصاح في الإمامة، الشيخ المفيد، ص227
- ↑ النقض، عبد الجليل الرازي، ص550
- ↑ المنية والأمل في شرح الملل والنحل، أحمد بن يحيى بن المرتضى، ص19
- ↑ تبصرة العوام، مرتضى الرازي، ص176
- ↑ الطبقات الكبرى، ابن سعد، ج7، ص167