انتقل إلى المحتوى

حذيفة سمير عبدالله الكحلوت

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١٢:٥٤، ٨ يونيو ٢٠٢٦ بواسطة Translationbot (نقاش | مساهمات) (ترجمه خودکار از ویکی فارسی)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
حذيفة سمير عبدالله الكحلوت
الإسمحذيفة سمير عبدالله الكحلوت
سائر الأسماءأبو عبيدة
التفاصيل الذاتية
الدينإسلام، أهل السنة
النشاطاتالمتحدث باسم حماس

حُذَيفة سَمير عبدالله الكحلوت المعروف بـ أبو عُبَيدة من مقاتلي فلسطين والمتحدث باسم كتائب عز الدين القسام، الجناح العسكري للمنظمة الإسلامية الفلسطينية حماس. يظهر دائمًا وقد غطت الكوفية وجهه. لا تتوفر معلومات دقيقة عن سيرته الذاتية.


الظهور الإعلامي

أعلن أحد كبار مسؤولي النظام الصهيوني: أبو عبيدة «لا يظهر في وسائل الإعلام ولن يظهر» وعدد محدود فقط من الناس من يعلم هويته. ظهر لأول مرة في الإعلام في عام 2006 م، وأعلن عن أسر الجندي الإسرائيلي «جلعاد شاليط». إذا بحثت عن اسم «أبو عبيدة»، ستظهر لك 2.5 مليون نتيجة نحو 50 ألف رابط منها مقاطع فيديو له. هذا الظهور الإعلامي الكبير، دون أي صورة أو مكان أو نشاط واضح، أثار حيرة الصهاينة.


البيانات

في يونيو 2020 م، ردًا على خطط قادة إسرائيل للضم الرسمي لأجزاء من الضفة الغربية، قال: إن «قوى المقاومة ستحمي شعب فلسطين بصدق» ووعد بـ «إجبار العدو على عض أصابعه ندماً على مثل هذا القرار الآثم». ووصف خطط إسرائيل بأنها «إعلان حرب». خلال تصعيد الصراع الفلسطيني والإسرائيلي في عام 2021 م، قال أبو عبيدة: إن الهجوم على تل أبيب، وديمونا، وأشدود، وعسقلان، وبئر السبع «كان أسهل من شرب الماء بالنسبة لنا» وأعلن أنه «لا يوجد خط أحمر للرد على عدوان إسرائيل». بعد اتفاق وقف إطلاق النار، قال: «بفضل الله تمكنا من إذلال العدو، ومؤسساته الهشة، وجيشه الوحشي». في سبتمبر 2021 م، بعد اعتقال أربعة من ستة هاربين من سجن جلبوع على يد القوات الإسرائيلية، أعلن أبو عبيدة أنه لن تتم أي صفقة تبادل أسرى مع إسرائيل دون إطلاق سراح الهاربين في المستقبل وقال: «إذا كان أبطال نفق الحرية قد حرروا أنفسهم. هذه المرة من تحت الأرض، نعد لهم ولأسرانا الأحرار بأنهم سيُحررون قريبًا من فوق الأرض بإذن الله». في مايو 2022 م، رد أبو عبيدة على محاولة إسرائيل اغتيال قائد حماس، يحيى السنوار، بعد عدة هجمات فلسطينية على إسرائيل، قائلاً إنه إذا «العدو وقيادته المهزومة» مسوا السنوار بسوء، «سيحدث زلزالًا إقليميًا وردًا غير مسبوق». في يونيو 2022 م، أعلن أبو عبيدة أن الحالة الطبية لأحد الأسرى الإسرائيليين في غزة قد تدهورت. ونشرت كتائب عز الدين القسام لاحقًا فيديو يظهر أن الأسير المعني هو هشام السيد.

بيانات حرب غزة

كتبت صحيفة رأي اليوم: المعركة الإعلامية وتوثيق مشاهد الحرب التي نفذتها كتائب القسام في حرب غزة، كانت بمثابة مواجهة فنية وميدانية ونجحت في مواجهة الحرب النفسية لنظام إسرائيل[١]. وتُحدث هذه الحرب النفسية بشكل أكبر بيانات المتحدث باسم كتائب القسام. أعلن أبو عبيدة: لقد أسرينا عددًا كبيرًا جدًا من قوات العدو[٢]. أبدى أبو عبيدة أن اتصال القسام بالمجموعات المكلفة بالاحتفاظ بالأسرى صهيوني قد انقطع ومصير هؤلاء الأسرى والمجموعات المسؤولة عن احتجازهم يلفه الغموض. من ناحية أخرى، نجح مقاتلو كتائب القسام في كمين مشاة جيش النظام الصهيوني في جنوب غرب قطاع غزة وتفجير قنبلة مضادة للأفراد بين الجنود الصهاينة. أعلن المتحدث باسم القسام: مقاتلو المقاومة منذ صباح اليوم (17 نوفمبر 2023 م) حتى الآن دمروا 17 قطعة من معدات العدو الصهيوني في محاور توغل الصهاينة إلى قطاع غزة كليًا أو جزئيًا[٣].

الهوامش

المتحدث العسكري باسم كتائب القسام
الإسمأبو عبيدة
الإسم الکاملحذيفة سمير الكحلوت
التفاصيل الذاتية
الولادة1975 م، ١٣٩٤ ق، ١٣٥٣ ش
الدينالإسلام
النشاطاتالمتحدث العسكري، قائد ميداني سابق

الخصائص

أبو عبيدة، المتحدث باسم كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، يظهر دائمًا أمام الكاميرات ووسائل الإعلام بزيّ عسكري وكوفية حمراء تغطي وجهه. لكن النظام الصهيوني خلال الحرب الأخيرة على غزة، وعند بثّ إحدى خطبه عبر قناة الأقصى، قام باختراق القناة وعرض صورته الحقيقية واسمه الكامل في الشريط السفلي، مما فاجأ الجميع. يُعدّ هذا الإجراء من قبل النظام الصهيوني حربًا نفسية ضد حماس؛ ولكن إذا أمعنا النظر في الأمر أكثر، ندرك أنه هجوم مضاد من هذا النظام المزيف على الحرب النفسية لحماس.

كان في بداية تولّيه منصب المتحدث باسم كتائب القسام عام 2005 م، عندما انسحب النظام الصهيوني من قطاع غزة، شابًا يبلغ من العمر 30 عامًا. وقبل ذلك، كان أحد القادة الميدانيين لكتائب القسام، وقد وُضع منذ البداية على قائمة الاغتيال التابعة للنظام الصهيوني.

في العام الماضي، أنهى دراساته العليا في مرحلة الماجستير بكلية أصول الدين بالجامعة الإسلامية بغزة، بعد الدفاع عن أطروحته بعنوان «الأرض المقدسة بين اليهودية والمسيحية والإسلام». ويمكن اعتباره حاليًا الشريان الرئيسي للحرب النفسية التابعة لـحماس، ومن الضروري ذكر بعض النقاط في هذا الشأن:

عرض صورة أبو عبيدة، بشكل مفاجئ على قناة الأقصى التابعة لحركة حماس، يُعدّ خطوة تكتيكية في إطار الحرب النفسية بين كتائب القسام وتل أبيب. فقد قام عدة مرات خلال هذه الحرب والحروب الأخيرة، من خلال خطبه ومؤتمراته، بإحباط تهديدات النظام الصهيوني. وهذا الأمر نفسه أغضب مسؤولي النظام الصهيوني، مما دفعهم خلال حرب غزة إلى اختراق القنوات الفضائية الفلسطينية بما فيها قناة الأقصى وقطع بثها؛ لأن هذه القنوات تعرض أبو عبيدة وخطبه بشكل مستمر.

وإلى جانب إحباطه للتهديدات الصهيونية بخطبه، فإنه يهدد النظام الصهيوني بكلماته القوية. وهذا الأمر نفسه سبب شهرته داخل وخارج أرض فلسطين.

وهو دائمًا في نهاية كلماته، يقول عبارة تبعث الطمأنينة للفلسطينيين، وتزرع الخوف والغضب والاستياء لدى الصهاينة. هذه العبارة هي: «إنه لجهاد نصر أو استشهاد». وهذا يدل على أن الحالتين تؤديان إلى النصر للفلسطينيين.

وهو يصر على ارتداء الكوفية الحمراء مثل الشهيد عماد عقل، أحد مؤسسي كتائب القسام، وألا تُعرف ملامحه، وهذا عكس أبو أحمد المتحدث باسم سرايا القدس (الجناح العسكري لحركة الجهاد الإسلامي)، وأبو مجاهد المتحدث باسم ألوية ناصر صلاح الدين (الجناح العسكري للجان المقاومة الشعبية) الذين لا يغطون وجوههم.

استهدف جيش النظام الصهيوني منزل أبو عبيدة في حرب الـ 22 يوماً عام 2008 م، لكنه لم ينجح في اغتياله. وفي حرب غزة 2023 أيضًا، استُهدف منزل والد أبو عبيدة؛ لكن لم يُبث حتى الآن خبر عن قصف منزله. وهذا الأمر أغضب النظام الصهيوني بشدة.

الظهور الإعلامي لأبو عبيدة المتحدث العسكري لحماس، وحضوره القوي وكلماته الحازمة، جذب مؤخرًا انتباه الجميع، لدرجة أن بعض العائلات في تركيا سمّت أبناءها «أبو عبيدة». وقال توران كشلاكجي الكاتب التركي لقدس برس: إن أبو عبيدة تحول إلى بطل في تركيا، وأعربت العديد من النساء في هذا البلد، بما في ذلك زوجة مخرج تركي معروف، عن رغبتهن في إنجاب طفل ذكر وتسميته أبو عبيدة. وأضاف: إن العلمانيين في تركيا شبهوا أبو عبيدة بـ«تشيه غيفارا» قائد المقاومة الشيوعية في أميركا اللاتينية، وبعضهم حسب قومياتهم سمّوا أنفسهم أبو عبيدة التركي، أبو عبيدة الكردي أو أبو عبيدة الشركسي. لقد استحوذ المتحدث باسم كتائب القسام على قلوب المؤمنين بقضية فلسطين، وعلى الرغم من جميع جرائم ومجازر المحتلين في قطاع غزة، فإن كلماته بعثت أملًا جديدًا لدى الناس.

أبو عبيدة هو حلقة الوصل بين مجلس قيادة كتائب القسام والإعلام والشعب؛ حلقة تتصل بصانعي قرار مهمين مثل محمد ضيف، ومروان عيسى، ورائد العطار المدرجين على قائمة اغتيال النظام الصهيوني.

إذا بحثت عن «أبو عبيدة» في محرك بحث غوغل، ستظهر لك 2.5 مليون نتيجة، حوالي 50 ألف رابط منها لمقاطع الفيديو الخاصة به. هذا الظهور الإعلامي الكبير دون أي صورة أو مكان أو نشاط واضح، حارّ الصهاينة أمامه.


طالع أيضًا


الهوامش

قالب:فلسطين