انتقل إلى المحتوى

المؤمن

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١١:٤٣، ٣١ مايو ٢٠٢٦ بواسطة Negahban (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب''''المؤمن''' هو من اطمأنَّ إلى شيء ولم يدخل الخوف والرهبة إلى قلبه لتوكله عليه. وجمع المؤمن: مؤمنون أو مؤمنات. == تعريف المؤمن == ""المؤمن"" هو اسم فاعل من كلمة الإيمان ومشتق من مادة ""أمن"". و""الأمن"" هو الطمأنينة وزوال الخوف والقلق، والإيمان هو جعل النفس أو الغير ف...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

المؤمن هو من اطمأنَّ إلى شيء ولم يدخل الخوف والرهبة إلى قلبه لتوكله عليه. وجمع المؤمن: مؤمنون أو مؤمنات.

تعريف المؤمن

""المؤمن"" هو اسم فاعل من كلمة الإيمان ومشتق من مادة ""أمن"". و""الأمن"" هو الطمأنينة وزوال الخوف والقلق، والإيمان هو جعل النفس أو الغير في الأمن والطمأنينة. فالمؤمن يعني المُطْمَئِنّ، آمن بالله؛ أي حصل له الاطمئنان والطمأنينة تجاه الله. [١]

تعدية المؤمن باللام والياء

كلمة ""آمن"" إذا تعدت باللام فمعناها التصديق، وإذا تعدت بالياء فمعناها الاصطلاحي.

«...يُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَيُؤْمِنُ لِلْمُؤْمِنِينَ...»[٢] «...النبي يؤمن بالله ويصدق المؤمنين...». [٣]

المؤمن في الاصطلاح القرآني

يُطلق المؤمن على من قبلَّ الله وملائكته ورسله وكتبه السماوية ويوم القيامة (الآخرة) والغيب.[٤]

يقول القرآن الكريم:

«آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنزِلَ إِلَيْهِ مِن رَّبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلآئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ...»[٥]

«آمن الرسول بما أنزل إليه من ربه (وهو مؤمن تماماً بكل كلماته) وكل المؤمنين (أيضاً) آمنوا بالله وملائكته وكتبه ورسله...».

وكذلك يقول: «الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ...»[٦] «الذين يؤمنون بالغيب (بما هو محجوب عن الحس ومستور)».

الإيمان والعمل الصالح

في العديد من آيات القرآن، يُذكر الإيمان والعمل الصالح معاً:

«وَبَشِّرِ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ...»[٧] «وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات...».

وحيثما ورد كل منهما بمفرده يجب تقييده، والعمل الصالح في ثقافة القرآن هو العمل المطابق لأحد مصادر الدين. عبارة «الذين آمنوا» تشير إلى حسن الفاعلي [٨]

و«عَمِلُوا الصَّالِحَاتِ...» تشير إلى حسن الفعلي، أي أن البشارة بالجنة خاصة بالذين هم بالإضافة إلى اعتقادهم بالمبدأ والمعاد وسائر أصول الدين، لهم عمل صالح أيضاً.[٩]

وفي حديث عن الإمام الرضا (عليه السلام): «إِنَّ الإِيمَانَ هُوَ التَّصْدِيقُ بِالْقَلْبِ وَالإِقْرَارُ بِاللِّسَانِ وَالْعَمَلُ بِالأَرْكَانِ» «الإيمان هو التصديق بالقلب والإقرار باللسان والعمل بالأركان».

المقارنة بين المؤمن والكافر

يتبع القرآن أسلوب المقارنة بين المؤمن والكافر لمزيد من التوضيح، حتى تدرك كل الضمائر بمختلف مستوياتها المسألة: [١٠]

ازدياد إيمان المؤمنين بذكر الله

يزداد إيمان المؤمنين بذكر الله:

«إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا...»[١١] «إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم وإذا تليت عليهم آياته زادتهم إيماناً...».

أما الكافرون فيزداد كفرهم: «وَإِنِّي كُلَّمَا دَعَوْتُهُمْ لِتَغْفِرَ لَهُمْ جَعَلُوا أَصَابِعَهُمْ فِي آذَانِهِمْ وَاسْتَغْشَوْا ثِيَابَهُمْ وَأَصَرُّوا وَاسْتَكْبَرُوا اسْتِكْبَارًا»[١٢] «(قال نوح: رب) وإني كلما دعوتهم لتغفر لهم جعلوا أصابعهم في آذانهم وتغطوا بثيابهم وأصروا واستكبروا استكباراً».

ولاية الله للمؤمنين

الله ولي المؤمنين:

«اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آمَنُوا...»[١٣] «الله ولي الذين آمنوا...».

أما ولي الكافرين فهم الطواغيت. «...وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ...»[١٤] «...والذين كفروا أولياؤهم الطاغوت...».

طمأنينة قلب المؤمنين

ينزل الله السكينة على قلب المؤمن:

«هُوَ الَّذِي أَنزَلَ السَّكِينَةَ فِي قُلُوبِ الْمُؤْمِنِينَ لِيَزْدَادُوا إِيمَانًا مَّعَ إِيمَانِهِمْ...»[١٥] «هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيماناً مع إيمانهم...».

أما على قلوب الكفار فيلقي الرعب:

«سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ...»[١٦] «سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب...».

اتباع المؤمنين للحق

المؤمنون يتبعون الحق:

«...وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِن رَّبِّهِمْ...»[١٧] «...وأن الذين آمنوا اتبعوا الحق من ربهم...».

أما الكافرون فيتبعون الباطل:

«...وَالَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْبَاطِلَ...»[١٨] «...والذين كفروا اتبعوا الباطل...».

لوازم الإيمان

ما هي الصفات التي يجب أن يتحلى بها المؤمنون اقتضاءً لإيمانهم؟ وما هي القبائح التي يجب أن ينزهوا عنها أرواحهم وأنفسهم؟ يطلب القرآن الكريم منهم بجدية مراعاة أمور ليصبحوا في عداد المؤمنين الحقيقيين بظل العمل بها:[١٩]

طاعة الله

«...وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَرَسُولَهُ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ»[٢٠] «...وأطيعوا الله ورسوله إن كنتم مؤمنين».

إقامة الصلاة

«الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا...»[٢١] «الذين يقيمون الصلاة ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقاً...».

الجهاد في سبيل الله

«وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ... أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا...»[٢٢] «والذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله... أولئك هم المؤمنون حقاً...».

إقامة العدل

«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُونُوا قَوَّامِينَ بِالْقِسْطِ شُهَدَاءَ لِلَّهِ وَلَوْ عَلَى أَنفُسِكُمْ أَوِ الْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ...»[٢٣] «يا أيها الذين آمنوا كونوا قوامين بالقسط شهداء لله ولو على أنفسكم أو الوالدين والأقربين...».

الإنفاق

«...وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا...»[٢٤] «...(الذين) ومما رزقناهم ينفقون أولئك هم المؤمنون حقاً...».

البراءة من أعداء الله

«لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ...»[٢٥] «لا تجد قوماً يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادون من حاد الله ورسوله ولو كانوا آباءهم أو أبناءهم أو إخوانهم أو عشيرتهم...».

بناءً على هذه الآية، فإن محبة الآباء والأبناء والإخوة والأقارب، عندما تواجه محبة الله، تفقد قيمتها؛ لأنه سبحانه يقول:

«...وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِلَّهِ...» [٢٦] «...والذين آمنوا أشد حباً لله».

التوكل

«...وَعَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ»[٢٧] «...وعلى الله فليتوكل المؤمنون».

اجتناب الربا

«يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَذَرُوا مَا بَقِيَ مِنَ الرِّبَا إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ»[٢٨] «يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين».

اجتناب التطفيف

«...فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلاَ تُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ»[٢٩] «...فأوفوا الكيل والميزان ولا تبخسوا الناس أشياءهم ولا تفسدوا في الأرض بعد إصلاحها ذلكم خير لكم إن كنتم مؤمنين».

آثار ونتائج الإيمان

للإيمان آثار جيدة جداً في حياة الإنسان، نشير إليها فيما يلي:

الطمأنينة

«إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ لَهُمْ أَجْرُهُمْ عِندَ رَبِّهِمْ وَلاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ»[٣٠] «إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات وأقاموا الصلاة وآتوا الزكاة لهم أجرهم عند ربهم ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون».

من عبارة «لا خوف عليهم ولا هم يحزنون» يُفهم أن الأمن والطمأنينة الحقيقيين إنما هما في ظل الإيمان والعمل الصالح والارتباط بالله وعباد الله.

قبول الأعمال

«وَيَسْتَجِيبُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَيَزِيدُهُم مِّن فَضْلِهِ وَالْكَافِرُونَ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ»[٣١] «ويستجيب الذين آمنوا وعملوا الصالحات ويزيدهم من فضله والكافرون لهم عذاب شديد».

كلمة «الاستجابة» بمعنى إجابة الدعاء، وبما أن العبادة نفسها نوع من الدعاء ونداء الله تعالى، فقد عبَّر عن قبول عبادتهم بالاستجابة؛ لأنه قال بعدها: «ويزيدهم من فضله» وظاهر هذه الجملة أن المراد بالزيادة من الفضل هو تذكر الثواب، وكذلك بإزاء استجابة المؤمنين قال: «لهم عذاب شديد» يُستفاد هذا المعنى (قبول أعمال المؤمنين).[٣٢]

نزول الخير والبركة الإلهية

«وَلَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرَى آمَنُوا وَاتَّقَوْا لَفَتَحْنَا عَلَيْهِم بَرَكَاتٍ مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ...»[٣٣] «ولو أن أهل القرى آمنوا واتقوا لفتحنا عليهم بركات من السماء والأرض...».

الاستفادة من الحياة المعنوية

«مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً...»[٣٤] «من عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة...».

الحياة الطيبة هي حياة حقيقية وجديدة، هي مع أنها لا تنفصل عن حياة الآخرين إلا أنها غيرها، وهي في مرتبة سامية ورفيعة، فصاحب هذه الحياة يشعر في نفسه بنور وكمال وقوة وعزة ولذة وسرور لا توصف ولا تقاس، نظير الآية؛[٣٥]

النورانية

«يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ...»[٣٦] «يوم ترى المؤمنين والمؤمنات يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم...».

استلام الأجر كاملاً

«وَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ...»[٣٧] «وأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم...».

المغفرة والأجر العظيم من الله

«وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَهُم مَّغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ عَظِيمٌ» [٣٨] «وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة وأجر عظيم».

دخول الجنة والرزق بغير حساب

«...وَمَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَأُولَئِكَ يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ يُرْزَقُونَ فِيهَا بِغَيْرِ حِسَابٍ»[٣٩] «ومن عمل صالحاً من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فأولئك يدخلون الجنة يرزقون فيها بغير حساب».

عواقب عدم الإيمان

على عكس الإيمان، فإن عدم الإيمان له آثار سيئة في حياة الإنسان، نذكر منها:

الرجس

«كَذَلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ»[٤٠] «كذلك يجعل الله الرجس على الذين لا يؤمنون».

ولاية الشيطان

«...إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ»[٤١] «إنا جعلنا الشياطين أولياء للذين لا يؤمنون».

العذاب الأليم

«وَأَنَّ الَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا»[٤٢] «وأنا الذين لا يؤمنون بالآخرة أعتدنا لهم عذاباً أليماً».

الانحراف عن الصراط المستقيم

«وَإِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ عَنِ الصِّرَاطِ لَنَاكِبُونَ»[٤٣] «وإن الذين لا يؤمنون بالآخرة عن الصراط لناكبون».

الحيرة والتردد

«إِنَّ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ»[٤٤] «إن الذين لا يؤمنون بالآخرة زينا لهم أعمالهم فهم يَعْمَهُون».

من زمرة الأخسرين أعمالاً

«أُولَئِكَ الَّذِينَ لَهُمْ سُوءُ الْعَذَابِ وَهُمْ فِي الْآخِرَةِ هُمُ الأَخْسَرُونَ»[٤٥] «أولئك الذين لهم سوء العذاب وهم في الآخرة هم الأخسرون».

تعبير ""الأخسرون"" يشير إلى أنهم لا يحصلون على ثواب فحسب، بل يواجهون اللوم والتوبيخ بسبب ضلالهم وغوايتهم.[٤٦]

الهوامش

  1. التحقيق في كلمات القرآن الكريم، ج1، ص150-151.
  2. التوبة/سورة9، آية61.
  3. واژه‌شناسی قرآن مجيد، همايي، غلامعلي، ص99.
  4. المفردات في غريب القرآن، مادة «أمن»، ص26.
  5. البقرة/سورة2، آية285.
  6. البقرة/سورة2، آية3.
  7. البقرة/سورة2، آية25.
  8. تفسير تسنيم، ج2، ص472.
  9. مجمع البيان، ج1، ص122.
  10. تفسير نور، ج10، ص529.
  11. الأنفال/سورة8، آية2.
  12. نوح/سورة71، آية7.
  13. البقرة/سورة2، آية257.
  14. البقرة/سورة2، آية257.
  15. الفتح/سورة48، آية4.
  16. الأنفال/سورة8، آية12.
  17. محمد/سورة47، آية3.
  18. محمد/سورة47، آية3.
  19. فرهنگ قرآن، أكبر هاشمي رفسنجاني.
  20. الأنفال/سورة8، آية1.
  21. الأنفال/سورة8، آية3-4.
  22. الأنفال/سورة8، آية74.
  23. النساء/سورة4، آية135.
  24. الأنفال/سورة8، آية3-4.
  25. المجادلة/سورة58، آية22.
  26. البقرة/سورة2، آية165.
  27. آل عمران/سورة3، آية122.
  28. البقرة/سورة2، آية278.
  29. الأعراف/سورة7، آية85.
  30. البقرة/سورة2، آية277.
  31. الشورى/سورة42، آية26.
  32. الميزان في تفسير القرآن، ج18، ص72.
  33. الأعراف/سورة7، آية96.
  34. النحل/سورة16، آية97.
  35. ترجمة الميزان، ج12، ص491.
  36. الحديد/سورة57، آية12.
  37. آل عمران/سورة3، آية57.
  38. المائدة/سورة5، آية9.
  39. غافر/سورة40، آية40.
  40. الأنعام/سورة6، آية125.
  41. الأعراف/سورة7، آية27.
  42. الإسراء/سورة17، آية10.
  43. المؤمنون/سورة23، آية74.
  44. النمل/سورة27، آية4.
  45. النمل/سورة27، آية5.
  46. مجمع البيان، ج7، ص330.

المصادر

موسوعة القرآن الموضوعية