انتقل إلى المحتوى

التبرك بالمعصومين

من ویکي‌وحدت
مراجعة ١١:٠٤، ١٧ يناير ٢٠٢٦ بواسطة Halimi (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب' التبرّك بالمعصومين عليهم السلام - وهو تحصيل البركة والخير بسببهم- إنّما هو لأنّهم مقرّبون إلى اللَّه ولكونهم مقدّسين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، فهم مظانّ بركات اللَّه، ففي الحديث: «اللهم بارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إب...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

التبرّك بالمعصومين عليهم السلام - وهو تحصيل البركة والخير بسببهم- إنّما هو لأنّهم مقرّبون إلى اللَّه ولكونهم مقدّسين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، فهم مظانّ بركات اللَّه، ففي الحديث: «اللهم بارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، انّك حميد مجيد»، ومن الثابت تبرّك المسلمين بآثار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم، كان إذا توضّأ كادوا يقتتلون على وضوئه، وكان الصحابة يتبرّكون بما تلمس يده الشريفة، وقد كان مباركاً ومجمعاً للخير، حيث قال سبحانه: «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ» وكذلك قال: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‌» والبركة الالهيّة شاملة للنبي وأهل بيته الطاهرين، فلا جرم في التبرّك بهم، هذا بشكل عام، وقد ذكرت موارد خاصّة للتبرّك بهم، من قبيل:

مفهوم التبرك

التبرّك هو من البَرَكةُ وهي بمعنى الزيادة والنماء [١].

إصطلاحاً

وفي الإصطلاح التبرك هو تحصيل البركة والخير بالشي‌ء [٢].

وجه التبرك بالمعصومين

التبرّك بالمعصومين عليهم السلام - وهو تحصيل البركة والخير بسببهم- إنّما هو لأنّهم مقرّبون إلى اللَّه ولكونهم مقدّسين أذهب اللَّه عنهم الرجس وطهرهم تطهيراً، فهم مظانّ بركات اللَّه، ففي الحديث: «اللهم بارك على محمّد وعلى آل محمّد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم، انّك حميد مجيد»، [٣][٤].

تبرك الصحابة بأثار رسول الله

من الثابت تبرّك المسلمين بآثار رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم، [٥].كان إذا توضّأ كادوا يقتتلون على وضوئه، [٦]. وكان الصحابة يتبرّكون بما تلمس يده الشريفة، [٧].وقد كان مباركاً ومجمعاً للخير، حيث قال سبحانه: «إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ» [٨]. وكذلك قال: «وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى‌» [٩]. والبركة الالهيّة شاملة للنبي وأهل بيته الطاهرين، فلا جرم في التبرّك بهم،

  1. العين، الخليل بن أحمد الفراهيدي، ج5، ص368
  2. التبيان، الشيخ الطوسي، ج7 ص124
  3. صحيح البخاري، ج۳، ص۱۲۳۳، ح ۳۱۹۰
  4. صحيح البخاري، ج۴، ص۱۸۰۲، ح ۴۵۱۹-۴۵۲۰
  5. الموسوعة الفقهية (الكويتية)، ج۱۰، ص۷۰
  6. صحيح البخاري، ج۳، ص۱۳۰۷، ح ۳۳۷۳
  7. صحيح مسلم، ج۴، ص۱۸۱۲، ح ۲۳۲۴
  8. الكوثر/۱۰۸، الآية ۱
  9. الضحى/ ۹۳، الآية ۵