حرب رمضان
حرب رمضان، كإجابة على الهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران في صباح يوم السبت 9 من شهر اسفند عام 1404 هـ.ش (الموافق 30 فبراير 2026 م)، والذي صادف تاريخ 10 رمضان 1447 هـ.ق، بدأت بمهاجمة مقر القيادة في طهران. وفي هذه الهجمات الإرهابية، استشهد القائد الإمام السيد علي الحسيني الخامنئي وعدد من أفراد عائلته، بالإضافة إلى: السيد عبد الرحيم الموسوي، القائد العام للقوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية. اللواء محمد پاکپور، قائد قوات الحرس الثوري الإسلامي. العميد عزيز نصيرزاده، وزير الدفاع ودعم القوات المسلحة. الأدميرال علي شمخاني، مستشار القائد الأعلى للقوات المسلحة وأمين المجلس الأعلى للدفاع. كما استشهد طلاب مدرسة شجرة الطيبة في مدينة ميناب، وعدد من المواطنين المدنيين الآخرين. وقد أسفرت هذه الهجمات عن إصابة عدد من المدنيين والعسكريين وفريق الإنقاذ في مختلف المحافظات والمدن التابعة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.
أهم أحداث حرب رمضان
اليوم التاسع
لاري جونسون: "الولايات المتحدة تكذب على شعبها؛ فإيران قد عمّمت العمى على الدفاع الجوي الأمريكي من خلال تدمير 5 أنظمة رادار متطورة (بقيمة 4 مليارات دولار) والمرافق البحرية في البحرين، مما قلص وقت التحذير من الهجمات من 30 دقيقة إلى دقيقة واحدة فقط."
جورج غالي: "ترامب لا يملك السيطرة على سلوكه أو كلامه، وهو خطر فوري على الولايات المتحدة والعالم؛ يجب على زملائه تنفيذ التعديل الخامس والعشرين للدستور، وإلا فيجب على الجيش اعتقاله."
جون برنان: "خطة استسلام إيران بلا قيد أو شرط لا معنى لها، وهي تدل على الفوضى السائدة في الميدان. وبالنظر إلى المقاومة العنيفة للشعب الإيراني وهيكلة حكمه، فإن إقامة حكومة عميلة أمر مستحيل."
معهد كوينسي: "قد خسر ترامب الحرب ضد إيران داخل الولايات المتحدة نفسها، إذ تشير استطلاعات الرأي إلى معارضة واسعة النطاق من قبل المواطنين الأمريكيين لهذه الحرب."
ولي نصر: "وقعت الولايات المتحدة في خطأ استراتيجي جسيم في حساباتها وأقللت من شأن قدرة إيران. فقد قلبت إيران المعادلات في واشنطن من خلال استهداف أنظمة الرادار وتهديد مضيق هرمز، مما أدى إلى إعاقة شبكة الدفاع الإقليمية وجعلها شبه عمياء."
تحليل الرأي العام وسلوك ترامب: "يتعرض ترامب للضغط والغضب بسبب قلة الدعم الشعبي (27% فقط) وغياب استراتيجية واضحة (60% يعتقدون ذلك). ويتوقع أن ينسحب في النهاية كما فعل سابقاً عندما انتقد حرب العراق."
وكالة رويترز: "بعد أسبوع واحد، تضاعفت المخاطر على الولايات المتحدة عدة مرات، وتحولت الحرب إلى أزمة إقليمية خارجة عن السيطرة. وقد أثار توقف حركة ناقلات النفط في مضيق هرمز وعواقبه الاقتصادية مخاوف فورية."
بريج موهان: "الوضع في إسرائيل مروّع؛ حتى الملاجئ العميقة لم تستطع منع الخسائر البشرية، بينما يحاول المسؤولون إخفاء الأرقام الحقيقية للقتلى (أكثر من ألف شخص) من خلال تقييد الوصول إلى المستشفيات وحظر التصوير."
وزارة صحة النظام الصهيوني: "ادعت هذه المؤسسة نقل 1929 جريحًا إلى المستشفيات، في حين تشير التقارير المستقلة إلى أعداد خسائر بشرية أعلى بكثير."