انتقل إلى المحتوى

انشقاق التكفيريين وجولاني

من ویکي‌وحدت
مراجعة ٠٨:٤٨، ٢٠ أكتوبر ٢٠٢٥ بواسطة Negahban (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب'⭕️ رسالة التكفيريين إلى جولاني: "لا تنسَ ثلاثة أحداث بجانب مواقد الكرملين" 🔹 سفر أبو محمد جولاني إلى موسكو ولقاؤه مع فلاديمير بوتين لم يكن مجرد حدث دبلوماسي؛ بل أشعل غضب بعض الجماعات التكفيرية التي كانت تُعتبر سابقًا حليفة لجولاني. 🔹 كان رد فعل هذه الجماع...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

⭕️ رسالة التكفيريين إلى جولاني: "لا تنسَ ثلاثة أحداث بجانب مواقد الكرملين"

🔹 سفر أبو محمد جولاني إلى موسكو ولقاؤه مع فلاديمير بوتين لم يكن مجرد حدث دبلوماسي؛ بل أشعل غضب بعض الجماعات التكفيرية التي كانت تُعتبر سابقًا حليفة لجولاني.

🔹 كان رد فعل هذه الجماعات على هذه الزيارة حادًا ويحمل رسالة واضحة تمامًا. فقد خاطبوا في رسائلهم جولاني وأسعد شيباني وقالوا: تذكّروا ثلاثة أحداث: 1. الاتفاق مع ترامب 2. الانحناء أمام إسرائيل 3. المصافحة مع بوتين

🔹 اختيار هذه الأحداث الثلاثة وحده يكشف عن الغضب العميق لهذه الجماعات. من وجهة نظرهم، هذه الصور تعني التحالف مع أعداء الجهاد التاريخيين. وما زاد من حدة هذه الرسائل هو نبرة الانتقام فيها. إذ ذكروا أن العديد من أقاربهم قد سقطوا ضحايا للسياسات الغربية والقصف الجوي الروسي، وبنوا منطقهم العاطفي على ذلك، ثم أعلنوا: سننتقم لدماء الشهداء من جولاني.

🔹 هذه العبارة ليست مجرد تحذير عسكري؛ بل إعلان مواجهة أيديولوجية وبداية حرب سردية. تُظهر هذه الردود أن جولاني تجاوز منذ زمن الخطوط الحمراء لبعض الجماعات المسلحة المعارضة والناقدة. لم تعد هذه الزيارة واللقاءات مجرد مناورة سياسية بسيطة، بل تحولت إلى رمز للخيانة.

🔹 والسؤال الآن: هل يشكل هذا الانقسام بداية مواجهة جديدة في المشهد المعقد للصراعات الإقليمية؟ هل يجب على جولاني أن يستعد للحرب مع حلفائه السابقين الذين أصبحوا اليوم أعداءً شرسين؟

🪶 دراسات الإخوان المسلمين https://eitaa.com/Ikhwan_AlMuslimin