انتقل إلى المحتوى

القائد الشهيد للجمهورية الإسلامية الإيرانية (مقالة)

من ویکي‌وحدت
الخطوة الثانية للثورة

القائد الشهيد للجمهورية الإسلامية الإيرانية، هو عنوان مقالة تتناول رسائل وردود فعل شخصيات العالم الإسلامي حول موضوع استشهاد ولي أمر المسلمين الإمام الخامنئي. عقب هذا الاستشهاد والهجوم الأمريكي الإسرائيلي على إيران، بدأت الجمهورية الإسلامية الإيرانية ردا قاسيا عبر عملية الوعد الصادق 4 ضد النظام الصهيوني في الأراضي المحتلة لفلسطين والقواعد العسكرية الأمريكية في المنطقة. من ردود الفعل: الشيخ خالد الملا رئيس هيئة علماء أهل السنة في العراق، الذي قال في معرض رده على هذه الحادثة: عندما نفقد قائداً، يجب أن نتبع دمه، ونحمل رايته، ونواصل أهدافه. أو بيان كتائب عز الدين القسام الذي ذكر بوضوح أن القائد الشهيد للثورة كان الداعم الرئيسي لمحور المقاومة وفلسطين ومجاهديها.

فتاوى جهادية لعلماء الشيعة وأهل السنة في العالم الإسلامي

آية الله العظمى النوري الهمداني: على الجميع أن يطلبوا بدم القائد الشهيد.

آية الله العظمى مكارم الشيرازي: الانتقام من مرتكبي هذه الجريمة هو واجب ديني على جميع مسلمي العالم.

آية الله العظمى الجوادي الآملي: أريقوا دم الصهاينة وترامب.

آية الله السيفي المازندراني: فتوى بوجوب قتل جميع القوات الأمريكية والصهيونية وتدمير سفارات وقنصليات هؤلاء المجرمين في العالم.

آية الله الحسيني الكركاني: معاقبة العناصر الرئيسية لهذه المحاربة واجب على الجميع.

الشيخ نمر أحمد زغموت: فتوى بوجوب الجهاد والانتقام من قبل مفتي فلسطيني.

المولانا عبد الحق الهاشمي (نائب أمير الجماعة الإسلامية في باكستان): المشاركة في الجهاد إلى جانب إيران هي واجب عيني على جميع الأمة الإسلامية.

آية الله الشيخ محمد السند: طلب دم آية الله الخامنئي لن يتحقق إلا بالاستعداد الدائم والمباغتة المستمرة للعدو.

السيد محمد ولد جعفر (مدير المعهد الإسلامي النعماوي في موريتانيا): الجهاد إلى جانب إيران هو واجب شرعي وأخلاقي على جميع الأمة الإسلامية.

شيخ الحديث المفتي محمد داود رئيس اتحاد علماء محاذ باكستان: يجب أن يكون الرد على اغتيال آية الله الخامنئي من جميع الأمة الإسلامية.

آية الله السيد كمال الحيدري: العدو استهدف هوية وحضارة الأمة الإسلامية. الصمود في وجه الاستكبار واجب شرعي.

المولانا عبد الحق الهاشمي (نائب أمير الجماعة الإسلامية في باكستان): المشاركة في الجهاد إلى جانب إيران هي واجب عيني على جميع الأمة الإسلامية.

بيان أساتذة الخارج في الفقه والأصول في حوزة طهران: حول وجوب الجهاد مع أمريكا الغادرة والصهيونية السفّاكة.

المولوي حبيب الله حسام (رئيس مجلس الأخوة الإسلامية في أفغانستان): الجهاد الدفاعي وجهاد الانتقام واجب على جميع المسلمين.

الشيخ حسين قاسم (رئيس مجلس علماء فلسطين): استهداف المصالح الأمريكية والصهيونية في أي مكان هو واجب عيني.

مصطفى أبو رمان (عالم سني أردني): إذا لم تعلنوا الجهاد، فستبقى الذلة معكم.

الشيخ خالد الملا (رئيس هيئة علماء أهل السنة في العراق): يجب على العلماء والمراجع إصدار فتوى الجهاد.

الشيخ كفاح بطه مفتي روسيا: وجوب الجهاد على جميع المسلمين دفاعاً عن إيران والإسلام.

السيد عدنان الجنيد (زعيم التصوف في اليمن): الجهاد في سبيل الله واجب عيني على الجميع.

الشيخ الشريف وليد حسين الإدريسي (نائب مفتي روسيا): لقد حان وقت الجهاد.

هيئة علماء العراق

الشيخ خالد الملا رئيس هيئة علماء أهل السنة في العراق: لقد فقدنا اليوم قائداً، ولكن عندما نفقد قائداً، يجب أن نتبع دمه، ونحمل رايته، ونواصل أهدافه. لا ينبغي أن نضعف، ولا ينبغي أن نرتعد، ولا ينبغي أن نستسلم في هذه الحرب النفسية والإعلامية التي يقودها الصهاينة وبعض عملائهم في المنطقة. يجب على العلماء والمراجع أن يعلنوا بصوت واحد الجهاد ضد هؤلاء المتكبرين؛ لأنهم طغوا وظلموا. يجب أن نظهر قوة الإسلام وثبات المسلمين.

كتائب عز الدين القسام

وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتاً بَلْ أَحْيَاءٌ عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ «ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يرزقون.»

القائد الشهيد، علي الخامنئي، الذي كان الداعم الرئيسي لمحور المقاومة وفلسطين ومجاهديها، أظهر كيف قدمت الجمهورية الإسلامية على مدى عقود دعمها ومساندتها لشعبنا ومقاومتنا، وخاصة كتائب القسام؛ دعماً تم بقراره المباشر وتحت إشرافه الكامل. كان هذا الدعم الواسع والمساندة لمسار المقاومة عاملاً أساسياً ومهماً في نمو وتطوير تكتيكات المقاومة، وأدى إلى إبداع عظيم سُجّل في عملية «طوفان الأقصى»، وحقق صموداً أسطورياً استمر عامين في مواجهة أقوى قوى الظلم في المنطقة.

كان القائد الشهيد الخامنئي ورفاقه يعلمون أن مواقفهم الشجاعة وصمودهم الثابت إلى جانب فلسطين ومقاومتها لن تكون بلا ثمن، لكنهم مع ذلك، تحدوا الصهاينة وداعمتهم أمريكا، وأظهروا حبهم لفلسطين ودعمهم لشعبها ومجاهديها بالدم، لا بالكلام. وهذا هو الجهاد، إما أن يؤدي إلى النصر أو إلى الشهادة.

حضور زعيم شيعة باكستان في السفارة الإيرانية

العلامة السيد ساجد علي النقوي زعيم شيعة باكستان ورئيس حزب تحريك إسلامي، زار اليوم السفارة الإيرانية في إسلام آباد، والتقى بالسيد رضا أميري مقدم سفير بلادنا، وقدم تعازيه باستشهاد قائد الثورة الإسلامية آية الله الشهيد السيد علي الخامنئي للشعب والحكومة الإيرانية. كما أدان العدوان الصهيوني والأمريكي على إيران، وأضاف أن العالم الإسلامي والأمم المظلومة اليوم تشعر بفقدان قائد شجاع وفريد. وكان زعيم شيعة باكستان قد أعلن سابقاً حداداً عاماً لمدة 40 يوماً في باكستان على روح القائد الشهيد للثورة.

رد فعل واسع للمسؤولين والمؤسسات اليمنية

أدان المجلس السياسي الأعلى لليمن، ورابطة علماء اليمن، والسيد عبد الملك الحوثي، قائد أنصار الله، في بيانات وخطابات منفصلة، العدوان العسكري الأمريكي والصهيوني على الجمهورية الإسلامية الإيرانية بشدة، وأعلنوا تضامنهم مع الشعب والحكومة الإيرانية.

= المجلس السياسي الأعلى اليمني

أدان المجلس السياسي الأعلى اليمني في بيان مفصل، العدوان الإجرامي والخائن لأمريكا وإسرائيل على إيران، وأكد أن هذا العدوان يهدف إلى "كسر معادلة الردع والتحضير لاستهداف جميع دول المنطقة".

وجاء في هذا البيان: "هذا العدوان الصريح هو جريمة كبرى وكاملة، وانتهاك فاضح لسيادة دولة مستقلة، وخروج واضح عن القوانين والمواثيق الدولية، ويكشف حقيقة الولايات المتحدة ورژیم إسرائيل كقوتين معتديتين لا تلتزمان بالقوانين والقيم الإنسانية."

وأعلن المجلس السياسي الأعلى اليمني تضامنه الكامل والثابت مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، وأكد حقها المشروع في الدفاع عن سيادتها وأمنها واستقلال قرارها.

وألقى المجلس بالمسؤولية الكاملة عن تداعيات هذا التصعيد الخطير وآثاره المحتملة على أمن واستقرار المنطقة على عاتق الولايات المتحدة الأمريكية والنظام الصهيوني.

وجاء في جزء آخر من هذا البيان: "إن استهداف إيران هو بسبب موقفها المبدئي، وهويتها الإسلامية، واختيارها المستقل، ورفضها الخضوع للهيمنة الأمريكية والصهيونية، وصمودها الثابت إلى جانب قضايا الأمة العادلة، وخاصة قضية فلسطين ودعمها الواضح لقوات المقاومة في مواجهة الاحتلال."

واعتبر المجلس السياسي الأعلى اليمني هذا العدوان "خطوة متقدمة في إطار المشروع الأمريكي الإسرائيلي" الذي يهدف إلى إخضاع المنطقة وتمكين الكيان الصهيوني من فرض هيمنته، وحذر قائلاً: "هذا العدوان ليس ضد إيران فقط، بل هو مقدمة لمخطط أوسع لإعادة بناء المنطقة ونزع سلاحها من عناصر القوة، من خلال ضرب أحد أهم العوائق الاستراتيجية أمام توسع المشروع الصهيوني."

وحذر المجلس السياسي الأعلى اليمني دول المنطقة قائلاً: "لا ينبغي لها أن تعتبر هذا العدوان أمراً بعيداً عنها"، وأكد أن "استهداف إيران يهدف إلى كسر معادلة الردع والتحضير لاستهداف الجميع، وأي صمت أو رهان على الدعم الأمريكي هو رهان خاسر سيقود المنطقة إلى مزيد من التوتر والفوضى، ويمنح النظام الصهيوني فرصة أكبر لتنفيذ مخططاته."

ودعا المجلس الشعوب والأحرار في الأمة، والقوى الحية، والعلماء والنخب، إلى التحرك في موقف واضح ومسؤول تجاه هذا العدوان، وطالب منظمة التعاون الإسلامي بعقد اجتماع لبحث هذا العدوان الخطير.

= رابطة علماء اليمن

أصدرت رابطة علماء اليمن أيضاً بياناً، أدانت فيه بشدة العدوان الاستكباري على إيران، وأيدت التعبئة الشعبية العامة على مستوى العالم العربي والإسلامي ضد أمريكا وإسرائيل.

وجاء في هذا البيان: "إن النظام الصهيوني والقواعد الأمريكية والأجنبية في المنطقة تشكل خطراً حقيقياً على المنطقة بأكملها. نؤكد أن الموقف الديني والإسلامي والشرعي والأخلاقي هو الدعم المطلق للجمهورية الإسلامية الإيرانية."

كما أشادت رابطة علماء اليمن بيقظة القوات المسلحة الإيرانية والحرس الثوري، وسرعة ردهم واستهدافهم للقواعد الأمريكية في المنطقة.

= السيد عبد الملك الحوثي، قائد أنصار الله

تطرق السيد عبد الملك الحوثي، قائد أنصار الله والثورة اليمنية، في بداية جلسات شهر رمضان المبارك إلى استشهاد قائد الثورة الإسلامية، وقال: "نتقدم بأحر التعازي والمواساة القلبية بمناسبة استشهاد العالم الجليل، والقائد الأعلى، وإمام الثورة الإسلامية الإيرانية، والمجاهد الكبير، الشهيد السامي المقام السيد علي الحسيني الخامنئي."

ووجه تعازيه لعائلة القائد الشهيد للثورة، وللشعب الإيراني المسلم، وللمؤسسات الرسمية، وللحرس الثوري، ولجميع الأمة الإسلامية، وأكد أن "العدوان على إيران يهدف إلى تمكين العدو الصهيوني من السيطرة على المنطقة والقضاء على أكبر عائق أمام تحقيق هذا الهدف."

وأضاف قائد أنصار الله اليمن: "العدو يسعى إلى القضاء على إيران وإخضاعها، بنظامها الإسلامي، وتوجهها الجهادي والثوري والتحرري، ورفضها الهيمنة الصهيونية، ودعمها لقضية فلسطين، ومساندتها لأمم المنطقة."

وأكد السيد عبد الملك الحوثي في ختام كلمته أن "استشهاد السيد علي الخامنئي هو خسارة حقيقية للعالم الإسلامي."

رسالة تعزية ومواساة من زعيم يهود إيران

أتقدم بأحر التعازي باستشهاد القائد الحكيم، الإمام الخامنئي (رحمه الله)، إلى أسرته الكريمة، والشعب الإيراني الشريف، وجميع أحرار العالم. على الرغم من أن فقدانه هو مأساة عظيمة لا تعوض للأمة الإيرانية، إلا أن شعب إيران العدالة سيسير بلا شك على دربه وتوجيهاته، وسيبذل دماءه في سبيل ذلك. بالصمود والدفاع الشجاع، سيرغمون جميع الأعداء على الركوع.

مرة أخرى، سقطت أمريكا والنظام الصهيوني المجرم، من خلال هجوم مرعب ومخزٍ، بشكل أعمق في مستنقع السقوط. بانتهاكهم لجميع القوانين الدولية، ارتكبوا جريمة بشعة أثناء المفاوضات. هذا السلوك تدينه جميع الأمم الحرة، وسيتلقون بلا شك رداً حاسماً ومندماً من القوات المسلحة للجمهورية الإسلامية الإيرانية.

أتمنى النصر للشعب الإيراني، وتحقيق السلام والهدوء في العالم.

مع الاحترام، الحاخام الدكتور يونس حمامي لاله زار الزعيم الديني ليهود إيران

المصادر

```