بيان جمع من أعضاء مجلس خبراء القيادة

بيان جمع من أعضاء مجلس خبراء القيادة، صدر في أعقاب التطورات في المنطقة والحرب المفروضة الثالثة (حرب رمضان) واستشهاد قائد الثورة الإسلامية وجمع من القادة والشعب الإيراني، وكذلك انتهاك اتفاق وقف إطلاق النار الصريح. أصدر جمع من أعضاء مجلس خبراء القيادة، اتباعاً لرسالة الإمام الخامنئي التوجيهية والأحداث الأخيرة، بياناً من 10 مواد موجه إلى الشعب البصير والثوري لإيران الإسلامية، ونصه كالتالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
أيها الشعب البصير والثوري لإيران الإسلامية
مع تقديم التعازي في أيام عزاء سيد الشهداء وأصحابه الأوفياء، وتمنياتنا بالصحة والعمر المديد العزيز لقائد الثورة الإسلامية، والنصر الحاسم للمقاتلين المضحين، وتمنياتنا بالعزة والرفعة لكم أيها الشعب الحاضر في الميدان، واتباعاً لرسالة القائد الحكيم للثورة الإسلامية التوجيهية والأحداث الأخيرة، نقدم النقاط التالية:
استيفاء حقوق الشعب الإيراني وجبهة المقاومة
مع شكرنا للمسؤولين وخاصة المفاوضين المحترمين، الذين يسعون، بتعبير القائد الأعلى، بدافع الإخلاص وحسن النية لاستيفاء حقوق شعب إيران وجبهة المقاومة، نتوقع منهم، مع مراعاة تجارب المفاوضات الخاسرة السابقة، أن يكونوا حذرين تماماً من حيل العدو المخادع سيء السيرة، وأن يدركوا أن مراعاة الخطوط الحمراء للقيادة واجب شرعي، وأن تجاوزها غير جائز بأي حال من الأحوال.
الانتقام لدم الإمام الشهيد
إن تحديد المعتدي وتقديم الجناة المستحقين للدم في جرائم الحرب المفروضة الأخيرة غير المسبوقة، وخاصة الرئيس المجرم لأمريكا ورئيس وزراء النظام الصهيوني الحقير، ومعاقبتهم، والانتقام لدم الإمام الشهيد للأمة، لا يمكن التغاضي عنه أو تجاهله بأي حال، وعلى كل مكلف يتمكن من الوصول إليهم أن يقتل هؤلاء المجرمين.
الرد على أي نقض للعهود وانتهاك لبنود مذكرة التفاهم
وفقاً لتعهد المسؤولين المحترمين للقيادة والشعب، نتوقع أن يتم الرد فوراً على أي نقض للعهود وانتهاك لبنود مذكرة التفاهم. لذلك، ونظراً لاستمرار اعتداءات وجرائم النظام الصهيوني الحقير في لبنان وعدم انسحابه من المناطق المحتلة، وهو انتهاك صريح للبند الأول من مذكرة التفاهم، فإن إعادة فتح مضيق هرمز يخالف تعهدات المسؤولين، ويُعتبر خطأ استراتيجياً، وسيجعل العدو أكثر جرأة في مواصلة نقض عهوده وانتهاك تعهداته.
إخراج الحقوق النووية من المفاوضات
نذكر مجدداً أنه وفقاً لتوجيه القائد الأعلى الواجب الاتباع، لا ينبغي مناقشة الحقوق النووية للبلاد، ويجب أن تخرج من دائرة الحوارات.
إدارة مضيق هرمز
إن تثبيت إدارة مضيق هرمز، والحصول على تعويضات الأضرار، واستعادة الأموال المجمدة، ورفع العقوبات، وانسحاب أمريكا من المنطقة، هي من مطالب القيادة والشعب التي لا يمكن تجاوزها، ويجب متابعتها مع الحفاظ على عزّة وكرامة الشعب الإيراني، وأي تساهل في هذا المجال سيواجه بالتأكيد رد فعل الشعب.
الضعف والعجز أبداً
يجب على المسؤولين تجنب أي قول من شأنه أن يجرّئ العدو ويوهم بضعف البلاد وعدم قدرة الشعب على الصمود، والآن بعد أن أوقع صمود مقاتلينا المضحين أمريكا المستكبرة في مأزق، لا ينبغي أن تُقال أقوال تشم منها رائحة الضعف والعجز.
كون رأي ولي الأمر هو الفصل في الخطاب
يعلم الجميع، وخاصة المسؤولين المحترمين، أن في النظام الولائي، رأي ولي الأمر هو الفصل في الخطاب، وبعد العلم بالرأي القطعي لولي الفقيه، لا يمكن ولا ينبغي لأي مسؤول أن يتصرف خلافاً لرأيه.
تحديد مصير بنود مذكرة التفاهم
نظراً لأن الأدلة الكثيرة تشير إلى أن العدو يسعى لاغتنام الفرصة لإعادة تجميع قواه وشراء الوقت لبعض برامجه، بما في ذلك الانتخابات المقبلة، وأن احتمال شن هجوم جديد بعد ذلك كبير جداً، يجب تحديد مصير القضايا المطروحة في مذكرة التفاهم ضمن المهلة المحددة وهي 30 يوماً و 60 يوماً، ويجب تجنب إطالة أمد هذه الحوارات بشكل جدي.
حضور الشعب الواعي في الميدان
نطلب من الأمة العزيزة أن تواصل حضورها الواعي والقوي في الميدان، وأن تحافظ على الوحدة المقدسة، وتتجنب أي عمل من شأنه الإخلال بهذه الوحدة، وألا تلتفت إلى الأقوال المفرقة لبعض الجاهلين الذين يسعون لتقييد هذه البعثة الإلهية. حضور الشعب ضروري ومحدد طالما رأى القائد الأعلى المصلحة في ذلك.
بانتظار تحقيق الشروط
خدام الأمة في مجلس الخبراء، كجزء من الشعب، إلى جانب القائد العزيز وعموم الأمة، ومع تمنياتنا بالتوفيق للمسؤولين المحترمين، ينتظرون تحقيق الشروط والوعود، وسيقومون بواجبهم الشرعي عند الحاجة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
انظر أيضاً
- الهجوم الأمريكي والإسرائيلي على إيران 2026
- السيد مجتبى الحسيني الخامنئي
- السيد علي الحسيني الخامنئي
- مجلس خبراء القيادة
- محور المقاومة
- مضيق هرمز
المصادر
- موقع وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية، تاريخ النشر: 28 يونيو 2026 م، تاريخ الاطلاع: 28 يونيو 2026 م.
