انتقل إلى المحتوى

خالد نزار

من ویکي‌وحدت
خالد نزار
الإسمخالد نزار
التفاصيل الذاتية
الولادة1937 م، ١٣٥٥ ق، ١٣١٥ ش
مكان الولادةالجزائر
الأساتذة
  • أستاذ
  • أستاذ
  • أستاذ
الدينالإسلام، أهل السنة
النشاطاتوزير دفاع سابق الجزائر، قائد عسكري

الفريق أول خالد نزّار ولد في 27 ديسمبر 1937 في قرية سرايانة التابعة لباتنة. هو أحد العسكريين الجزائريين. وهو رئيس أركان الجيش الجزائر الرابع، ومن الداعمين للانقلاب ضد نتائج انتخابات مجلس الشورى الإسلامي التي جرت في ديسمبر 1991، وكان من ذوي النفوذ في النظام الجزائري خلال تلك الفترة. بين عامي 1990 و1993 ميلادي، حُكم عليه من قبل المحكمة العسكرية بالبليدة، وهو وزير الدفاع، وكذلك على ابنه لطفي، بتهمه المساس بسلطة الجيش والتآمر ضد سلطة الدولة، بالسجن لمدة 20 عامًا.


نبذة عامة

ولد في عائلة كبيرة مكونة من أربعة عشر فردًا، وكان والده يعمل برتبة رقيب في جيش فرنسا. واصل خالد نزار طريق والده، رغم أن ثورة الجزائر كانت قد اندلعت في ذلك الوقت؛ إذ التحق بالمدرسة العسكرية الفرنسية سانت ماكسنت عام 1955، لكنه فر من الجيش الفرنسي في نهاية عام 1958 لينضم إلى الجبهة الأولى جيش التحرير الوطني الجزائري الذي كان بقيادة الشاذلي بن جديد. في ذلك الوقت، وُجهت إليه الشكوك بسبب تأخر انضمامه إلى الثورة. على أي حال، بقي في تونس وقام بتدريب الثوار حتى نالت الجزائر استقلالها في عام 1962.


الأنشطة

في عام 1982 م، أصبح قائد المنطقة العسكرية الخامسة في قسنطينة، ثم قائد القوات البرية ونائب رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي في 16 يونيو 1987 م، وفي أحداث أكتوبر 1988 م، كُلّف بإعادة النظام. وقُتل عدد من الناس في تلك الأحداث، ثم في 10 يوليو 1990 م، عينه الرئيس الشاذلي بن جديد وزيرًا للدفاع، وبقي في هذا المنصب حتى 27 يوليو 1993 م. وقد تمكن من قيادة الانقلاب ضد الانتخابات. في عام 1993 م، تعرض لمحاولة اغتيال فاشلة، مما دفعه إلى الانسحاب تدريجيًا من الحياة السياسية، بعد تولي اليمين زروال السلطة في عام 1994 م. في يوليو 2000 م، أسس هو وأبناؤه الثلاثة شركة لخدمات الإنترنت. قُيدت شكاوى بهذا الشأن في باريس عاصمة فرنسا في عام 2013 م ضده. واتهمه الشاذلي بن جديد بالتجسس لصالح فرنسا، وهو ما نفاه تمامًا. كما اتُهم خالد نزار باستخدام الذخيرة الحية في مظاهرات عام 1988 م، وصرح بأن قوات التفريق التي أُرسلت لتفريق المظاهرات لم تكن بحوزتها رصاص مطاطي.


المصادر