انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «قالب:صفحهٔ اصلی/الصورة المختارة»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٦: سطر ٦:
[[ملف:حضور زینبی.jpg|لاإطار|مركز]]
[[ملف:حضور زینبی.jpg|لاإطار|مركز]]
<center>'''
<center>'''
'''[[السيد مجتبى الحسيني الخامنئي|الإمام الخامنئي]]''': إن تاريخ النهضة و[[الثورة الإسلامية في إيران|الثورة الإسلامية]] حافل، منذ بداياته، بالمشاهد التي تجلّت فيها المشاركة الزينبية للنساء والفتيات في [[إيران]]. وقد بلغت هذه المشاركة مستوىً استثنائيًا من حيث الكيف والكم خلال مرحلة [[بعثة الشعب، وتلبية نداء الإمام|الانبعاث الشعبي]] الفريدة، التي تجسّدت في [[حرب رمضان|الدفاع المقدس الثالث]].
'''[[السيد مجتبى الحسيني الخامنئي|الإمام الخامنئي]]''': إن تاريخ النهضة و[[الثورة الإسلامية الإيرانية|الثورة الإسلامية]] حافل، منذ بداياته، بالمشاهد التي تجلّت فيها المشاركة الزينبية للنساء والفتيات في [[إيران]]. وقد بلغت هذه المشاركة مستوىً استثنائيًا من حيث الكيف والكم خلال مرحلة [[بعثة الشعب، وتلبية نداء الإمام|الانبعاث الشعبي]] الفريدة، التي تجسّدت في [[حرب رمضان|الدفاع المقدس الثالث]].





مراجعة ١٣:٠٠، ٢٤ أكتوبر ٢٠٢٦

الصورة المختارة

الإمام الخامنئي: إن تاريخ النهضة والثورة الإسلامية حافل، منذ بداياته، بالمشاهد التي تجلّت فيها المشاركة الزينبية للنساء والفتيات في إيران. وقد بلغت هذه المشاركة مستوىً استثنائيًا من حيث الكيف والكم خلال مرحلة الانبعاث الشعبي الفريدة، التي تجسّدت في الدفاع المقدس الثالث.


الأحداث

انتخاب خليل الحية؛ فوز خط المقاومة على خط المفاوضات في حماس في 20 يوليو 2026 يمثل محطة فارقة في تاريخ الحركة، حيث جسّد صراعاً بين تيارين رئيسيين: تيار المقاومة الممثل لخط يحيى السنوار، وتيار المفاوضات الممثل لخط خالد مشعل. جاء هذا الفوز بعد جولتين من التصويت، في أكثر المراحل حساسية في تاريخ الحركة، ليؤكد تفضيل قاعدة حماس لاستمرار نهج المقاومة على حساب نهج المساومة. لقد أثبتت حماس باختيار الحية وجود تيارين ونهجين داخل هيكلها التنظيمي. فخط السنوار يمثل المقاومة بوصفها خياراً استراتيجياً، بينما يمثل خط مشعل التفاوض بوصفه أداةً للتعامل السياسي. وقد تجلى هذا التباين بوضوح في الموقف من السلاح، حيث يرى خليل الحية أن السلاح هو خط أحمر غير قابل للتفاوض، بينما يعتبره مشعل أداة للمساومة مقابل إعادة الإعمار والاعتراف السياسي. في قاموس الحية، السلاح هو حق شرعي مرتبط بإقامة الدولة الفلسطينية، وفي خطاب تنصيبه تجنب أي تصريح صريح بشأن السلاح، مؤكداً عملياً أنه فوق المساومات السياسية. مواصلة المقالة...