انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «محمد علي الأراكي»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
سطر ٣٢: سطر ٣٢:


== المرجعية ==
== المرجعية ==
بعد وفاة آية الله الخوانساري، برز آية الله الأراكي كأحد مراجع التقليد. بسبب زهده وتقواه، لم يكن في البداية راغباً في قبول المرجعية، لكن بعد رحيل آية الله البروجردي، عُرف كأحد كبار مراجع الشيعة. وبعد وفاة الإمام الخميني، أحال العديد من العلماء من مختلف المدن، وخاصة [[مجمع مدرسي حوزة قم العلمية]]، مقلدي [[سيد روح الله الموسوي الخميني|الإمام الخميني]] إلى [[السيد محمد رضا الكلبايكاني|آية الله الكلبايكاني]] وآية الله الأراكي، وبعد وفاة [[سيد أبو القاسم الخوئي|آية الله الخوئي]] وآية الله الكلبايكاني، تعينت المرجعية في آية الله الأراكي.
بعد وفاة آية الله الخوانساري، برز آية الله الأراكي كأحد مراجع التقليد. بسبب زهده وتقواه، لم يكن في البداية راغباً في قبول المرجعية، لكن بعد رحيل آية الله البروجردي، عُرف كأحد كبار مراجع الشيعة. وبعد وفاة الإمام الخميني، أحال العديد من العلماء من مختلف المدن، وخاصة [[مجمع مدرسي حوزة قم العلمية]]، مقلدي [[السيد روح الله الموسوي الخميني|الإمام الخميني]] إلى [[السيد محمد رضا الكلبايكاني|آية الله الكلبايكاني]] وآية الله الأراكي، وبعد وفاة [[السيد أبو القاسم الخوئي|آية الله الخوئي]] وآية الله الكلبايكاني، تعينت المرجعية في آية الله الأراكي.


== الأنشطة السياسية ==
== الأنشطة السياسية ==

مراجعة ١١:٤٤، ١ يونيو ٢٠٢٦

محمد علي الأراكي
التفاصيل الذاتية
مكان الولادةأراك (سلطان آباد)
مكان الوفاةطهران
الأساتذة
الدينالإسلام، الشيعة
الآثار
  • رسالة في الإرث
  • المكاسب المحرمة
  • كتاب الطهارة
  • رسالة في الخمس
  • كتاب النكاح
النشاطات
  • التدريس في حوزة قم العلمية
  • إقامة صلاة الجمعة
  • دعم الحركة الإسلامية

محمد علي الأراكي، أحد مراجع التقليد والعلماء الكبار للشيعة في القرن المعاصر. بعد رحيل آية الله البروجردي، عُرف كأحد مراجع الشيعة الكبار. كان دائم التأكيد على دعمه للحركة الإسلامية للإمام الخميني، وفي كثير من الأحيان كان يعبر عن مواقفه المؤيدة للثورة الإسلامية.

السيرة الذاتية

ولد آية الله العظمى الأراكي بتاريخ 24 جمادى الثانية سنة 1312 هـ في أراك (سلطان آباد). كان والده حجة الإسلام ميرزا آقا من رجال الدين الكبار، وكانت والدته علوية آقا بيگم من أحفاد السيد حسن الواقف.

فترة الدراسة

عاش آية الله الأراكي في مسقط رأسه حتى سن الحادية عشرة، وبعدها تفرغ لدراسة العلوم الدينية. درس مقدمات العلوم الحوزوية عند المرحوم الحاج شيخ جعفر الشيثي، ثم تابع دراسته عند آية الله الحائري اليزدي، واستفاد من محضره لمدة ثماني سنوات.

التدريس

قام آية الله الأراكي بالتدريس في حوزة قم العلمية للمستويات العليا ودرس الخارج، واستفاد العديد من طلاب وفضلاء الحوزة من محضره الدراسي. واصل التدريس لسنوات بعد وفاة آية الله الخوانساري، وبقوته العلمية وتدريسه المؤثر، قام بتخريج العديد من التلاميذ.

المرجعية

بعد وفاة آية الله الخوانساري، برز آية الله الأراكي كأحد مراجع التقليد. بسبب زهده وتقواه، لم يكن في البداية راغباً في قبول المرجعية، لكن بعد رحيل آية الله البروجردي، عُرف كأحد كبار مراجع الشيعة. وبعد وفاة الإمام الخميني، أحال العديد من العلماء من مختلف المدن، وخاصة مجمع مدرسي حوزة قم العلمية، مقلدي الإمام الخميني إلى آية الله الكلبايكاني وآية الله الأراكي، وبعد وفاة آية الله الخوئي وآية الله الكلبايكاني، تعينت المرجعية في آية الله الأراكي.

الأنشطة السياسية

كان آية الله الأراكي منذ زمن حكم بهلوي معارضاً للنظام، وكان في صلوات الجمعة وغيرها من المناسبات يكافح الظلم والفساد. كان دائم التأكيد على دعمه للحركة الإسلامية للإمام الخميني، وفي كثير من الأحيان كان يعبر عن مواقفه المؤيدة للثورة الإسلامية.

الآثار

ألف آية الله الأراكي خلال حياته العديد من الأعمال باللغتين الفارسية والعربية. من بعض آثاره: «رسالة في الإرث»، و«المكاسب المحرمة»، و«كتاب الطهارة».

الوفاة

تم نقل آية الله العظمى محمد علي الأراكي بتاريخ 23 أكتوبر 1994 م (1 آبان 1373 هـ.ش) إلى مستشفى الشهيد رجائي في طهران إثر إصابة قلبية، وبعد 40 يوماً من التنويم، توفي بتاريخ 30 نوفمبر 1994 م (9 آذر 1373 هـ.ش). أقيمت مراسم تشييع جثمانه بمشاركة واسعة من الناس في طهران وقم، وبعد الصلاة عليه بإمامة آية الله البهجت، دفن في جوار المرقد الطاهر للسيدة فاطمة المعصومة (عليها السلام).

انظر أيضاً

المصادر