انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «زبور»

من ویکي‌وحدت
سطر ٣٠: سطر ٣٠:


[[تصنيف:الكتب]]
[[تصنيف:الكتب]]
[[تصنيف:كتب سماوية]]
 


[[en:Zabur]]
[[en:Zabur]]
[[fa:زبور]]
[[fa:زبور]]
[[ur:زبور]]
[[ur:زبور]]

مراجعة ١٣:٤٤، ٢٦ أبريل ٢٠٢٦

الزَّبُور هو اسم أحد الكتب السماوية وفقًا لما ورد في القرآن والروايات، أنه أُنزل على النبي داود (عليه السلام) من أنبياء بني إسرائيل. يحتوي هذا الكتاب على العديد من المواعظ والحكم والأدعية إلى الرب. وقد ذُكر اسم الزَّبُور ثلاث مرات في القرآن وفي سور النساء والأنبياء والإسراء. وقد ساوى بعض الباحثين بين الزَّبُور الذي ذكره القرآن والمزامير في العهد القديم. وهذا الكتاب مكتوب بـاللغة العبرية وقد أُنزل بعد التوراة[١][٢].

معنى الزَّبُور في اللغة والاصطلاح

الزَّبُور في اللغة بمعنى المكتوب والكتاب، وفي الاصطلاح يُطلق على الكتاب الذي أُنزل على النبي داود (عليه السلام).

سبب التسمية

ورد في المصادر الروائية: لأن هذا الكتاب أُنزل على شكل مجموعة مكتوبة على ألواح، سُمِّي زبورًا[٣]. ويعتقد بعض الباحثين أن الزَّبُور مأخوذ من الجذر العبري "زمرة" بمعنى القوة وكذلك الغناء أو النشيد، وبعضهم اعتبر الزَّبُور بمعنى المكتوب[٤].

الزَّبُور في القرآن

وكما أُشير إليه، فقد ذكر القرآن الزَّبُور في سور النساء والإسراء والأنبياء:

«إِنَّا أَوْحَیْنا إِلَیْکَ کَما أَوْحَیْنا إِلی‏ نُوحٍ وَ النَّبِیِّینَ مِنْ بَعْدِهِ وَ أَوْحَیْنا إِلی‏ إِبْراهیمَ وَ إِسْماعیلَ وَ إِسْحاقَ وَ یَعْقُوبَ وَ الْأَسْباطِ وَ عیسی‏ وَ أَیُّوبَ وَ یُونُسَ وَ هارُونَ وَ سُلَیْمانَ وَ آتَیْنا داوُدَ زَبُورا»[٥]: لقد أرسلنا إليك الوحي كما أرسلناه إلى نوح والأنبياء من بعده، وأوحينا إلى إبراهيم وإسماعيل وإسحاق ويعقوب والأسباط [بني إسرائيل] وعيسى وأيوب ويونس وهارون وسليمان، وآتينا داود زبورًا.

«وَ رَبُّکَ أَعْلَمُ بِمَنْ فِی السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ لَقَدْ فَضَّلْنا بَعْضَ النَّبِیِّینَ عَلی‏ بَعْضٍ وَ آتَیْنا داوُدَ زَبُوراً»[٦]: إن ربك أعلم بحال جميع من في السماوات والأرض، (وإذا فضلناك على الآخرين فذلك لاستحقاقك). لقد فضلنا بعض النبيين على بعض وآتينا داود زبورًا.

«وَ لَقَدْ کَتَبْنا فِی الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّکْرِ أَنَّ الْأَرْضَ یَرِثُها عِبادِیَ الصَّالِحُون»[٧]: لقد كتبنا في الزَّبُور بعد الذكر (التوراة) أن عبادي الصالحين سيرثون (حكومة) الأرض.

أقسام الكتب السماوية

يُستفاد من آيات القرآن والروايات الإسلامية أن الكتب السماوية على نوعين، النوع الأول: الكتب التي تشمل دينًا وشريعة جديدة مع أحكام خاصة بها، وقد أُنزل هذا النوع على أنبياء أولو العزم. النوع الثاني: الكتب التي لم تبلغ شريعة جديدة، بل تشتمل على النصائح والمواعظ والتوصيات والأدعية، وكتاب زبور داود من النوع الثاني. وقد أشارت التفاسير الشيعية إلى هذه النقطة، وهي أن الزَّبُور لم يطرح شريعة خاصة ولا دينًا جديدًا، بل اشتمل على النصائح والمواعظ والإرشادات والتوصيات والأدعية[٨]. وبالإضافة إلى ذلك، يتميز زبور داود بين كتب الأنبياء الأخرى بخصوصية معينة، لأنه يحتوي بالكامل على الأدعية والمواعظ. وقد صرح القرآن بأننا أعطينا الزَّبُور للنبي داود عليه السلام، لكن بعض المفسرين من أهل السنة قالوا إن المقصود بالزَّبُور هو مطلق الكتب التي أُنزلت على الأنبياء[٩]. ومع ذلك، ورد في التفاسير الشيعية أنه لا يوجد دليل مقبول على هذا الادعاء[١٠].

الزَّبُور في الروايات

ينقل أبو ذر الغفاري عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: الزَّبُور أحد الكتب الـ 104 التي أُنزلت على أهل العالم[١١].

تحريف الزَّبُور

واعترافًا من اليهود والنصارى، فإن قليلاً أكثر من سبعين مزمورًا من مزامير الزَّبُور المائة والخمسين منسوب إلى النبي داود (عليه السلام)، وقد أُضيفت المزامير الأخرى إليه في أزمنة لاحقة[١٢][١٣].

الهوامش

  1. نقلاً عن كتاب أعلام القرآن، تأليف محمد خزائلي ص 346 و 347
  2. الحسيني الدشتي سيد مصطفى، معارف ومعارف، 3/1113
  3. العلاّمة المجلسي، محمد باقر، بحار الأنوار، ج33، ص 14
  4. الطباطبائي سيد محمد حسين، الميزان، الترجمة الفارسية، قم، ج5، ص 229
  5. سورة النساء، الآية 163
  6. سورة الإسراء، الآية 55
  7. سورة الأنبياء، الآية 105
  8. انظر، مكارم الشيرازي ناصر، تفسير الأمثلة، ج4 ص 214
  9. السيوطي جلال الدين، تفسير الجلالين، بيروت، نشر مؤسسة النور للمطبوعات، سنة 1995 م، الطبعة الأولى، ص 334
  10. الطباطبائي، سيد محمد حسين، ترجمة تفسير الميزان، ج14، ص 465
  11. الشيخ الطبرسي فضل بن حسن، مجمع البيان، ج10، ص 476
  12. قاموس الكتاب المقدس، 800- 796.
  13. تاريخ مختصر للأديان الكبرى، ص279- 280.