انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «تحريك انصاف باكستان»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
سطر ٣: سطر ٣:


== تأسيس الحزب ==   
== تأسيس الحزب ==   
تأسس '''تحريك انصاف باكستان''' على يد [[عمران خان]]، رئيس وزراء باكستان الحالي، في عام 1996. يحمل عمران خان شهادة ماجستير في العلوم السياسية والاقتصاد والفلسفة. بعد اعتزاله لعبة الكريكيت، بدأ عمران خان مسيرته السياسية، وكان لديه ثلاثة أهداف رئيسية:   
تأسس '''تحريك انصاف باكستان''' على يد [[عمران خان]]، رئيس وزراء [[باكستان]] الحالي، في عام 1996. يحمل عمران خان شهادة ماجستير في العلوم السياسية والاقتصاد والفلسفة. بعد اعتزاله لعبة الكريكيت، بدأ عمران خان مسيرته السياسية، وكان لديه ثلاثة أهداف رئيسية:   
1- لجنة انتخابات مستقلة   
1- لجنة انتخابات مستقلة   
2- سلطة قضائية مستقلة   
2- سلطة قضائية مستقلة   

مراجعة ١٤:٥٧، ٢٨ ديسمبر ٢٠٢٥

تحريك انصاف باكستان هو حزب سياسي حاكم في باكستان. تأسس هذا الحزب في 25 أبريل 1996 على يد عمران خان نيازي، لاعب الكريكيت السابق.

تأسيس الحزب

تأسس تحريك انصاف باكستان على يد عمران خان، رئيس وزراء باكستان الحالي، في عام 1996. يحمل عمران خان شهادة ماجستير في العلوم السياسية والاقتصاد والفلسفة. بعد اعتزاله لعبة الكريكيت، بدأ عمران خان مسيرته السياسية، وكان لديه ثلاثة أهداف رئيسية: 1- لجنة انتخابات مستقلة 2- سلطة قضائية مستقلة 3- مكتب محاسبة مستقل واصل الحزب جهوده لتنفيذ هذه الحلول. في تلك الفترة، كان تحريك انصاف يلعب دور حزب المعارضة[١].

أهداف الحزب

يسعى حزب تحريك انصاف إلى جذب أصوات الشباب والطبقة الوسطى الحضرية بوعد القضاء على الفساد، ويُظهر نفسه كحركة شعبية. في هذا السياق، قدم الحزب، بالتشاور مع خبراء في مجالات مختلفة، برنامج الحكومة لأول 100 يوم. يتناول هذا البرنامج موضوعات مهمة مثل السياسة الخارجية، الاقتصاد العام، التعليم، الصحة، وغيرها. يُلاحظ تركيز عمران خان وحزبه على غياب الديمقراطية في الأحزاب السياسية التقليدية وانتقاد النظام السياسي العائلي في باكستان، كما حاول الحزب تعزيز مكانته من خلال مهاجمة الحزبين الرئيسيين في البلاد. في الواقع، يؤكد عمران خان على رفض السياسة العائلية، تأسيس باكستان جديدة، دفع الإصلاحات، ومواجهة الحكام شبه المافيوزيين، مما يجعل الحزب بديلًا نقيًا ومهمًا لمستقبل باكستان. بالإضافة إلى ذلك، يركز الحزب على نظام تعليمي موحد، نظام تعليمي خاص بكل إقليم، التأمين الصحي للشعب، إصلاح النظام الضريبي، إنقاذ البلاد من ديون القروض، التدقيق الوطني ومنع الفساد المالي، زيادة الاستثمار وجذب رؤوس الأموال الجديدة، خلق فرص عمل، إصلاح القطاع الزراعي، تحسين المناخ بزراعة أكثر من 10 مليارات شجرة، تحسين مستوى المعيشة، دعم الفئات الضعيفة، تحويل باكستان إلى مركز سياحي عالمي، وغيرها من الأهداف التي تسعى إلى جعل الحزب حزبًا وطنيًا حقيقيًا. على الرغم من أن القاعدة الاجتماعية للحزب تحت قيادة عمران خان تتركز في إقليم خيبر بختونخوا، فقد تمكن الحزب خلال السنوات الماضية من توسيع نفوذه، وركز على تحسين النظام القضائي، تحقيق حقوق الناس، الشرطة، والانتخابات النزيهة، مما ألحق ضربات قوية بأحزاب المعارضة.

الخلاف مع الأحزاب الأخرى في باكستان

حزب الرابطة الإسلامية نواز باكستان

سياسات تحريك انصاف باكستان واستراتيجية فضح الفساد في حزب الرابطة الإسلامية نواز باكستان عبر وسائل الإعلام العامة خلال السنوات الماضية أضرّت كثيرًا بحزب الرابطة الإسلامية نواز. ويرجع ذلك إلى عدة أسباب منها فضيحة تسريب وثائق بنما، والأداء غير المرضي خلال فترة حكم نواز شريف.

حزب الشعب

يعد حزب الشعب باكستان أقدم حزب سياسي في باكستان، أسسه ذوالفقار علي بوتو، والد بينظير بوتو. لكنه فقد 76 مقعدًا في البرلمان في انتخابات 2013. في هذه الأثناء، دعم آصف علي زرداري، الرئيس السابق لباكستان وزعيم حزب الشعب، نواز شريف في 2014، مما دفع عمران خان ونوابه وقادة تحريك انصاف إلى انتقاد حزب الشعب وأداءه الضعيف، واعتبروه سببًا للفقر والبطالة في إقليم السند[٢].

الفوز في الانتخابات ورئاسة عمران خان للوزراء

عمران خان مؤسس الحزب ورئيس وزراء باكستان

أُجريت الانتخابات العامة في باكستان في 25 يوليو 2018 (3 مرداد 1397 هـ). تم انتخاب أعضاء الجمعية الوطنية، الذين بدورهم يختارون الرئيس ورئيس الوزراء لفترة خمس سنوات. كما تم انتخاب أعضاء أربع جمعيات إقليمية في البنجاب، السند، بلوشستان، وخيبر بختونخوا. في هذه الانتخابات، تمكن تحريك انصاف بقيادة عمران خان من الحصول على الأغلبية بحصوله على 116 مقعدًا، وفاز بالانتخابات. تم تعيين عمران خان في 18 أغسطس 2018 كرئيس وزراء باكستان الثاني والعشرين منذ الاستقلال، حيث وعد بمكافحة الفقر والفساد[٣].

نظرة مؤسس الحزب إلى الثورة الإسلامية في إيران

قال عمران خان عن الإمام خميني(رحمه الله): "كان الشعب الإيراني يحب الإمام خميني من أعماق قلبه، والسبب الرئيسي لشعبيته هو تواضعه. بعد وفاة الإمام، شهد العالم تواضعه؛ شخصية لم تكن تهتم بالحياة الفارهة، ونظّم أسلوب الحكم وفق القيم الإسلامية. إنه نموذج يُحتذى به للساسة في العالم"[٤].

وصلات خارجية

urdu.geo.tv

الهوامش