انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الضاحية الجنوبية لبيروت»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
سطر ٤٦: سطر ٤٦:


== انظر أيضاً ==
== انظر أيضاً ==
* [[حزب الله اللبناني]]
* [[حزب الله لبنان]]
* [[عملية نصر]]
* [[عملية نصر]]
* [[بيروت]]
* [[بيروت]]

مراجعة ١٣:٠٠، ٩ يونيو ٢٠٢٦


الخطوة الثانية للثورة

الضاحية الجنوبية لبيروت، (بالعربية: الضاحية الجنوبية) هي منطقة تقع جنوب بيروت، عاصمة لبنان، وتُعتبر من أهم المناطق الحضرية والسياسية في هذا البلد. تبلغ مساحتها حوالي 28 كيلومتراً مربعاً، وهي واحدة من أكثر المناطق اكتظاظاً بالسكان في لبنان، حيث يعيش فيها أكثر من مليون ونصف المليون نسمة. تحتل الضاحية الجنوبية مكانة مهمة في الهيكل الاجتماعي والسياسي للبنان بسبب تركيز السكان الشيعة ووجود العديد من المؤسسات الاجتماعية والتعليمية والعلاجية والإعلامية فيها. كما تُعتبر هذه المنطقة من المراكز الرئيسية لنشاط حزب الله اللبنان.

الموقع الجغرافي


الخطوة الثانية للثورة

تقع الضاحية الجنوبية جنوب مدينة بيروت. تحدها من الشمال وسط بيروت، ومن الغرب البحر الأبيض المتوسط، ومن الشرق المرتفعات الجبلية، ومن الجنوب المناطق الجنوبية من لبنان. وقد أضاف قربها من مطار رفيق الحريري الدولي أهمية استراتيجية لهذه المنطقة. إدارياً، تتبع الضاحية الجنوبية لمحافظة جبل لبنان، وكانت في الماضي جزءاً من المناطق الساحلية لمحافظة الجنوب المتن.

السكان

الضاحية الجنوبية هي واحدة من أكثر المناطق السكنية كثافة في لبنان. الجزء الأكبر من سكانها هم من المهاجرين الداخليين الذين هاجروا إلى هذه المنطقة خلال العقود الماضية من جنوب لبنان، والبقاع، ومناطق أخرى من البلاد. وفقاً لبعض الإحصائيات، حوالي 53% من سكان الضاحية أتوا من جنوب لبنان، و21% من البقاع، و14% من بيروت، و10% من جبل لبنان.

    1. المراكز الهامة ==

تضم الضاحية الجنوبية عدداً كبيراً من المراكز الإدارية والتعليمية والعلاجية والإعلامية في لبنان. من بين المراكز الهامة في هذه المنطقة:

كما توجد في هذه المنطقة سفارات دول مختلفة منها إيران، الكويت، المغرب، واليمن.

المراكز العلاجية والتعليمية

تضم الضاحية الجنوبية مستشفيات ومراكز علاجية متعددة، من أهمها: مستشفيات الرسول الأعظم، الزهراء، بهمن، الساحل، رفيق الحريري، برج البراجنة، والغدير. في مجال التعليم، توجد مراكز مختلفة منها: حوزة رسول الأكرم، والمعهد الشرعي الإسلامي، وجامعة الدعوة الإسلامية، والعديد من المراكز الفنية والمهنية في هذه المنطقة.

المكانة السياسية والأمنية

تُعتبر الضاحية الجنوبية من أهم مراكز نفوذ ونشاط حزب الله اللبناني. ولهذا السبب، لعبت هذه المنطقة دوراً بارزاً في التطورات السياسية والأمنية في لبنان. خلال الحرب الأهلية اللبنانية (1975-1990 م) وحرب 2006 م، كانت الضاحية من مناطق الاشتباك والهجمات العسكرية الرئيسية. على مر السنين، وخاصة خلال الاشتباكات بين حزب الله وإسرائيل، تعرضت أجزاء من هذه المنطقة لقصف جوي وتضررت بنيتها التحتية بشكل كبير.

استشهاد السيد حسن نصر الله

مكان استشهاد السيد حسن نصر الله

مساء يوم الجمعة 27 سبتمبر 2024 م، قصفت طائرات النظام الصهيوني منطقة حارة حريك في ضاحية بيروت بقصف عنيف. زعم جيش هذا النظام أن هذه الهجمات استهدفت المقر الرئيسي لحزب الله. أفادت إذاعة جيش الاحتلال أن الطائرات الإسرائيلية استخدمت 85 قنبلة خارقة للتحصينات يزن كل منها طناً في هذه العملية. قيل إن 6 مبانٍ تم تدميرها بالكامل، وأفادت قناة الجزيرة في ذلك الوقت أنه تم استخدام ما لا يقل عن 10 قنابل تزن طناً واحداً تستخدم لتدمير التحصينات الخرسانية، مما أدى إلى استشهاد السيد حسن نصر الله وعدد آخر من كوادر حزب الله.

عقيدة الضاحية

«عقيدة الضاحية» هي استراتيجية عسكرية ظهرت في الأدبيات السياسية والأمنية بعد حرب 33 يوماً في لبنان. عُرفت هذه العقيدة باسم منطقة الضاحية الجنوبية لبيروت التي تعرضت لقصف إسرائيلي مكثف خلال حرب 2006 م. تقوم هذه الاستراتيجية على استخدام القوة العسكرية الواسعة ضد البنى التحتية والمناطق الحضرية لزيادة تكاليف الطرف الآخر. ارتبط اسم هذه العقيدة بشكل كبير بـ «غادي آيزنكوت» رئيس الأركان السابق للجيش الإسرائيلي. خلال الاشتباكات في يونيو 2026 م، اعتقدت بعض وسائل الإعلام الإقليمية أن الهجمات المضادة لإيران على شمال إسرائيل جعلت تطبيق هذه العقيدة يواجه تحديات جديدة وزادت التكاليف الأمنية المترتبة على الهجوم على الضاحية[١].

الهجمات على الضاحية ومعادلة «الشمال مقابل الضاحية»

في 7 و8 يونيو 2026 م، بالتزامن مع تصاعد الاشتباكات بين إسرائيل، إيران وحزب الله اللبناني، تعرضت مناطق من الضاحية الجنوبية لبيروت لقصف جوي إسرائيلي. رداً على هذه الهجمات، نفذت إيران سلسلة من الهجمات الصاروخية على أهداف في شمال الأراضي المحتلة تحت اسم عملية نصر. وصف بعض المحللين ووسائل الإعلام الإقليمية هذا الحدث بأنه يشير إلى تشكل معادلة جديدة تحت عنوان «الشمال مقابل الضاحية». بناءً على هذا التحليل، فإن الهجوم على الضاحية الجنوبية لبيروت قد يقابله رد مباشر على أهداف في شمال إسرائيل. قدرت وسائل الإعلام الإيرانية هذا التطور بأنه مؤشر على تغيير في نموذج الردع الإقليمي وتوسيع العلاقة بين الجبهة اللبنانية وإيران. في هذا السياق، اعتقد بعض المراقبين السياسيين أن هذا الحدث زاد التكاليف الأمنية للهجمات على الضاحية وأثر في الحسابات الاستراتيجية للأطراف المتصارعة. في الوقت نفسه، طالب مسؤولون أمريكيون بمنع توسع نطاق الاشتباكات، واستمرت المساعي الدبلوماسية من قبل بعض دول المنطقة للسيطرة على التوترات[٢].

    1. الاقتصاد ==

يعتمد اقتصاد الضاحية الجنوبية بشكل أساسي على الأنشطة الخدمية والتجارية والأعمال الصغيرة والمتوسطة. تساهم المراكز التجارية والمتاجر والمؤسسات الخدمية والصناعات الصغيرة بشكل كبير في الاقتصاد المحلي لهذه المنطقة. بعد حرب 2006 م، تم إعادة بناء جزء كبير من البنى التحتية المدمرة في المنطقة، واستمرت عملية التطوير الحضري فيها.

انظر أيضاً

الهوامش

المصادر