الفرق بين المراجعتين لصفحة: «حسن بن عبدالرحمن السقاف»
ترجمه خودکار از ویکی فارسی |
ط نقل Negahban صفحة مسودة:حسن بن عبدالرحمن السقاف إلى حسن بن عبدالرحمن السقاف دون ترك تحويلة |
(لا فرق)
| |
مراجعة ١١:٢٩، ١٠ يونيو ٢٠٢٦
| حسن بن عبدالرحمن السقاف | |
|---|---|
| الإسم | حسن بن عبدالرحمن السقاف |
| التفاصيل الذاتية | |
| مكان الولادة | حضرموت، اليمن |
| مكان الوفاة | سيئون، اليمن |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| الآثار |
|
| النشاطات |
|
حسن بن عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف (1333 - 1406 هـ) كان كاتبًا وشاعرًا وواعظًا حضرميًا. وقد أصبح عضوًا في أول مجلس شعبي في جمهورية اليمن الديمقراطية الشعبية في النظام السابق. كما كان أحد أعضاء رابطة كتاب اليمن. كان يرتجل الشعر في مواضيع مختلفة. كان معظم شعره غزليًا وملحميًا. وله مجموعة شعرية باسم «عبر وعبرات».[١]
النسب
حسن بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن محسن بن علوي بن سقاف بن محمد بن عمر بن طه بن عمر بن طه بن عمر الصافي بن عبد الرحمن المعلم بن محمد بن علي بن عبد الرحمن السقاف بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي الغيور بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيد الله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب وعلي زوج فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله.
وهو الحفيد الخامس والثلاثون لرسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
المولد والنشأة
ولد في عام 1954 م في قرية ذي أصبح من قرى وادي حضرموت، وتلقى تعليمه في مجال القرآن الكريم، والعلوم الدينية، واللغة العربية وفروعها في مدينة سيئون لدى والده مفتي حضرموت عبد الرحمن بن عبيد الله السقاف وعدد من شيوخ مدينة سيئون. وكان منذ بداية حياته مهتمًا بالشعر والمدارس الأدبية الحديثة والشخصيات الأدبية. سافر بين مدن اليمن منذ بداية شبابه مما مكنه من التعرف على عدد من الشخصيات الأدبية والسياسية. وأثرت معرفته واطلاعه الواسع على القضايا الوطنية والقومية وقضايا العصر في إثراء معرفته.
الآثار العلمية
أسس مع زملائه من شعراء مدينة سيئون منذ منتصف القرن الرابع عشر الهجري (نادي القلم العلمي) الذي كان له العديد من الأنشطة الأدبية والعلمية، ونشر صحيفة مكتوبة بعنوان (الصحيفة). وفي عام 1943 هـ نُشر كتابه الأول بعنوان (ولائد الساحل) الذي تضمن قصيدته «درب السيف» التي اعتبرها بعض النقاد من القصائد الرائدة في الشعر العربي الحديث. ونشر عددًا من قصائده في صحيفة «فتاة الجزيرة»، وشارك في أنشطة أبو الطيب المتنبي في عدن.
وفي عام 1948 هـ طُبع له مسرحية شعرية بعنوان (إلى فلسطين) من قبل مجلة «فتاة الجزيرة»، وبمساعدة صديقه الأستاذ أحمد جابر عفيف قدمها على مسرح مدرسة الحديدة بتنفيذ طلاب تلك المدرسة بحضور الإمام أحمد. وطُلب من الإمام أحمد في هذا العرض أن يلعب دورًا شريفًا في الدفاع عن شعب فلسطين ومنع قيام دولة إسرائيل لدرجة أن يكرس نفسه للجهاد في الجيش اليمني للدفاع عن فلسطين، فقبل الإمام كلا الاقتراحين وبذل جهودًا كبيرة في هذا السبيل.
أقام في الحجاز بضع سنوات وعمل خلال هذه الفترة معلمًا، وشارك في النهضة الثقافية لمدينة جدة، وعمل محررًا في مجلة «المنهل السعودية»، وعاد إلى وطنه في عام 1964. وكان من أبرز المشاركين في تأسيس وإحياء فرع رابطة كتاب اليمن في حضرموت.[٢]
النشاطات السياسية
في منتصف القرن العشرين الميلادي كان متأثرًا بالأفكار الثورية، وكانت له صداقة وثيقة مع ثوار «48» و«سبتمبر»، وكان أحد أفضل أصدقائه الرئيس جمال جميل بحيث أنه قبل إعدامه في صنعاء على يد الإمام أحمد أودع مفاوضاته الخاصة لدى حسن عبد الرحمن.
وبعد عودته من الحجاز قام بتوعية وتثقيف وطني ودعوة للاستقلال وبناء دولة اليمن من خلال خطبه في المسيرات الحاشدة التي كان يقودها بنفسه، وعبر عن حماسه ومشاعره في مجموعته الشعرية الملحمية بعنوان (دولة العرب) التي طُبعت في عام 1947 م. وعندما اتخذ جنوب اليمن بعد الاستقلال سياسة مستقلة عن شمال البلاد على أساس الاشتراكية، كرّس نفسه كعضو في مجلس الشعب الأعلى، ومعلمًا وخطيبًا في المجالس الدينية والاجتماعية للدفاع عن قيم دين الإسلام الحنيف.
المؤلفات
ألف العديد من المؤلفات من أهمها مجموعة شعر «عبر وعبرات»، وكتاب بعنوان «مواليد لغوية»، ومسرحية بعنوان «جزيرة العم حزام» في تعريب بعض الكلمات غير العربية.
الوفاة
ظل يعمل معلمًا في ثانوية سيئون حتى يوم وفاته يوم الجمعة 27 محرم الحرام 1406 هـ الموافق 11 أكتوبر 1985 م. ورثاه عدد من الشعراء منهم الشاعر أحمد الشامي، والشاعر سالم زين باحميد وآخرون.