الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أحمد بن عبد الله الدوغان»
لا ملخص تعديل |
|||
| سطر ٩٠: | سطر ٩٠: | ||
[[تصنيف:الشخصيات]] | [[تصنيف:الشخصيات]] | ||
[[تصنيف:الشخصيات | [[تصنيف:الشخصيات الدينية]] | ||
[[تصنيف:العلماء]] | [[تصنيف:العلماء]] | ||
مراجعة ٠٨:٤١، ٢٣ مايو ٢٠٢٦
| أحمد بن عبد الله الدوغان | |
|---|---|
| الإسم | أحمد بن عبد الله الدوغان |
| الإسم الکامل | أحمد بن عبد الله بن محمد الدوغان الأحسائي |
| سائر الأسماء | أحمد بن عبد الله بن محمد بن حسين الدوغان الأحسائي الخالدي |
| التفاصيل الذاتية | |
| یوم الولادة | 1914م |
| مكان الولادة | الأحساء، السعودية |
| یوم الوفاة | 18 أكتوبر 2013م |
| مكان الوفاة | الأحساء، السعودية |
| الأساتذة |
|
| التلامذة |
|
| الدين | الإسلام، أهل السنة، شافعي |
| النشاطات |
|
أحمد بن عبد الله الدوغان أو أحمد بن عبد الله بن محمد الدوغان الأحسائي (1332 هـ - 14 ذو الحجة 1434 هـ) (1914م حتى 18 أكتوبر 2013م) فقيه شافعي وأستاذ للعلوم الدينية في السعودية. وُلد في الهفوف بالأحساء ونشأ في أسرة متدينة. تتلمذ على علماء الأحساء، وسافر إلى الحجاز طلباً للعلم. يُعدّ من أبرز أساتذة المدرسة الشافعية في الأحساء، ومن علماء المذهب الجديد في الفقه الشافعي خلال القرنين الرابع عشر والخامس عشر الهجريين، ويُصنَّف ضمن العلماء المعتدلين المتنورين في السعودية. أسّس مدرسة علمية دينية في الأحساء، وأنشأ مراكز تعليمية للطلاب المهاجرين. توفي في مسقط رأسه عن عمر ناهز مئة عام.[١]
المولد والأسرة
هو أحمد بن عبد الله بن محمد بن حسين الدوغان الأحسائي الخالدي. وُلد عام 1332 هـ الموافق 1914م في حي الكوت بمدينة الهفوف بالأحساء، ونشأ في أسرة متدينة. كان جده محمد وجَدُّ أبيه حسين من العلماء.
التحصيل العلمي
حفظ في صغره القرآن، وكتاب "الزبدة" في فقه الشافعية، وثلاثمائة بيت من "ألفية ابن مالك". تتلمذ لطلب العلوم الدينية والأدبية على علماء الأحساء والشام والحجاز.
السفر إلى الهند وسوريا والحجاز
سافر إلى الهند حيث أخذ عن الأستاذ أسعد الله الهندي في علوم القرآن والتجويد والقراءات.
كما قام برحلات عديدة إلى الحجاز وسوريا للقاء الأستاذين عبد الله سراج الدين وزهير الناصر في حلب.
النشاط العلمي
درّس لمدة خمس وعشرين عاماً في المدارس الابتدائية بالأحساء، وقام بتدريس الفقه الشافعي لعدد كبير من الطلاب في الأحساء وخارجها.
بعد تقاعده من التدريس في المدارس الحكومية بالأحساء عقب نحو خمس وعشرين عاماً من الخدمة، واصل حلقات دروسه بشكل خاص. وكانت أول دروسه في مسجد حي الكوت بمدينة الهفوف بالأحساء عام 1975م.
ثم أسّس المدرسة العلمية الدينية في الأحساء بالتعاون مع محمد بن إبراهيم المبارك، وأنشأ بعدها مدارس ومراكز علمية متنوعة.
شيوخه
- محمد بن حسين العرفج
- أحمد بن محمد العلي العرفج
- عبد العزيز بن صالح العلجي
- محمد عبد اللطيف
- محمد ياسين الفاداني
- عبد الفتاح أبو غدة
- عبد الله سراج الدين الحسيني
- أسعد الله الهندي
تلامذته
من أبرز تلامذته:
- ابناه محمد وعبد العزيز
- وليد بن عبد اللطيف العرفج
- أحمد بن عبد اللطيف العرفج
- عبد اللطيف بن عبد الله السعيد العرفج
- عبد اللطيف بن محمد العرفج
- عبد الإله بن حسين العرفج
- عصام بن عبد العزيز الخطيب
- محمد بن عبد الله الجغيمان
- محمد بن عبد الله الدوغان
- لؤي بن عبد الله السيد الهاشم
- ماهر بن عبد اللطيف الجعفري
- محمد بن إبراهيم أبو عيسى العمير
- إبراهيم خليفة الأحسائي.
في عام 2017م نشر تلميذه عبد الإله بن حسين العرفج كتاباً بعنوان «الشيخ أحمد بن عبد الله الدوغان مجدد المدرسة الشافعية في الأحساء» (ردمك 9789957234072).
كما جمع كتاب «الشيخ أحمد بن عبد الله الدوغان في عيون محبيه» في صيغة كتاب إلكتروني.[٢]
الوفاة
توفي أحمد الدوغان مساء يوم السبت 14 ذو الحجة 1434 هـ الموافق أكتوبر 2013م في مسقط رأسه الأحساء عن عمر بلغ مئة عام. أُديت عليه صلاة الظهر يوم الأحد في مسجد الجبري، ثم نُقل جثمانه إلى مقبرة الكوت.[٣]
الهوامش
- ↑ ص107 - أرشيف ملتقى أهل الحديث - ترجمة الشيخ الفقيه أحمد الدوغان الأحسائي حفظه الله - المكتبة الشاملة الحديثة نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
- ↑ الشيخ أحمد بن عبد الله الدوغان في عيون محبيه: الدكتور عبد الإله بن حسين العرفج: Free Download, Borrow, and Streaming: Internet Archive نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2020 على موقع واي باك مشين.
- ↑ وفاة الشيخ أحمد الدوغان.. والصلاة عليه ظهر غدٍ الأحد بالأحساء | صحيفة تواصل الإلكترونية نسخة محفوظة 28 سبتمبر 2020 على موقع واي باك مشين.