الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أحمد العسال»
ترجمه خودکار از ویکی فارسی |
ط نقل Negahban صفحة مسودة:أحمد العسال إلى أحمد العسال دون ترك تحويلة |
(لا فرق)
| |
مراجعة ٠٨:٥٩، ٢٣ مايو ٢٠٢٦
| أحمد العسال | |
|---|---|
| الإسم | أحمد العسال |
| التفاصيل الذاتية | |
| یوم الولادة | 16 مايو 1928 |
| مكان الولادة | الغربية، مصر |
| یوم الوفاة | 10 يوليو 2010 |
| مكان الوفاة | الإسكندرية، مصر |
| الدين | الإسلام، أهل السنة |
| النشاطات | قالب:قائمة صندوق عمودي |
أحمد العسال (16 مايو 1928 - 10 يوليو 2010)، عالم وداعية إسلامي مصري من العلماء المدافعين عن جماعة الإخوان المسلمين، ومستشار رئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد بباكستان. شغل في البداية منصب أستاذ، ثم رئيسًا للجامعة الإسلامية في باكستان، وعضوًا في الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين. كما كانت له مسيرة طويلة في مجال الدعوة إلى الإسلام، حيث بدأ نشاطه في خمسينيات القرن العشرين واستمر فيه حتى نهاية حياته. تخرج عام 1958 في قسم التدريس العام من كلية الشريعة بجامعة الأزهر، ثم التحق بالعمل في مكتب شيخ الأزهر السابق الشيخ محمود شلتوت عام 1960.
المولد والتعليم
وُلد في قرية فرساق التابعة لمركز بسيون في محافظة الغربية بمصر. كان والده حريصًا جدًا على أن يحفظ ابنه القرآن في صغره، فحفظ القرآن كاملًا وهو في سن العاشرة والنصف، وحصل على جائزة الملك فاروق قبل بلوغه الثانية عشرة من عمره، وهي جائزة كانت تُمنح للحفظة الذين لم يتجاوزوا الثانية عشرة. بالتوازي مع حفظه للقرآن، أنهى مراحل تعليمه الابتدائي، ثم أرسله والده إلى المعهد الديني بمحافظة طنطا، حيث تعرّف هناك بالدكتور يوسف القرضاوي، ودرسا معًا في نفس الدفعة ضمن ذلك المعهد.
السيرة العملية
بعد عامين من العمل في مكتب شيخ الأزهر، سافر إلى قطر ليدرس اللغة العربية في مدارسها الثانوية بين عامي 1961 و1965. وفي عام 1968 حصل على درجة الدكتوراه في الفلسفة الإسلامية من جامعة كامبريدج بلندن، ثم عمل حتى عام 1970 في تحقيق المخطوطات ضمن الجامعة نفسها.
من عام 1970 حتى 1984 ترأس قسم الثقافة الإسلامية في جامعة الإمام محمد بن سعود بالمملكة العربية السعودية، وفي عام 1984 تولّى رئاسة قسم الدعوة بالجامعة ذاتها. ومن عام 1986 حتى 2002 عُيّن أستاذًا في الجامعة الإسلامية العالمية بإسلام آباد، ثم نُقّل إلى منصب نائب الرئيس، فالمستشار للجامعة الإسلامية بإسلام آباد.
الإنجازات العلمية
- حصل عام 1968 على درجة الدكتوراه في أصول الفقه من المملكة المتحدة.
- عمل في الجامعة الإسلامية العالمية بباكستان نائبًا للرئيس، ثم رئيسًا، ثم مستشارًا.
- متخصص في الثقافة الإسلامية، وله خبرة طويلة في وضع المناهج الدراسية الإسلامية.
- له مؤلفات عديدة في مختلف المجالات الإسلامية.
- أسس في المملكة المتحدة معهد «دار الرعاية الإسلامية»، وهو معهد تعليمي تربوي.
- شارك في التدريس بجامعة الأزهر إلى جانب الدكتور يوسف القرضاوي.
علاقته بجماعة الإخوان المسلمين
يتحدث عن انضمامه إلى الجماعة قائلًا: «العجيب أني أنا والشيخ يوسف القرضاوي بعد خروجنا من المعهد كنا نمشي في الشارع، فرأينا داعية من الإخوان واقفًا في الطريق يهتف:
المصاعب والاعتقالات
كان أول اعتقال له وهو في الصف الخامس الثانوي، عندما قام هو وبعض أعضاء جماعة الإخوان المسلمين بالإضراب والتظاهر لمنع حلّ الجماعة، فاعتُقل هو والشيخ يوسف القرضاوي وبعض أعضاء الإخوان إثر هذه المظاهرات. نُقلوا في البداية إلى هايكستب، ثم إلى معتقل الطور. ولما اكتشفوا أنهم طلاب ثانويين، شعروا بالخجل فأعادوهم إلى هايكستب، ثم أعادوهم مرة أخرى إلى الطور. وكان الشيخ محمد الغزالي مسؤولاً عن الإخوان في السجن آنذاك، كما كان الشيخ عبد العزيز عبد الستار معتقلاً معهم. وبعد نحو تسعة أشهر أُفرج عنه، لكن فترة الامتحانات كانت قد انتهت. غير أن الدكتور طه حسين (وزير المعارف آنذاك) اتخذ إجراءً استثنائياً بعقد جلسة امتحانية للمعتقلين، ومع ذلك لم يتمكن هو من حضور تلك الامتحانات، غير أنه والدكتور القرضاوي خضعا لامتحان لاحق. وبعد ذلك التحق بكلية الشريعة.
في عام 1953م اعتقله رجال الثورة ثم أُفرج عنه، لكنّه اعتُقل مرة أخرى وبقي في السجن الحربي حتى أوائل عام 1956م. وبعد إطلاق سراحه عاد إلى الكلية وأنهى دراسته. وبعد تخرجه منعت الحكومة تعيينه في الوظائف الرسمية، فعمل في مدارس خاصة مثل مدرسة «مصر الجديدة».
وضعه في السجن
يقول عن فترة حبسه في السجن الحربي: «حُرمنا من القرآن، ومع ذلك كان كل واحد منا يعلّم الآخرين ما يعرفه. كان الاعتقال في السجن الحربي قاسياً جداً؛ فقد منعونا من كل شيء، سواء القرآن أو الكتب، وحتى مُنعنا من الزيارات. غير أننا كنا نتبادل معارفنا العلمية فيما بيننا، حتى إن بعضنا تعلم اللغة الإنجليزية على بطانية سوداء وقطعة صابون فاخرة. وأتذكر أن أول زيارة لي في السجن الحربي كانت بعد سبعة أشهر.»
النشاط في إدارة الأزهر
يقول العسال: «كان الشيخ الباقرى يعرفني جيداً أثناء دراستي. وعندما رآني مرة في وزارة الأوقاف قال لي: أين أنت يا أحمد؟ فقلت: والله إننا ممنوعون من العمل. فقال لي: قليلاً من الصبر يحلّ مشاكل كثيرة. وعندما تقدمنا للحصول على ترخيص للإمامة في وزارة الأوقاف رُفض طلبنا، لكن الشيخ الباقرى أصدر أمراً بتعييننا في وظائف إدارية. وعليه عملتُ أنا والشيخ القرضاوي في إدارة الأوقاف بقسم مجلة «منبر الإسلام». ثم نقلنا الشيخ الباقرى إلى مكتب الشيخ شلتوت في إدارة الأزهر.
وكانت مهمتنا متابعة البرامج الإذاعية وأخبار الصحف، وإعداد تقارير عن نشاطات إدارة الأزهر ورفعها إلى رئيس الجمهورية.
النشاط الدعوي خارج مصر
طلبنا من الشيخ شلتوت توسيع النشاط الدعوي خارج مصر فوافق. وتم التنسيق مع الشيخ عبد الله التركي، مدير الشؤون الإسلامية في قطر، للسفر إليها. وعندما وصلنا إلى الدوحة لاحظنا أن الفكر القومي قد تغلغل في أذهان الطلاب وأعلنوا نهاية فاعلية الإسلام. لذا ركّزنا نشاطنا الدعوي على الترويج لأصالة الإسلام وشموليته، من خلال المحاضرات والندوات والمؤتمرات والجلسات طوال العام الدراسي.
وعندما عدنا إلى مصر في الصيف، اعتُقلتُ أنا والشيخ يوسف القرضاوي بسبب تقارير رُفعت إلى الحكومة المصرية تتهمنا بالدعاية ضد الفكر العلماني والقومية.
النشاط في إنجلترا
بعد الإفراج المؤقت عدنا إلى الدوحة، ولكن عند انتهاء مدة الإقامة في قطر لم يُمدّد جواز سفري، مما اضطرني إما إلى العودة إلى مصر والاعتقال، أو البقاء في الخارج. لذا امتنعت عن العودة إلى مصر وسافرت إلى إنجلترا لاستكمال دراسة الدكتوراه، وبقيت هناك من عام 1965م حتى عام 1970م.
في تلك الفترة اشتدت موجة الإسلاموية، فاشترينا منزلاً تحوّل إلى مركز للرعاية الإسلامية، وله الآن 20 فرعاً في إنجلترا.
النشاط في السعودية
طلب مني بعض الإخوة السفر إلى ليبيا، لكن ذلك تزامن مع انقلاب القذافي، فسافرت إلى السودان، غير أن انقلاب النميري حدث هناك أيضاً. وفي ذلك الوقت دعاني الدكتور عبد العزيز الفهد للعمل في السعودية، فسافرت إليها وعملتُ مدرساً لمادة الثقافة الإسلامية في كلية التربية بجامعة الرياض. وبقيت هناك حتى دعاني الأستاذ عمر التلمساني للعودة إلى مصر. فاستقعدتُ وذهبتُ فوراً إلى القاهرة، غير أنني اكتشفت أنهم يحاولون اعتقالي. لذا عدتُ مرة أخرى إلى كلية الدعوة الإسلامية في الرياض.
النشاط في باكستان
طلب منّي بعض الناشطين الثقافيين في باكستان، عن طريق كلية الدعوة الإسلامية، الانتقال إليها لمواصلة النشاط. لذا سافرت إلى باكستان، وعملت نائبًا لرئيس الجامعة الإسلامية العالمية في إسلام آباد، ثم رئيسًا لتلك الجامعة، وبقيت في إسلام آباد حتى عام 2003م.
الوفاة
توفي صباح يوم السبت 10 يناير 2010م في منزله بالإسكندرية في مصر، وصُلّي عليه بعد صلاة العصر في مسجد الحصري الجامع، ودُفن في مقبرة الجمعية الشرعية.