الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المغيرية»
| (٥ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة) | |||
| سطر ٩: | سطر ٩: | ||
== المعتقدات == | == المعتقدات == | ||
كان للمغيرة بن سعيد، مثل غيره من [[الغلاة|الغلاة]]، ادعاءات غريبة، نذكر بعضًا منها. ادعى أنه نبي وأنه يعرف الاسم الأعظم. كان من المجسمة، وجمع بين [[الإلحاد|الإلحاد]] [[التجسيم | كان للمغيرة بن سعيد، مثل غيره من [[الغلاة|الغلاة]]، ادعاءات غريبة، نذكر بعضًا منها. ادعى أنه نبي وأنه يعرف الاسم الأعظم. كان من المجسمة، وجمع بين [[الإلحاد|الإلحاد]] و[[التجسيم]]. لم تكن له نظرة إيجابية تجاه [[الخلفية|الخلفاء الأربعة]] ولا [[الصحابي|صحابة النبي]]. | ||
كان يقول إن ربه يشبه رجلاً من نور، له أعضاء وقلب. أعضاؤه على شكل حروف الهجاء، فألفه كخطواته، وعينه كعينيه. كان يعتقد أن الله عند خلق العالم، طبق اسمه الأعظم، وذلك الاسم وُضع على تاجه. ثم سجل بأصبعه أعمال العباد من طاعات ومعاص، فلما وجد أن ذنوبهم كثرت، تصبب عرقًا منه، فتكون من عرق الله بحران: بحر مالح وأجاج، وبحر عذب فرات. ثم نظر إلى ذلك البحر فرأى ظله، فلما أراد أن يأخذ ظله، ابتعد عنه الظل، فقلع الله عيني الظل حتى زال الظل. من عينيه خلق الشمس والسماء، ومن البحر المالح خلق [[ | كان يقول إن ربه يشبه رجلاً من نور، له أعضاء وقلب. أعضاؤه على شكل حروف الهجاء، فألفه كخطواته، وعينه كعينيه. كان يعتقد أن الله عند خلق العالم، طبق اسمه الأعظم، وذلك الاسم وُضع على تاجه. ثم سجل بأصبعه أعمال العباد من طاعات ومعاص، فلما وجد أن ذنوبهم كثرت، تصبب عرقًا منه، فتكون من عرق الله بحران: بحر مالح وأجاج، وبحر عذب فرات. ثم نظر إلى ذلك البحر فرأى ظله، فلما أراد أن يأخذ ظله، ابتعد عنه الظل، فقلع الله عيني الظل حتى زال الظل. من عينيه خلق الشمس والسماء، ومن البحر المالح خلق [[الكافر|الكفار]]، ومن البحر العذب خلق [[الإيمان|المؤمنين]]. ومن معتقدات المغيرة الأخرى أنه حرم شرب ماء الفرات وكل نهر أو عين أو بئر يقع فيها نجاسة<ref>مشکور محمد جواد، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، نشر آستان قدس رضوی، سال 1372 شمسی، چاپ اول، ص 422 با ویرایش و اصلاح عبارات</ref>. | ||
== الهوامش == | == الهوامش == | ||
| سطر ١٩: | سطر ١٩: | ||
[[تصنيف:الفرق والمذاهب]] | [[تصنيف:الفرق والمذاهب]] | ||
[[fa:مغیریه]] | |||
المراجعة الحالية بتاريخ ١٣:٣٤، ٥ مايو ٢٠٢٦
المُغِيرِيَّة هم أتباع المُغيرة بن سعيد العجلي الكوفي، المكنى بأبي عبد الله، الذي قُتل في عام 119هـ.
ضبط ابن الأثير لفظ "المُغِيرِيَّة" بضم الميم وكسر الغين وسكون الياء[١].
تاريخ النشأة
في أوائل القرن الثاني الهجري، كانت من بين الفرق التي ظهرت في المجتمع الشيعي فرقة الزيدية، والتي تحولت بعد استشهاد زيد بن علي إلى عدة فرق، حتى أن البعض كان يغير اتجاهه من فرقة إلى أخرى أو يؤسس فرقة جديدة بآرائه. من بين هؤلاء الأشخاص الذين كانوا في البداية من أصحاب الإمام محمد الباقر (عليه السلام) ثم أصبح زيديًا[٢] ثم شكل فرقة جديدة، كان المُغيرة بن سعيد العجلي. كان ممن حاول التأثير في عقيدة الإمام الباقر ورؤيته، لكن الإمام، نظرًا لمعرفته به وعلمه بأنه سيصبح من أعداء التشيع، عرّف حقيقته لابنه جعفر بن محمد (عليه السلام) وأصحابه[٣] ليحذروا منه. لكن المُغيرة، بالكذب والخداع وتشويه الروايات، عزز تنظيمه، واستمر في حركته المنحرفة بين الشيعة بتأسيس فرقة "المغيرية". في النهاية، خرج المُغيرة في زمن ولاية خالد بن عبد الله القسري على الكوفة، فعرّف أولاً محمد بن عبد الله بن حسن بن الإمام حسن باعتباره المهدي القائم ودعا إلى انتظار ظهوره، ثم ادعى النبوة بنفسه، حتى قبض عليه خالد بن عبد الله القسري وصلبه وأحرق خمسة من أتباعه بالنار[٤][٥][٦][٧].
المعتقدات
كان للمغيرة بن سعيد، مثل غيره من الغلاة، ادعاءات غريبة، نذكر بعضًا منها. ادعى أنه نبي وأنه يعرف الاسم الأعظم. كان من المجسمة، وجمع بين الإلحاد والتجسيم. لم تكن له نظرة إيجابية تجاه الخلفاء الأربعة ولا صحابة النبي.
كان يقول إن ربه يشبه رجلاً من نور، له أعضاء وقلب. أعضاؤه على شكل حروف الهجاء، فألفه كخطواته، وعينه كعينيه. كان يعتقد أن الله عند خلق العالم، طبق اسمه الأعظم، وذلك الاسم وُضع على تاجه. ثم سجل بأصبعه أعمال العباد من طاعات ومعاص، فلما وجد أن ذنوبهم كثرت، تصبب عرقًا منه، فتكون من عرق الله بحران: بحر مالح وأجاج، وبحر عذب فرات. ثم نظر إلى ذلك البحر فرأى ظله، فلما أراد أن يأخذ ظله، ابتعد عنه الظل، فقلع الله عيني الظل حتى زال الظل. من عينيه خلق الشمس والسماء، ومن البحر المالح خلق الكفار، ومن البحر العذب خلق المؤمنين. ومن معتقدات المغيرة الأخرى أنه حرم شرب ماء الفرات وكل نهر أو عين أو بئر يقع فيها نجاسة[٨].
الهوامش
- ↑ ابن اثیر، اللباب فی تهذیب الانساب، ج3، ص242
- ↑ مجلسی، محمدباقر، بحار الانوار، بیروت، نشر موسسه الوفاء، سال 1404 هجری قمری، ج۴۶، ص۲۵۱
- ↑ نعمان بن محمد تمیمی مغربی، دعائم الاسلام، مصر، نشر دار المعارف، سال 1385 قمری، ج۱، ص۴۹
- ↑ مشکور محمد جواد، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، نشر آستان قدس رضوی، سال 1372 شمسی، چاپ اول، ص 423 با ویرایش و اصلاح عبارات.
- ↑ اشعری ابوالحسن، مقالات الاسلامیین و اختلاف المصلین، ج1، ص 73
- ↑ سعد اشعری، المقالات و الفرق، ص 74
- ↑ شیخ طوسی، اختیار معرفة الرجال، ص145
- ↑ مشکور محمد جواد، فرهنگ فرق اسلامی، مشهد، نشر آستان قدس رضوی، سال 1372 شمسی، چاپ اول، ص 422 با ویرایش و اصلاح عبارات