الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أحمد علوي السقاف»
ط نقل Negahban صفحة مسودة:أحمد علوي السقاف إلى أحمد علوي السقاف دون ترك تحويلة |
|
(لا فرق)
| |
المراجعة الحالية بتاريخ ١٤:١٤، ٢٠ مايو ٢٠٢٦
| أحمد علوي السقاف | |
|---|---|
| الإسم | أحمد علوي السقاف |
| التفاصيل الذاتية | |
| الدين | الإسلام |
| النشاطات | قالب:فهرست جعبه عمودی |
أحمد علوي السقاف (1298 - 1378 هـ) فقيه وعالم دين إسلامي. شغل مناصب سياسية وحكومية في الحكومات الهاشمية بالحجاز والعراق والأردن. عيَّنه الملك عبدالله بن الحسين رئيسًا لدائرة العدلية في الحكومة الأردنية، حيث تولّى بالإضافة إلى رئاسة الديوان العامري عدة مناصب وزارية في الأردن.[١]
النسب
أحمد بن علوي بن أحمد بن عبدالرحمن بن محمد بن عبدالله بن حسين بن عيدروس بن أحمد بن أبي بكر باعقيل بن عبدالرحمن بن عمر بن عبدالرحمن بن عقيل بن عبدالرحمن السقاف بن محمد مولى الدويلة بن علي بن علوي الغيور بن الفقيه المقدم محمد بن علي بن محمد صاحب مرباط بن علي خالع قسم بن علوي بن محمد بن علوي بن عبيدالله بن أحمد المهاجر بن عيسى بن محمد النقيب بن علي العريضي بن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن الإمام علي بن أبي طالب، وعلي بن أبي طالب زوج فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وآله.
وهو الحفيد الرابع والثلاثون لرسول الله محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
المولد والنشأة
وُلد في الثالث من ذي الحجة سنة 1298 هجرية قمرية الموافق 27 أكتوبر 1881 ميلادي في مكة، ونشأ في كنف والده علوي بن أحمد السقاف، كبير آل علوي بمكة المكرمة. وإلى جانب التحصيل الخاص الذي تلقاه على يد والده، استفاد أيضًا من علماء مكة المكرمة في ذلك العصر. اعتنى بحفظ القرآن الكريم وشرح الموسوعات العلمية التي ألَّفها والده. كما درس متونًا وحواشيَ متنوعة في علوم عديدة كالفلك، والتشريح، والحساب، والجبر، وآداب البحث، والمناظرة، والمنطق، وغيرها.[٢]
السيرة العملية
في سنة 1916 انضم إلى الثورة العربية الكبرى بقيادة الشريف حسين بن علي، وعُيِّن رئيسًا لديوانه، ولُقِّب بسبب نسبته إلى كتاب والده «ترشيح المستفيدين في فقه الشافعية» بلقب رئيس ديوان "ابن صاحب الترشيح. واستمر في رئاسة ديوان الملك علي بن الحسين حتى سنة 1926 م. وبعد سقوط المملكة الهاشمية في الحجاز على يد الدولة السعودية في تلك السنة، اعتُقل وحُكم عليه بالإعدام، ثم بُدِّل الحكم بالنفي إلى مدينة عدن في اليمن، حيث أمضى سنوات من عمره. واستمرت حياته في المنفى هناك حتى نحو سنة 1932 ميلادية، عندما طلب الملك فيصل الأول (ملك العراق) من حكومة بريطانيا السماح له بالسفر إلى العراق والانضمام إليه. فتم ذلك، وأقام في العراق حتى سنة 1938 ميلادية. ثم انتقل بناءً على طلب الملك عبدالله بن الحسين إلى الأردن، حيث عيَّنه في منصب رئيس دائرة العدلية في الحكومة الأردنية.
المناصب الوزارية في الأردن
رئيس دائرة العدلية في حكومة توفيق أبو الهدى الأولى خلال الفترة (28/9/1938 - 8/6/1939 م). قاضي القضاة ووزير المعارف في حكومة توفيق أبو الهدى الثانية خلال الفترة (6/8/1939 - 24/9/1940 م). قاضي القضاة ووزير المعارف في حكومة توفيق أبو الهدى الثالثة خلال الفترة (24/9/1940 - 27/7/1941 م). قاضي القضاة ووزير العدلية في حكومة توفيق أبو الهدى الرابعة خلال الفترة (27/7/1941 - 6/12/1942 م)، حيث أُجري تعديل على هذه الحكومة وعُيِّن قاضيًا للقضاة ووزيرًا للتربية والتعليم في 6/12/1942 م، واستمر في منصبه حتى استقالة هذه الحكومة في 18/5/1943 م.
قاضي القضاة ووزير العدلية في حكومة توفيق أبو الهدى الخامسة خلال الفترة (18/5/1943 - 13/7/1944 م)، وقد عُدِّل تعيين السيد أحمد علوي السقاف في هذه الحكومة. منصب قاضي القضاة ووزير المعارف في الحكومة نفسها خلال الفترة (13/7/1944 - 14/10/1944 م). ثم عُيِّن رئيسًا للديوان في 15 أكتوبر 1944 م حتى 8 فبراير 1947 م. وبعد ذلك عُيِّن ابنه هاشم رئيسًا للبروتوكول وكاتبًا أولًا للملك عبدالله.[٣]
الوفاة
توفي في الخامس عشر من شوال سنة 1378 هجرية قمرية الموافق الثالث والعشرين من أبريل 1959 ميلادي، ودُفن في المقبرة الملكية بعمّان.
المصادر
"أحمد علوي السقاف". التراث الملكي الأردني. مؤرشف من الأصل في 15 مارس 2020.
الهوامش
- ↑ الشيخ أحمد علوي السقاف | مئوية الثورة العربية الكبرى نسخة محفوظة 05 يوليو 2017 على موقع واي باك مشين.
- ↑ "وزراء آل السقَّاف". المدينة الإخبارية. مؤرشف من الأصل في 27 أغسطس 2019.
- ↑ "أوراق... منسية: الشيخ أحمد علوي السقاف.. من الإعدام إلى كرسي قاضي القضاة والوزارة". جريدة الدستور. مؤرشف من الأصل في 15 مارس 2020.