انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
 
(٢ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ٢٠: سطر ٢٠:


الرؤساء:
الرؤساء:
* العلامة [[يوسف القرضاوي]] (المؤسس والرئيس الأول).<ref name="تأسيس2" /><ref name="هيكل" />
* الدكتور [[يوسف القرضاوي]] (المؤسس والرئيس الأول).<ref name="تأسيس2" /><ref name="هيكل" />
* الدكتور [[عبد الله بن الشيخ المحفوظ بن بيه|عبد الله الجدي]] (الرئيس الحالي، تم انتخابه في نوفمبر 2018).<ref name="هيكل" />
* الدكتور [[عبد الله بن الشيخ المحفوظ بن بيه|عبد الله الجدي]] (الرئيس الحالي، تم انتخابه في نوفمبر 2018).<ref name="هيكل" />


سطر ٤٢: سطر ٤٢:
== الانتقادات والملاحظات ==
== الانتقادات والملاحظات ==


يرى بعض الباحثين أن المجلس، رغم طابعه الأوروبي الرسمي، يميل عملياً إلى التوجه العربي والسني، ويعتبره آخرون قريباً من فكر [[جماعة الإخوان المسلمين]].<ref name="أهداف" /><ref name="فقه" /><ref>باتريك سيل، "الإسلام في أوروبا: الفتوى والمجتمع المدني"، مجلة الدراسات الإسلامية المعاصرة، المجلد 12، العدد 2، 2005، ص 45-67.</ref> كما أشارت دراسات ميدانية إلى أن تأثيره على أرض الواقع قد يكون محدوداً في بعض المناطق الأوروبية بسبب الانقسامات العرقية والدينية وعدم الثقة في سلطة الفتوى الموحدة.<ref>سلمى حمود، "سلطة الفتوى في المجتمعات المسلمة في أوروبا الغربية"، مركز دراسات الإسلام في أوروبا، جامعة كارديف، 2010، ص 112-115.</ref>
يرى بعض الباحثين أن المجلس، رغم طابعه الأوروبي الرسمي، يميل عملياً إلى التوجه العربي والسني، ويعتبره آخرون قريباً من فكر [[الإخوان المسلمون|جماعة الإخوان المسلمين]].<ref name="أهداف" /><ref name="فقه" /><ref>باتريك سيل، "الإسلام في أوروبا: الفتوى والمجتمع المدني"، مجلة الدراسات الإسلامية المعاصرة، المجلد 12، العدد 2، 2005، ص 45-67.</ref> كما أشارت دراسات ميدانية إلى أن تأثيره على أرض الواقع قد يكون محدوداً في بعض المناطق الأوروبية بسبب الانقسامات العرقية والدينية وعدم الثقة في سلطة الفتوى الموحدة.<ref>سلمى حمود، "سلطة الفتوى في المجتمعات المسلمة في أوروبا الغربية"، مركز دراسات الإسلام في أوروبا، جامعة كارديف، 2010، ص 112-115.</ref>


== طالع أيضاً ==
== طالع أيضاً ==
* [[اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا]]
* [[اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا]]
* [[إتحادية الجمعيات الإسلامية للطلبة في أوروبا]]
* [[المجمع الفقهي الإسلامي]]
* [[المجمع الفقهي الإسلامي]]
* [[الإسلام في أوروبا]]
* [[الإسلام في أوروبا]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٠:٥٦، ١٦ مايو ٢٠٢٦

المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث (بالإنجليزية: European Council for Fatwa and Research، واختصاراً: ECFR) هو هيئة إسلامية متخصصة ومستقلة، تتكون من مجموعة من العلماء المسلمين من عدة بلدان. يقع مقره في دبلن، جمهورية أيرلندا، ويهتم بشؤون المسلمين في أوروبا، ويُصدر الفتاوى الجماعية والتوصيات العلمية لتلبية احتياجاتهم وتيسير اندماجهم في المجتمعات الأوروبية مع الحفاظ على هويتهم الإسلامية.[١]

التأسيس والمقر

تأسس المجلس في يومي 29 و30 مارس 1997م (الموافق 21 ذو القعدة 1417هـ) في لندن، وذلك بمبادرة من اتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا.[٢][٣][٤] يُعد المجلس أول وأهم مرجع للفتوى والبحوث في أوروبا، ويقع مقره الرئيسي في مدينة دبلن عاصمة أيرلندا.[١][٤]

الأهداف والرؤية

يسعى المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث إلى تحقيق عدة أهداف رئيسية، منها:

  1. جمع العلماء المسلمين في أوروبا وتوحيد جهودهم في مجال الفتوى والبحوث الشرعية.[٥]
  2. توحيد الاجتهادات الفقهية وتقريب وجهات النظر بين المذاهب الإسلامية المختلفة، معتمداً في فتاويه ودراساته على المذاهب الفقهية الأربعة.[٥]
  3. إصدار فتاوى جماعية تعالج مشكلات المسلمين اليومية في أوروبا، وتنظم تعاملهم مع المجتمعات العلمانية وفق أحكام الشريعة الإسلامية.[٥]
  4. تأصيل مفهوم "فقه الأقليات" الذي يركز على التيسير ورفع الحرج عن المسلمين في غير بلاد الإسلام.[٥][٦]

الهيكل التنظيمي

يتكون المجلس من عدد من العلماء والباحثين، معظمهم من المقيمين في أوروبا، إضافة إلى بعض الأعضاء من خارجها ممن لهم صلة وثيقة بالثقافة الإسلامية الأوروبية.[٧]

الرؤساء:

نواب الرئيس:

  • الدكتور علي محيي الدين القرة داغي.[١]
  • الدكتور أحمد جب الله.[٧]
  • الشيخ صهيب حسن.[٧]

الأمانة العامة:

  • الشيخ حسين محمد حلاوة (الأمين العام).[١][٧]

اللغات والخدمات

اللغات الرسمية للمجلس هي: العربية، والإنجليزية، والفرنسية.[١]

يقدم المجلس خدماته من خلال:

  • الموقع الرسمي الإلكتروني (e-cfr.org).[١]
  • البرامج التلفزيونية الأسبوعية للفتاوى (مثل برنامج للشيخ حسين حلاوة على قناة الحوار).[٧]
  • الدورات والمؤتمرات السنوية التي تعقد في مختلف الدول الأوروبية.

الانتقادات والملاحظات

يرى بعض الباحثين أن المجلس، رغم طابعه الأوروبي الرسمي، يميل عملياً إلى التوجه العربي والسني، ويعتبره آخرون قريباً من فكر جماعة الإخوان المسلمين.[٥][٦][٨] كما أشارت دراسات ميدانية إلى أن تأثيره على أرض الواقع قد يكون محدوداً في بعض المناطق الأوروبية بسبب الانقسامات العرقية والدينية وعدم الثقة في سلطة الفتوى الموحدة.[٩]

طالع أيضاً

الهوامش

  1. ١٫٠ ١٫١ ١٫٢ ١٫٣ ١٫٤ ١٫٥ "عن المجلس"، الموقع الرسمي للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2026.
  2. "تاريخ المجلس"، الموقع الرسمي للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  3. ٣٫٠ ٣٫١ يوسف القرضاوي، "المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث: نشأته وأهدافه"، مجلة البيان، العدد 150، 1997.
  4. ٤٫٠ ٤٫١ "نشأة المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث"، موقع إسلام أون لاين، 10 مارس 2003.
  5. ٥٫٠ ٥٫١ ٥٫٢ ٥٫٣ ٥٫٤ "الأهداف والرؤية"، الموقع الرسمي للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث.
  6. ٦٫٠ ٦٫١ طه جابر العلواني، "فقه الأقليات المسلمة"، مجلة المجتمع، العدد 1245، 2000.
  7. ٧٫٠ ٧٫١ ٧٫٢ ٧٫٣ ٧٫٤ ٧٫٥ ٧٫٦ "أعضاء المجلس"، الموقع الرسمي للمجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث، اطلع عليه بتاريخ 16 مايو 2026.
  8. باتريك سيل، "الإسلام في أوروبا: الفتوى والمجتمع المدني"، مجلة الدراسات الإسلامية المعاصرة، المجلد 12، العدد 2، 2005، ص 45-67.
  9. سلمى حمود، "سلطة الفتوى في المجتمعات المسلمة في أوروبا الغربية"، مركز دراسات الإسلام في أوروبا، جامعة كارديف، 2010، ص 112-115.