الفرق بين المراجعتين لصفحة: «فضائل أمير المؤمنين (في كلام الخلفاء )»

ط
لا ملخص تعديل
 
(١٠ مراجعات متوسطة بواسطة مستخدم واحد آخر غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
 
'''فضائل أمير المؤمنين (في كلام الخلفاء )'''إنّ الله تعالى أمر [[محمد بن عبدالله (خاتم الأنبياء)|النبي محمد]] (صلى الله عليه وآله) في الآية 43 من سورة الرعد أن يقول للكفار الذين يدّعون أنه ليس رسول الله: "كَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا بَيْنِي وَبَيْنَكُمْ وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ"، وبالتالي، فقد عرّف عليًا (عليه السلام) بأنه خليفة ووصي النبي وحامل العلم اللدني، وقد قال النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله): "إن الله قد جعل لأخي علي فضائل لا تُحصى كثرة، فمن ذكر فضيلة من فضائله وهو مقر بها، غفر الله له ذنوبه الماضية والمستقبلة،"فالعدو قبل الصديق يعترف بفضائله ومن بينهم الخلفاء الثلاث قد اعترفوا بفضائل [[علي بن أبي طالب (أميرالمؤمنين)|الإمام علي]] (عليه السلام) التي لا تُعد ولا تُحصى، فقد قال أبو بكر: "لولا علي لهلك [[أبو بكر بن أبي قحافة|أبو بكر]]". وقال [[عمر بن الخطاب]] أكثر من سبعين مرة: "لولا علي لهلك عمر". وقال [[عثمان بن عفان|عثمان]]: "لولا علي لهلك عثمان" هذا النص وغيرها الكثير من الروايات والكلمات يعكس الاعتراف بمنزلة الإمام علي (عليه السلام) وفضائله العظيمة عند الله تعالى.
 


==أهمية الموضوع==
==أهمية الموضوع==
سطر ٦: سطر ٥:


=== أولاً ===
=== أولاً ===
نتعرف على المكانة الرفيعة لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) من خلال كلام أولئك الذين يُعتبرون من بعض صحابة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والذين سمعوا كلامه.
نتعرف على المكانة الرفيعة لأمير المؤمنين علي (عليه السلام) من خلال كلام أولئك الذين يُعتبرون من صحابة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، والذين سمعوا كلامه.


=== ثانياً ===
=== ثانياً ===
سطر ١٤: سطر ١٣:
من خلال هذا، تتضح حقيقة أولئك الذين تجاهلوا وصايا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما يخص الخلافة والولاية لعلي (عليه السلام)، وقاموا بتشكيل شوراى مغلق لتعيين خليفة للمسلمين، وفي سياق هذه المناقشات، سيتم أيضًا تناول الأقوال والروايات التي نقلتها عائشة حول عظمة علي (عليه السلام)ايضاً.
من خلال هذا، تتضح حقيقة أولئك الذين تجاهلوا وصايا النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فيما يخص الخلافة والولاية لعلي (عليه السلام)، وقاموا بتشكيل شوراى مغلق لتعيين خليفة للمسلمين، وفي سياق هذه المناقشات، سيتم أيضًا تناول الأقوال والروايات التي نقلتها عائشة حول عظمة علي (عليه السلام)ايضاً.


==كلمات أبي بكر في علي ع==
==كلمات وروايات أبو بكر في علي ع==
سيتم التركيز على ذكر بعض كلمات أبي بكر والروايات التي نقلها في فضائل أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام).
سيتم التركيز في هذا القسم على ذكر بعض كلمات أبي بكر والروايات التي نقلها في فضائل أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام).


===الرواية الاولى==
===الرواية الاولى===
فقال ابوبکر: صدق الله و رسوله، قال لی رسول الله (صلی‌ الله‌ علیه‌ و‌آله‌ وسلّم) لیلة الهجرة، و نحن خارجان من الغار نرید المدینة: کفی و کف علي فی العدل سواء <ref>ابن مغازلی، علی‌ بن‌ محمد، مناقب، ص۱۲۹،حدیث ۱۷۰</ref><ref></ref><ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۲، ص۴۳۸، اواخر حدیث ۹۵۳</ref><ref>القندوزی، سلیمان، ینابیع الموده، ج۲، ص۲۳۶</ref><ref>متقی هندی، علی بن حسام، کنز العمال، ج۱۱، ص۶۰۴، مؤسسة الرساله بیروت</ref>.
فقال ابوبکر: صدق الله و رسوله، قال لی رسول الله (صلی‌ الله‌ علیه‌ و‌آله‌ وسلّم) لیلة الهجرة، و نحن خارجان من الغار نرید المدینة: کفی و کف علي فی العدل سواء <ref>ابن مغازلی، علی‌ بن‌ محمد، مناقب، ص۱۲۹،حدیث ۱۷۰</ref><ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۲، ص۴۳۸، اواخر حدیث ۹۵۳</ref><ref>القندوزی، سلیمان، ینابیع الموده، ج۲، ص۲۳۶</ref><ref>متقی هندی، علی بن حسام، کنز العمال، ج۱۱، ص۶۰۴، مؤسسة الرساله بیروت</ref>.


=== الرواية الثانية ===
=== الرواية الثانية ===
سطر ٤١: سطر ٤٠:
... (عن) معقل بن يسار المزني يقول: سمعت أبابكر الصديق يقول لعلي بن أبي طالب: عقدة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(أي الذي عقد بيعته مع المسلمين من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم)<ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۳، ص۵۴، حدیث ۱۰۹۲</ref>.
... (عن) معقل بن يسار المزني يقول: سمعت أبابكر الصديق يقول لعلي بن أبي طالب: عقدة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(أي الذي عقد بيعته مع المسلمين من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم)<ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۳، ص۵۴، حدیث ۱۰۹۲</ref>.


===الرواية التاسعة==
===الرواية التاسعة===
عن قيس بن حازم قال: التقى أبوبكر وعلي بن أبي طالب، فتبسم أبوبكر في وجه علي، فقال له: ما لك تبسمت؟ قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز <ref>ابان السمان، الموافقه، ص۱۳۷</ref><ref>ابن حجر، احمد بن محمد، الصواعق المحرقه، ص۱۲۶</ref><ref>ابن مغازلی، علی‌ بن‌ محمد، مناقب علی، ص۱۱۹</ref>.
عن قيس بن حازم قال: التقى أبوبكر وعلي بن أبي طالب، فتبسم أبوبكر في وجه علي، فقال له: ما لك تبسمت؟ قال: سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) يقول: لا يجوز أحد الصراط إلا من كتب له علي الجواز <ref>ابان السمان، الموافقه، ص۱۳۷</ref><ref>ابن حجر، احمد بن محمد، الصواعق المحرقه، ص۱۲۶</ref><ref>ابن مغازلی، علی‌ بن‌ محمد، مناقب علی، ص۱۱۹</ref>.


سطر ٤٧: سطر ٤٦:
أبوبكر قال في مناسبات عديدة، على المنبر وأمام جمع كبير من المسلمين: أقيلوني، أقيلوني، فلست بخير منكم وعلي فيكم  <ref>الرازی، محمد، بما شيعني، ص۳۳۲</ref><ref>الرازی، فخر الدین، نهایة العقول طبری، محمد بن جریر،</ref><ref>تاریخ بلاذری، احمد بن یحیی، انساب الاشراف سمعانی،</ref><ref>عبدالکریم، فضائل الشام غزالی، محمد، سر العالمین</ref><ref>سبط ابن جوزی، یوسف بن قزاوغلی، تذکرة الخواص من الامة</ref>. ومن الجدير بالذكر أن صحة هذا القول لأبي بكر واضحة في كلمات علي (عليه السلام) في نهج البلاغة، حيث قال: "فيا عجبًا بينما هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد مماته"، أي "فيا للعجب، بينما كان أبوبكر يستقيل من الخلافة في حياته، إذ عقدها لآخر بعد وفاته."
أبوبكر قال في مناسبات عديدة، على المنبر وأمام جمع كبير من المسلمين: أقيلوني، أقيلوني، فلست بخير منكم وعلي فيكم  <ref>الرازی، محمد، بما شيعني، ص۳۳۲</ref><ref>الرازی، فخر الدین، نهایة العقول طبری، محمد بن جریر،</ref><ref>تاریخ بلاذری، احمد بن یحیی، انساب الاشراف سمعانی،</ref><ref>عبدالکریم، فضائل الشام غزالی، محمد، سر العالمین</ref><ref>سبط ابن جوزی، یوسف بن قزاوغلی، تذکرة الخواص من الامة</ref>. ومن الجدير بالذكر أن صحة هذا القول لأبي بكر واضحة في كلمات علي (عليه السلام) في نهج البلاغة، حيث قال: "فيا عجبًا بينما هو يستقيلها في حياته إذ عقدها لآخر بعد مماته"، أي "فيا للعجب، بينما كان أبوبكر يستقيل من الخلافة في حياته، إذ عقدها لآخر بعد وفاته."


==روايات التي نقلها عمر ابن الخطاب في علي ع===
===القول الحادي العشر===
قال ابو بكر: لولا علیّ لهلک ابوبکر <ref>فیض القدیر، المناوی، ج4 ص357</ref>.
 
==كلمات وروايات عمر ابن الخطاب في علي ع==
في هذا القسم سنركز على كلمات وروايات التي نقلها عمر في فضائل امير المؤمنين علي عليه السلام.
في هذا القسم سنركز على كلمات وروايات التي نقلها عمر في فضائل امير المؤمنين علي عليه السلام.


سطر ٦٧: سطر ٦٩:
قال عمر بن الخطاب: لقد اعطی علي ع ثلاث خصال لان تکون لی خصلة منها احب الی من ان اعطی حمر النعم، فسئل و ما هی؟ قال: تزویج النبی (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) ابنته و سکناه المسجد لا یحل لاحد فیه ما یحل لعلی و الرایة یوم خیبر<ref>القندوزی، سلیمان، ینابیع المودة، ج۲، ص۴۰۶</ref> <ref>الحاکم النیشابوری، ابوعبدالله، المستدرک، ج۳، ص۱۲۵</ref><ref> الهیثمی، على بن ابى بکر، مجمع الزوائد، ج۹، ص۱۲۰</ref><ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۱، ص۲۱۹، حدیث ۲۸۲</ref>.
قال عمر بن الخطاب: لقد اعطی علي ع ثلاث خصال لان تکون لی خصلة منها احب الی من ان اعطی حمر النعم، فسئل و ما هی؟ قال: تزویج النبی (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) ابنته و سکناه المسجد لا یحل لاحد فیه ما یحل لعلی و الرایة یوم خیبر<ref>القندوزی، سلیمان، ینابیع المودة، ج۲، ص۴۰۶</ref> <ref>الحاکم النیشابوری، ابوعبدالله، المستدرک، ج۳، ص۱۲۵</ref><ref> الهیثمی، على بن ابى بکر، مجمع الزوائد، ج۹، ص۱۲۰</ref><ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۱، ص۲۱۹، حدیث ۲۸۲</ref>.


===الرواية السادسة==
===الرواية السادسة===
عن ابن عباس: مشیت و عمر بن الخطاب فی بعض ازقة المدینة فقال لی:... یا ابن عباس... و الله لسمعت رسول الله (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) یقول لعلی بن ابی طالب: من احبک احبنی و من احبنی احب الله، و من احب الله ادخله الجنة مدلا<ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۲، ص۳۸۸،</ref>.
عن ابن عباس: مشیت و عمر بن الخطاب فی بعض ازقة المدینة فقال لی:... یا ابن عباس... و الله لسمعت رسول الله (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) یقول لعلی بن ابی طالب: من احبک احبنی و من احبنی احب الله، و من احب الله ادخله الجنة مدلا<ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۲، ص۳۸۸،</ref>.


سطر ٨٧: سطر ٨٩:
===الرواية الثانية عشر===
===الرواية الثانية عشر===
عن سوید بن غفلة، قال: رای عمر رجلا یخاصم علیا، فقال له عمر: انی لاظنک من المنافقین! سمعت رسول الله (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) یقول: علی منی بمنزلة هارون من موسی الا انه لا نبی بعدی <ref>احسان بخش، صادق، آثار الصادقین، ج۱۴، ص۲۸۶</ref><ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۱، ص۳۶۰</ref>.
عن سوید بن غفلة، قال: رای عمر رجلا یخاصم علیا، فقال له عمر: انی لاظنک من المنافقین! سمعت رسول الله (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) یقول: علی منی بمنزلة هارون من موسی الا انه لا نبی بعدی <ref>احسان بخش، صادق، آثار الصادقین، ج۱۴، ص۲۸۶</ref><ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۱، ص۳۶۰</ref>.


===الرواية الثالثة عشر===
===الرواية الثالثة عشر===
سطر ٩٧: سطر ٩٨:
===الرواية الخامسة عشر===
===الرواية الخامسة عشر===
عن عمر بن الخطاب، عن النبی (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم): کل سبب و نسب ینقطع یوم القیامة الا سببی و نسبی وکل ولد آدم فان عصبتهم لابیهم ما خلا ولد فاطمة، فانی انا ابوهم و عصبتهم <ref>القندوزی، سلیمان، ینابیع المودة، ج۲، ص۹۹</ref>.
عن عمر بن الخطاب، عن النبی (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم): کل سبب و نسب ینقطع یوم القیامة الا سببی و نسبی وکل ولد آدم فان عصبتهم لابیهم ما خلا ولد فاطمة، فانی انا ابوهم و عصبتهم <ref>القندوزی، سلیمان، ینابیع المودة، ج۲، ص۹۹</ref>.


===الكلام السادس عشر===
===الكلام السادس عشر===
سطر ١٠٦: سطر ١٠٦:
قال عمر: لا ابقانی الله بعد ابن ابیطال <ref>احسان بخش، صادق، آثار الصادقین، ج۱۴، ص۴۹۳</ref><ref>عبد الحسین، امینی، الغدیر، ج۶، ص۱۲۶</ref>. وكل1لك قال عمر بن الخطاب فی عدة مواطن: لو لا علی لهلک عمر <ref>بلاذری، احمد بن یحیی، انساب الاشراف، ج۲، ص۹۹، حدیث ۲۹</ref>.
قال عمر: لا ابقانی الله بعد ابن ابیطال <ref>احسان بخش، صادق، آثار الصادقین، ج۱۴، ص۴۹۳</ref><ref>عبد الحسین، امینی، الغدیر، ج۶، ص۱۲۶</ref>. وكل1لك قال عمر بن الخطاب فی عدة مواطن: لو لا علی لهلک عمر <ref>بلاذری، احمد بن یحیی، انساب الاشراف، ج۲، ص۹۹، حدیث ۲۹</ref>.


===الكلام السابع عشر===
===الكلام الثامن عشر===
عن سعید بن المسیب قال: قال عمر ابن الخطاب: اعوذ بالله من معضلة لیس لها ابو الحسن، علی بن ابی طالب <ref>بلاذری، احمد بن یحیی، انساب الاشراف، ج۲، ص۹۹، حدیث ۲۹</ref> <ref>گنجی، محمد بن یوسف، کفایة الطالب، ص۲۱۷</ref><ref>السیوطی، تاریخ الخلفاء، ص۱۷۱</ref> <ref>حاکم نیشابوری، المستدرک، کتاب المناسک، ج۱، ص۴۵۷</ref> <ref>ابن کثیر، اسماعیل بن عمر، البدایة و النهایة، ج۷، ص۳۶</ref>.
عن سعید بن المسیب قال: قال عمر ابن الخطاب: اعوذ بالله من معضلة لیس لها ابو الحسن، علی بن ابی طالب <ref>بلاذری، احمد بن یحیی، انساب الاشراف، ج۲، ص۹۹، حدیث ۲۹</ref> <ref>گنجی، محمد بن یوسف، کفایة الطالب، ص۲۱۷</ref><ref>السیوطی، تاریخ الخلفاء، ص۱۷۱</ref> <ref>حاکم نیشابوری، المستدرک، کتاب المناسک، ج۱، ص۴۵۷</ref> <ref>ابن کثیر، اسماعیل بن عمر، البدایة و النهایة، ج۷، ص۳۶</ref>.


۳.۱۹ - سخن نوزدهم
===الكلام التاسع عشر===
قال عمر ابن الخطاب: اللهم لا تنزل بی شدیدة الا و ابو الحسن الی جنبی [۸۵]
قال عمر ابن الخطاب: اللهم لا تنزل بی شدیدة الا و ابو الحسن الی جنبی <ref>ابن کثیر، اسماعیل بن عمر، البدایة و النهایة، ج۷، ص۳۶</ref> <ref>احسان بخش، صادق، آثار الصادقین، ج۱۴، ص۴۹۲</ref>.
[۸۶]
؛ عمر ابن خطاب گفت: بار خدایا کار سختی بر من نازل مفرما مگر آنکه ابو الحسن (علی علیه السلام) در کنار من باشد.


۳.۲۰ - سخن بیستم
===الكلام العشرون===
عن ابن عباس قال: کنت اسیر مع عمر بن الخطاب فی لیلة، و عمر علی بغل و انا علی فرس، فقرا آیة فیها ذکر علی بن ابی طالب فقال: اما و الله یا بنی عبد المطلب لقد کان علی فیکم اولی بهذا الامر منی و من ابی بکر،... - الی ان قال - و الله ما نقطع امرا دونه، و لا نعمل شیئا حتی نستاذنه [۸۷]
عن ابن عباس قال: کنت اسیر مع عمر بن الخطاب فی لیلة، و عمر علی بغل و انا علی فرس، فقرا آیة فیها ذکر علی بن ابی طالب فقال: اما و الله یا بنی عبد المطلب لقد کان علی فیکم اولی بهذا الامر منی و من ابی بکر،... - الی ان قال - و الله ما نقطع امرا دونه، و لا نعمل شیئا حتی نستاذنه <ref>راغب اصفهانی، حسین بن محمد، محاضرات، ج۷، ص۲۱۳</ref>.
؛ از ابن عباس روایت شد که گفت: در یکی از شبها من و عمر بن خطاب سیر می‌کردیم (همسفر بودیم) و عمر بر قاطر من بر اسب بودم، پس آیه‌ای قرائت شد که در آن آیه نام علی بن ابی طالب یاد آوری می‌شد. پس ( عمر بن خطاب ) گفت: آگاه باشید به خدا سوگند‌ای فرزندان عبد المطلب، به تحقیق که علی در میان شما سزاوارترین است به این امر (خلافت) از من و ابوبکر... (تا آنکه گفت): به خدا سوگند هیچ کاری را بدون او تمام نمی‌کنم. و عملی بدون اجازه او انجام نمی‌دهم.


۳.۲۱ - سخن بیست یکم
===الكلام الواحد والعشرون===
عن الحافظ الدار القطنی عن عمر، و قد جاءه اعرابیان یختصمان فقال لعلی: اقض بینهما.
عن الحافظ الدار القطنی عن عمر، و قد جاءه اعرابیان یختصمان فقال لعلی: اقض بینهما، فقال احدهما: هذا یقضی بیننا؟! فوثب الیه عمر و اخذ بتلبیبه، و قال: ویحک ما تدری من هذا؟ هذا مولای و من لم یکن مولاه فلیس بمؤمن <ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۲، ص۸۲</ref>.
فقال احدهما: هذا یقضی بیننا؟! فوثب الیه عمر و اخذ بتلبیبه، و قال: ویحک ما تدری من هذا؟ هذا مولای و من لم یکن مولاه فلیس بمؤمن [۸۸]
؛ حافظ دار قطنی از عمر (بن خطاب) روایت می‌کند که دو تن اعرابی جهت مخاصمه و دعوا نزد او (یعنی نزد عمر بن خطاب) آمدند. پس عمر به علی (علیه‌السّلام) عرض کرد: بین آنها قضاوت کن. یکی از آن دو اعرابی گفت: آیا این مرد میان ما قضاوت کند؟ پس عمر به طرف آن مرد پرید و یقه او را گرفت و گفت: وای بر تو، چه می‌دانی که این کیست؟! او مولای من است، و هر کس که او مولایش نباشد پس مؤمن نیست.


۳.۲۲ - سخن بیست دوم
===الكلام الثاني والعشرون===
عن عمیر بن بشر الخثعمی قال: قال عمر: علی اعلم الناس بما انزل الله علی محمد [۸۹]
عن عمیر بن بشر الخثعمی قال: قال عمر: علی اعلم الناس بما انزل الله علی محمد <ref>الحسکانی، عبید الله بن عبد الله، شواهد التنزیل، جزء اول، ص۳۰، حدیث ۲۹</ref>.
[۹۰]
؛ عمیر بن بشر گفت، عمر (بن خطاب) گفت: علی (علیه‌السّلام) داناترین مردم است به آنچه که خداوند بر محمد (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) نازل کرده است.


۳.۲۳ - سخن بیست سوم
===الكلام الثالث والعشرون===
... قال عمر بن الخطاب (یوم غدیر خم):
... قال عمر بن الخطاب (یوم غدیر خم): هنیئا لک یابن ابی طالب اصبحت مولی کل مؤمن و مؤمنة <ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۲، ص۴۸ تا. ۵۱ </ref> <ref> ابن کثیر، اسماعیل بن عمر، البدایة و النهایة، ج۷، ص۳۵۰</ref><ref>گنجی، محمد بن یوسف، کفایة الطالب، باب اول، ص۶۲</ref><ref>سلیمان قندوزی، ینابیع المودة، ج۲، ص۲۸۳</ref>. 
هنیئا لک یابن ابی طالب اصبحت مولی کل مؤمن و مؤمنة [۹۱]
[۹۲]
[۹۳]
[۹۴]


عمر ابن خطاب (در روز غدیر خم، بعد از آنکه پیامبر اکرم (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) علی را به ولایت منصوب فرمود، خطاب به علی (علیه السلام) گفت: گوارا باد بر تو‌ای پسر ابی طالب که مولا و صاحب اختیار همه مردان و زنان مؤمن شدی.
===الرواية الرابعة والعشرون===
عن عمر بن الخطاب انه قال: اشهد علی رسول الله صلی الله علیه «و آله» و سلم لسمعته و هو یقول: لو ان السماوات السبع وضعت فی کفة و وضع ایمان علی فی کفة لرجح ایمان علی  <ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۲، ص۳۶۵، حدیث ۸۷۲</ref><ref>ابن مغازلی، علی‌ بن‌ محمد، مناقب، ص۲۸۹، شماره ۳۳۰،</ref><ref>خوارزمی، مناقب، ص۷۸، فضل ۱۳،</ref><ref>گنجی، محمد بن یوسف، کفایة الطالب، اواخر باب ۶۲، ص۲۵۸</ref>.  


۳.۲۴ - سخن بیست چهارم
===الرواية الخامسة والعشرون===
عن عمر بن الخطاب انه قال: اشهد علی رسول الله صلی الله علیه «و آله» و سلم لسمعته و هو یقول: لو ان السماوات السبع وضعت فی کفة و وضع ایمان علی فی کفة لرجح ایمان علی [۹۵]
عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب یقول: قال رسول الله (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم): یا علی انت اول المسلمین اسلاما و اول المؤمنین ایمانا <ref>احسان بخش، صادق، آثار الصادقین، ج۱۴، ص۴۳</ref><ref>ابن شهر آشوب، محمد بن علی، مناقب، ج۲، ص۶</ref><ref>متقی هندی، علی بن حسام، کنز العمال، ج۶، ص۳۹۵</ref>.
[۹۶]
[۹۷]
[۹۸]
؛ عمر بن خطاب گفت: شهادت می‌دهم که از رسول خدا (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) شنیدم می‌فرمود: اگر هفت آسمان را در یک کفه (ترازو) بگذارند و ایمان علی را در کفه دیگر، ایمان علی رجحان و برتری خواهد داشت.


۳.۲۵ - سخن بیست پنجم
===الكلام السادس والعشرون===
عن ابن عباس قال: سمعت عمر بن الخطاب یقول: قال رسول الله (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم): یا علی انت اول المسلمین اسلاما و اول المؤمنین ایمانا [۹۹]
عمر بن الخطاب رفعه: لو اجتمع الناس علی حب علی بن ابی طالب لما خلق الله النار<ref>القندوزی، سلیمان، ینابیع المودة، ص۲۹۰</ref>.  
[۱۰۰]
[۱۰۱]
؛ ابن عباس گفت: از عمر بن الخطاب شنیدم می‌گفت: رسول خدا (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) فرمود: یا علی، تو نخستین مسلمان و اولین مؤمن می‌باشی.


۳.۲۶ - سخن بیست ششم
===الكلام السابع والعشرون===
عمر بن الخطاب رفعه: لو اجتمع الناس علی حب علی بن ابی طالب لما خلق الله النار [۱۰۲]
عن عمرو بن میمون قال: لما ولی عمر الستة فقاموا اتبعهم بصره ثم قال: لئن ولوها الاجیلح لیرکبن بهم الطریق<ref>بلاذری،احمد بن یحیی، انساب الاشراف، ج۲، ص۱۰۳، حدیث ۳۵</ref>.
؛ عمر بن خطاب به حدیث مرفوع روایت کرد از پیامبر اکرم (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) که: اگر مردم بر دوستی علی بن ابی طالب اتفاق و اجتماع می‌کردند خدا آتش را خلق نمی‌کرد.


۳.۲۷ - سخن بیست هفتم
===الكلام الثامن والعشرون===
عن عمرو بن میمون قال: لما ولی عمر الستة فقاموا اتبعهم بصره ثم قال: لئن ولوها الاجیلح لیرکبن بهم الطریق [۱۰۳]
ابن أبي الحدید یذكر تفصیلًا لقصة لقاء وحوار حدث بین ابن عباس وعمر بن الخطاب، وفی خلال هذا الحوار، اعترف عمر بنفسه بهذه الحقیقة وقال: «نعم، أراد رسول الله (صلى الله علیه وآله وسلم) أن یصرّح باسم علی (علیه السلام) (وأن یکتبه) أثناء مرضه، ولکنّی منعت من ذلک».«وَلَقَدْ أَرَادَ أَنْ یُصَرِّحَ بِاسْمِهِ فَمَنَعْتُ مِنْ ذَلِکَ». ثم یقول ابن أبي الحدید: إنّ أحمد بن أبي طاهر، مؤلف تاریخ بغداد، قد نقل هذه القصة في کتابه بأسانیده <ref>النجمی، محمد صادق، سیری در صحیحین، ج۲، ص۲۷۳</ref><ref>ابن ابی الحدید، عبد الحمید بن هبه الله، شرح نهج البلاغه، ج۱۲، ص۲۱</ref><ref>ابن ابی الحدید، عبد الحمید بن هبه الله، شرح نهج البلاغه، ج۱۲، ص۷۸</ref>.(وبالمناسبة، فإن حدیث منع عمر من هذه الوصیة من المسلّمات بین الشیعة والسنة، وقد نقله البخاري في صحیحه، وأحمد بن حنبل في مسنده، وابن حجر في الصواعق، وآخرون).
؛ از عمرو بن میمون روایت شد که گفت: وقتی که عمر آن شش نفر را برای خلافت معرفی کرد، آنان برخاستند (که بروند) عمر چشم به آنها دوخت، سپس گفت: هر آئینه اگر ولایت را به اجیلح واگذار کنید مسلمین را رهبری می‌کند. - «توضیح آنکه اجیلح به معنای اصلع است یعنی کسی که موی جلوی سرش ریخته که از مشخصات ظاهری علی (علیه‌السّلام) بوده است.»


۳.۲۸ - سخن بیست هشتم
===الكلام التاسع والعشرون===
ابن ابی الحدید جریان مفصلی از یک ملاقات و گفتگویی که میان ابن عباس و عمر (بن خطاب) واقع گردیده است نقل می‌کند که در ضمن آن گفتگو و مصاحبه، خود عمر بدین حقیقت اعتراف کرده و می‌گوید: «آری رسول خدا خواست که در حال بیماری، به نام علی تصریح کند (و بنویسد) ولی من از این کار مانع گردیدم».
عمر بن الخطاب قال: الحمد لله أن الله جعل في هذه الأمة شخصًا - أي علي (عليه السلام) - إذا ضللنا يهدينا إلى الطريق المستقيم <ref>الفاروقی، فؤاد، خمسة وعشرون سنة سکوت علی، ص۱۱۴</ref>..  
«و لقد اراد ان یصرح باسمه فمنعت من ذلک»
كذلك عمر بن الخطاب في زمان خلافته حج إلى مكة، وفي أثناء الطواف وقع نظره على شاب جانب وجهه أسود وعينه حمراء مليئة بالدم. عمر ناداه وقال: يا فتى، من فعل بك هذا؟ أي شاب، من فعل هذا بك ومن ضربك؟ الشاب قال: ضربني أبو الحسن علي بن أبي طالب. علي (عليه السلام) ضربني.
ابن ابی الحدید سپس می‌گوید: این جریان را احمد بن ابی طاهر، مؤلف تاریخ بغداد در کتاب خود با اسنادش نقل نموده است. [۱۰۴]
عمر قال: انتظر حتى يأتي علي. في هذه الأثناء وصل علي بن أبي طالب.
[۱۰۵]
عمر قال: يا علي، أأنت ضربت هذا الشاب؟
[۱۰۶]
علي (عليه السلام) قال: نعم، أنا ضربته.
عمر قال: ما الذي جعلك تضربه؟
علي (عليه السلام) قال: رأيته ينظر إلى حرم المسلمين. رأيته ينظر إلى نساء المسلمين وعرض الناس (كان يتتبع أعراض الناس).
عمر قال: يا شاب، لعنة عليك، قم واذهب. فقد رآك عين الله وضربك يد الله. إنك قد رأيت بعين الله وضربت بيد الله <ref>الرازی، محمد، چرا شیعه شدم، ص۲۱۸</ref>.


(البته حدیث منع عمر، از این وصیت از مسلمات بین شیعه و سنی است که بخاری در صحیح خود و احمد بن حنبل در مسند و ابن حجر در صواعق و دیگران آن را نقل کرده اند.
== كلمات وروايات عثمان بن عفان في علي ع ==
 
سيتم التركيز في هذا القسم على ذكر بعض كلمات أبي بكر والروايات التي نقلها في فضائل أمير المؤمنين الإمام علي (عليه السلام).
۳.۲۸ - سخن بیست هشتم
عمر بن خطاب گفت: الحمد لله که خداوند در این امت کسی _یعنی علی (علیه‌السّلام)_ را قرار داد که هر گاه ما راه کج برویم ما را به راه راست هدایت می‌کند. [۱۰۷]


===الرواية الاولى===
... رجع عثمان الی علی فساله المصیر الیه، فصار الیه فجعل یحد النظر الیه، فقال له علی: مالک یا عثمان؟ مالک تحد النظر الی؟ قال: سمعت رسول الله (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) یقول: النظر الی علی عبادة <ref>ابن ابی الحدید، عبد الحمید بن هبه الله، شرح نهج البلاغه</ref><ref>ابن کثیر، اسماعیل بن عمر، البدایة و النهایة، ج۷، ص۳۵۸</ref><ref>ابن عساکر، علی بن حسن، تاریخ دمشق، ج۲، ص۳۹۳</ref>.


۳.۳۰ - سخن بیست نهم
===كلام عثمان بن عفان في علي ع===
عمر بن خطاب در زمان خلافت خود برای حج به مکه مشرف شده در اثنای طواف نظرش به جوانی افتاد که یک طرف صورتش سیاه و چشمش قرمز و خون آلود است. عمر او را صدا زد و گفت: یا فتی من فعل بک هذا؟‌ ای جوان چه کسی با تو چنین کرده و چه کسی تو را زده است؟ جوان گفت: ضربنی ابو الحسن علی بن ابی طالب. علی (علیه‌السّلام) مرا زده است. عمر گفت: تأمل كن تا على بيايد. در همين حال علی بن ابی طالب رسيد. عمر گفت: يا على ءانت ضربت‌هذا الشباب؟ یا علی آیا تو این جوان را زدی؟ علی (علیه‌السّلام) فرمود: آری من او را زدم. عمر گفت: چه چیز سبب شد که او را بزنی؟ علی (علیه‌السّلام) فرمود: رایته ینظر حرم المسلمین. دیدم او را که نظر به زنان مسلمان و ناموس مردم می‌کرد (به دنبال ناموس مردم بود). عمر گفت: ای جوان، لعنت بر تو، بر خیز و برو. فقد رآک عین الله و ضربک ید الله. به درستی که تو را چشم خدا دیده و دست خدا زده است. [۱۰۸]
الخليفة الثالث عثمان دعا عليًا (عليه السلام) ثلاث مرات للتعاون معه:
[۱۰۹]
* المرة الأولى كانت في السنة 22 للهجرة، أي في نفس السنة التي أصبح فيها خليفة.
[۱۱۰]
* المرة الثانية كانت في السنة 27 للهجرة.
[۱۱۱]
* المرة الثالثة كانت في السنة 32 بعد هجرة النبي محمد (صلى الله عليه وآله وسلم).
لكن عليًا (عليه السلام) لم يقبل أيًا من هذه الدعوات للتعاون السياسي، ومع ذلك، في كل مرة كان عثمان يدعو علي بن أبي طالب (عليه السلام) للتعاون، كان علي يقول: «من الأعمال الواجبة التي يجب القيام بها جمع آيات القرآن وتدوينها في كتاب واحد، وأنا مستعد للتعاون معك في هذا العمل الواجب...»<ref>الفاروقی، فؤاد، خمسة وعشرون سنة سکوت علی.۱۱۶</ref><ref>رودلف ژایگر، الله تعالى علم و شمشیر</ref>.


=== الكلام الثالث ===
(في الأيام التي قُتل فيها عثمان) كتب هذا البيت الشعري تمثيلًا لعلي (عليه السلام): «فإن كنت مأكولًا فكن أنت آكل • وإلا فأدركني ولما أمزق».
ومعنى البيت: إذا كان لا بد من قتلي، فأنت من يقتلني لأنك علي بن أبي طالب، وإذا لم يكن يجب قتلي، فلا تدع طلحة يقتلني ويمزقني إربًا <ref>اعثم کوفی کندی، ابو محمد احمد بن علی، الفتوح، ترجمه محمد بن احمد مستوفی هروی، ص۳۲۸</ref>.(يُذكر أن عثمان قال هذا الشعر عندما صعد طلحة بن عبيد الله مع جماعة من بني تميم إلى سطح دار عثمان بقصد قتله).


۴ - سخنان عثمان بن عفان
=== الكلام الرابع ===
[ویرایش]
كلام عثمان في خطابه لعلي (عليه السلام): «... والله لو متُّ، لا أحب أن أعيش بعدك، لأني لا أرى خليفة بعدك، وإذا بقيت، لا أرى أي عاصٍ اختارك كسلم للوصول أو وسيلة للاستعانة بك، أو جعلك ملجأً وحصنًا. نسبتي إليك كالولد الذي عُقّ من قبل أبيه...»<ref>عبد الفتاح عبد المقصود، روزگار عثمان، امام علی بن ابی طالب علیه‌السّلام، ص۲۰۲</ref><ref>سراج، محمد ابراهیم، امام علی علیه‌السّلام خورشید بی غروب، ص۲۲۷</ref>.
در این بخش برخی از سخنان و مرویات عثمان بن عفان درباره حضرت علی(علیه السلام) مورد دقت و توجه قرار می‌گیرد:


۲.۱ - سخن اول
==وصلات خارجیة== 
... رجع عثمان الی علی فساله المصیر الیه، فصار الیه فجعل یحد النظر الیه، فقال له علی: مالک یا عثمان؟ مالک تحد النظر الی؟ قال: سمعت رسول الله (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) یقول: النظر الی علی عبادة [۱۱۲]
* [[القرآن]
[۱۱۳]
* [[محمد بن عبدالله (خاتم الأنبياء)]]
[۱۱۴]
*[[علي بن أبي طالب (أميرالمؤمنين)]]
؛.. عثمان به سوی علی بازگشت و از آن حضرت درخواست کرد که به سوی او برگردد. حضرت به طرف او آمد. پس (در این وقت) عثمان شروع کرد به نگاه کردن (و تماشای) آن حضرت. علی (علیه‌السّلام) فرمود: تو را چه شده است‌ای عثمان؟ چه شده تو را که اینگونه به من خیره شده و نگاهم می‌کنی؟ عثمان گفت: از رسول خدا (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم) شنیدم که می‌فرمود: نگاه کردن به علی عبادت است.


۲.۲ - سخن دوم
«... خلیفه سوم عثمان، سه مرتبه از علی (علیه‌السّلام) دعوت کرد که با وی همکاری نماید، مرتبه اول در سال ۲۲ هجری، یعنی در همان سالی که خلیفه شد آن دعوت به عمل آمد، و مرتبه دیگر در سال ۲۷ هجری، و سومین مرتبه در سال ۳۲ بعد از هجرت پیغمبر اسلام (صلی‌الله‌علیه‌و‌آله‌وسلّم)، (اما) علی (علیه‌السّلام) هیچ یک از آن دعوتها را برای همکاری سیاسی نپذیرفت. ولی هر بار که خلیفه سوم (عثمان) از علی بن ابی طالب (علیه‌السّلام) دعوت به همکاری می‌کرد، علی می‌گفت: یکی از کارهای واجب که باید صورت بگیرد جمع آوری آیات قرآن و تدوین آن به شکل یک کتاب است و من حاضرم که برای این کار واجب با تو همکاری کنم...» [۱۱۵]
[۱۱۶]


==الهوامش==
{{الهوامش}}


۲.۳ - سخن سوم
(در ایامی که عثمان به کشته شدن نزدیک می‌شد) این بیت را به تمثیل به علی (علیه‌السّلام) نوشت:
فان کنت ماکولا فکن انت آکل • و الا فادرکنی و لما امزق.
حاصل بیت آنکه: اگر مرا همی باید کشت، پس تو بکش که علی بن ابی طالبی، و اگر نمی‌باید کشت، مگذار که طلحه مرا بکشد و پاره پاره کند. [۱۱۷]
گفتنی است که این شعر را زمانی عثمان بیان کرد که طلحة بن عبید الله با جماعتی از بنی تمیم از بام سرای عثمان به قصد کشتن او بالا رفت).


۲.۴ - سخن چهارم
[[تصنيف:أهل البيت]]
سخن عثمان در خطابش به علی (علیه السلام):
[[تصنيف:الأئمة]]
«... به خدا اگر بمیری، دوست ندارم بعد از تو زنده بمانم، زیرا جانشینی پس از تو نمی‌بینم. و اگر باقی بمانی هیچ سرکشی را نمی‌بینم که تو را به عنوان نردبان و وسیله یاوری انتخاب کرده باشد و تو را پناهگاه و ملجا شمرده باشد. نسبت من به تو مانند فرزندی است که از طرف پدرش عاق شده...». [۱۱۸]
[[تصنيف:الشخصيات]]
[۱۱۹]