دلالة الإلهام

دلالة الإلهام: وهي ما يلقى في القلب بطريق الفيض فلا يجب إسناده واستناده إلى المعرفة بالنظر في الأدلة.

دلالة الإلهام

وقد ذكرت لها تعاريف مختلفة منها: هو ما يلقى في القلب بطريق الفيض فلا يجب إسناده واستناده إلى المعرفة بالنظر في الأدلة [١].
ولا يشكّ في كون إلهام النبي حجّة لدى جميع المسلمين [٢]، و إلهام الإمام لدى الشيعة [٣]. والاختلاف في إلهامات غيرهما من الأولياء والصالحين، والأكثر على عدم كون إلهامات الأخيرين حجّة، وإذا كانت حجّة فلأنفسهم فقط. [٤]

المصادر

  1. . رياض السالكين 1: 318.
  2. . اُنظر: اُصول السرخسي 2: 95، التقرير والتحبير 3: 393.
  3. . اُنظر: وسيلة الوصول 1: 468، اُصول الفقه المظفر 3ـ4: 65، دروس في اُصول فقه الإمامية 1: 198، رياض السالكين 1: 318.
  4. . الإحكام ابن حزم 1ـ4: 20، اُصول السرخسي 2: 185، كشف الاسرار 3: 385، البحر المحيط 6: 103.