انتقل إلى المحتوى

الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مصطفى عبد الرازق»

لا ملخص تعديل
سطر ٥٨: سطر ٥٨:
الاجتهاد
الاجتهاد
رأى الشيخ أن مسألة الاجتهاد ضرورة وواجب وعلى كل الأئمة في كل العصور عدم غلق باب الاجتهاد لتدعيم الإسلام للحرية الفكرية، ويقول في ذلك: "قد تنبهت العقول وزالت غشاوة الغفلة عن بصائر الناس، ففهموا أن الدين ليس غلا للقلوب ولا قيدا على الأفكار، لكنه كما كان الإمام محمد عبده يقول قد كفل للإنسان أمرين عظيمين وهما استقلال الإرادة واستقلال الرأي والفكر، وبهما تكتمل إنسانية الإنسان ويستعد أن يبلغ السعادة، وأنه لا خطر على العقل الواعي من الشتت والزيغ؛ وذلك لأن البشر صنفان مخلص ومغرض، من أخلص لله فسيخلص له في كل الأحوال حتى لو أعمل عقله، ومن دخل الهوى قلبه فسيميل نحو أغراضه في كل شيء حتى لو ادعى أنه لا يعمل إلا بالنقل.
رأى الشيخ أن مسألة الاجتهاد ضرورة وواجب وعلى كل الأئمة في كل العصور عدم غلق باب الاجتهاد لتدعيم الإسلام للحرية الفكرية، ويقول في ذلك: "قد تنبهت العقول وزالت غشاوة الغفلة عن بصائر الناس، ففهموا أن الدين ليس غلا للقلوب ولا قيدا على الأفكار، لكنه كما كان الإمام محمد عبده يقول قد كفل للإنسان أمرين عظيمين وهما استقلال الإرادة واستقلال الرأي والفكر، وبهما تكتمل إنسانية الإنسان ويستعد أن يبلغ السعادة، وأنه لا خطر على العقل الواعي من الشتت والزيغ؛ وذلك لأن البشر صنفان مخلص ومغرض، من أخلص لله فسيخلص له في كل الأحوال حتى لو أعمل عقله، ومن دخل الهوى قلبه فسيميل نحو أغراضه في كل شيء حتى لو ادعى أنه لا يعمل إلا بالنقل.
قائلا كلمته الشهيرة في هذا الأمر: «إن الذين يفكون العقول من أغلالها إنما يمهدون لها السبيل إلى الحق والدين من أسمى حقائق الوجود».
قائلا كلمته الشهيرة في هذا الأمر: «إن الذين يفكون العقول من أغلالها إنما يمهدون لها السبيل إلى الحق والدين من أسمى حقائق الوجود».


حرية المرأة
حرية المرأة
سطر ٦٥: سطر ٦٥:
مؤلفاته
مؤلفاته


كان للشيخ مصطفى عبد الرازق العديد من المؤلفات حيث كان مفكرا وأديبا، وعالما بأصول الدين والفقه الإسلامي واعتبر مجددا للفلسفة الإسلامية في العصر الحديث، وصاحب أول تاريخ لها بالعربية، ومؤسس المدرسة الفلسفية العربية التي أقامها على الإسلام؛ ولذلك فله العديد من المؤلفات في الفقه والحديث والتفسير والفلسفة والاجتماع، وفي الشعر ومن أهم مؤلفاته:
كان للشيخ مصطفى عبد الرازق العديد من المؤلفات حيث كان مفكرا وأديبا، وعالما بأصول الدين والفقه الإسلامي واعتبر مجددا للفلسفة الإسلامية في العصر الحديث، وصاحب أول تاريخ لها بالعربية، ومؤسس المدرسة الفلسفية العربية التي أقامها على الإسلام؛ ولذلك فله العديد من المؤلفات في الفقه والحديث والتفسير والفلسفة والاجتماع، وفي الشعر ومن أهم مؤلفاته:
1- ترجمة "رسالة التوحيد" لمحمد عبده إلى الفرنسية بالاشتراك مع برنارد ميشيل.
1- ترجمة "رسالة التوحيد" لمحمد عبده إلى الفرنسية بالاشتراك مع برنارد ميشيل.
2-مذكرات مسافر.
2-مذكرات مسافر.
سطر ٨٥: سطر ٨٥:
2ـ مؤلف كبير في التصوف.
2ـ مؤلف كبير في التصوف.
3ـ فصول في الأدب.
3ـ فصول في الأدب.
4ـ مذكراته اليومية.
4ـ مذكراته اليومية.


=وفاته=
=وفاته=
٤٬٩٤١

تعديل