الفرق بين المراجعتين لصفحة: «نعمان الأعظمی»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:
'''الشيخ نعمان الأعظمي''' مؤسس مدرسة أبي حنيفة في بغداد
'''الشيخ نعمان الأعظمي''' مؤسس مدرسة أبي حنيفة في بغداد> والأعظمي، شيخ وعلامة ديني ذاع صيته في مطلع القرن العشرين، ولد ونشأ في محلة الشيوخ بمدينة الأعظمية في [[بغداد]] سنة 1874. كان الأعظمي شغوفا بالعلم والأدب، وأجازه علميا الشيخان [[محمد سعيد النقشبندي]] و[[حسين الخانبوري]].


مؤلف: طه العاني
=إعادة إعمار المدرسة=
2/9/2020
 
بعد 84 عاما على وفاته، لم ينس رواد كلية الإمام الأعظم ببغداد دور الشيخ نعمان الأعظمي بإحياء وإعادة تأسيس مدرسة أبي حنيفة -كلية الأعظمية حاليا- بعد أن أقنع العثمانيين -حينها- بإعمارها وبنائها عقب إهمال وخراب.
 
والأعظمي، شيخ وعلامة ديني ذاع صيته في مطلع القرن العشرين، ولد ونشأ في محلة الشيوخ بمدينة الأعظمية في [[بغداد]] سنة 1874. كان الأعظمي شغوفا بالعلم والأدب، وأجازه علميا الشيخان [[محمد سعيد النقشبندي]] و[[حسين الخانبوري]].
 
جامع الإمام الأعظم في ستينيات القرن الماضي (مواقع التواصل)
إعادة إعمار المدرسة


ويقول أستاذ [[العلوم الإسلامية]] في الجامعة [[العراق|العراقية]] هيثم عبد السلام إن الأعظمي عُين مدرسا في مدرسة الإمام أبي حنيفة عام 1899، وفي الوقت نفسه كان يواصل دراسته على يد الشيخ عبد الرزاق الأعظمي حتى حصل على الإجازة العلمية منه عام 1908. ويضيف عبد السلام خلال حديثه للجزيرة نت أن الأعظمي بعد ذلك عُين مدرسا في رشدية الكرخ وذاع صيته بين الناس.
ويقول أستاذ [[العلوم الإسلامية]] في الجامعة [[العراق|العراقية]] هيثم عبد السلام إن الأعظمي عُين مدرسا في مدرسة الإمام أبي حنيفة عام 1899، وفي الوقت نفسه كان يواصل دراسته على يد الشيخ عبد الرزاق الأعظمي حتى حصل على الإجازة العلمية منه عام 1908. ويضيف عبد السلام خلال حديثه للجزيرة نت أن الأعظمي بعد ذلك عُين مدرسا في رشدية الكرخ وذاع صيته بين الناس.
 
=التأليفات=
وفي عام 1910، أصدر الأعظمي بالتعاون مع الشيخ عبد الهادي الأعظمي والحاج حمدي الأعظمي مجلة باسم "تنوير الأفكار".
وفي عام 1910، أصدر الأعظمي بالتعاون مع الشيخ عبد الهادي الأعظمي والحاج حمدي الأعظمي مجلة باسم "تنوير الأفكار".
 
=آرائه الوحدوية=
ويقول عبد السلام إن الأعظمي كتب في المجلة مقالة مضمونها مكتوب بتعبير على لسان الإمام أبي حنيفة النعمان وكأنه هو يتكلم فيها، كما وضع لها ختما باسم الإمام.
ويقول عبد السلام إن الأعظمي كتب في المجلة مقالة مضمونها مكتوب بتعبير على لسان الإمام أبي حنيفة النعمان وكأنه هو يتكلم فيها، كما وضع لها ختما باسم الإمام.


سطر ٨٣: سطر ٧٥:


وانتشر خبر وفاته في الأوساط الدينية فسمع أهالي بغداد، فهبوا في تشييعه، حيث أقيم له موكب تشييع كبير ومهيب وحضره رجالات الدولة وأعيان البلاد والعلماء والمشايخ والقضاة وجمهور غفير من الناس، ودفن في مقبرة الخيزران في مدينة الأعظمية، بحسب المؤرخين.<ref>https://www.aljazeera.net/news/cultureandart/2020/9/2/84</ref>
وانتشر خبر وفاته في الأوساط الدينية فسمع أهالي بغداد، فهبوا في تشييعه، حيث أقيم له موكب تشييع كبير ومهيب وحضره رجالات الدولة وأعيان البلاد والعلماء والمشايخ والقضاة وجمهور غفير من الناس، ودفن في مقبرة الخيزران في مدينة الأعظمية، بحسب المؤرخين.<ref>https://www.aljazeera.net/news/cultureandart/2020/9/2/84</ref>
== المراجع ==
= المراجع =
 
<ref>مؤلف: طه العاني 2/9/2020</ref>
[[تصنيف:العلماء المسلمون]]
[[تصنيف:العلماء المسلمون]]
٤٬٩٤١

تعديل