الفرق بين المراجعتين لصفحة: «مستخدم:M.nazari/ملعب»

من ویکي‌وحدت
لا ملخص تعديل
سطر ٥٦: سطر ٥٦:
وفي 1992/12/17، تمّ ترحيله مع 415 من قادة وناشطي [[حرکة حماس|حماس]] و<nowiki/>[[الجهاد الإسلامي]]، بينهم أحمد ياسين و<nowiki/>[[عبدالعزيز الأنتيسي]] وغيرهم من كبار سياسيي حماس، إلى [[مرج الزهور]] في جنوب [[لبنان]].
وفي 1992/12/17، تمّ ترحيله مع 415 من قادة وناشطي [[حرکة حماس|حماس]] و<nowiki/>[[الجهاد الإسلامي]]، بينهم أحمد ياسين و<nowiki/>[[عبدالعزيز الأنتيسي]] وغيرهم من كبار سياسيي حماس، إلى [[مرج الزهور]] في جنوب [[لبنان]].
== محاولات الإغتيال الفاشلة ==
== محاولات الإغتيال الفاشلة ==
تعرَّض رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس لعديد من محاولات التصفية والاغتيال، وهذه أبرزها:
في عام 2003 تعرَّض هنية لأول عملية اغتيال، حيث نفذت طائرة صهيونية غارة جوية على بعض قادة حماس، مما أدى إلى إصابة هنية في يده بالإضافة إلى جروح طفيفة خلال الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مؤسس الحركة الراحل أحمد ياسين.
وفي 20 أكتوبر/تشرين الأول 2006، عشية انتهاء القتال بين فصائل فتح وحماس، اشتعلت النيران في موكبه في غزة وأُضرمت النيران في إحدى السيارات، لكن هنية لم يُصَب بأذى. وقالت مصادر في حركة حماس إنّ ما حدث لم يكن "محاولة اغتيال"، فيما أشارت مصادر في داخل السلطة الوطنية الفلسطينية إلى أن المهاجمين هم أقارب أحد نشطاء حركة فتح، الذي قُتل في اشتباك مع مجموعة من عناصر حماس.
في 15 ديسمبر/كانون الأول 2006 وقع ضحية لمحاولة اغتيال فاشلة بعد إطلاق النار على موكبه، مما أدى إلى وفاة أحد رفاقه، عبد الرحمن نصار، البالغ من العمر 20 عاماً، فضلاً عن إصابة 5 من رفاقه، بينهم نجله عبد السلام، ومستشاره السياسي أحمد يوسف. ووجهت حركة حماس أصابع الاتهام إلى قوات الحرس الرئاسي، خصوصاً الفرقة الأمنية 17 التابعة لحركة فتح بقيادة محمد دحلان، الذي كان هو المسيطر عليها وقتذاك.
وفي تاريخ 28 يونيو/حزيران 2014 في أثناء معركة "العصف المأكول" أو معركة "الجرف الصامد" وفق الرواية الإسرائيلية، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزل إسماعيل هنية، الواقع في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزة، بعدة صواريخ، مما أدى إلى تدمير المنزل بالكامل، بهدف اغتياله، إلا أنه لم يُصَب بأيّ أذى.


== المصادر ==
== المصادر ==

مراجعة ٠٥:١٩، ١١ نوفمبر ٢٠٢٣

فاطمة المعصومة بنت الإمام السابع الإمام موسی بن جعفر (عليه السلام) وأمّها نجمة خاتون وشقيقها الإمام الرضا (عليه السلام) الذي لقّبها بالمعصومة وقال في حقّها: «من زار المعصومة بقم کمن زارني»[١]. نشأت فاطمة المعصومة وترعرعت في حضن البراءة والطهارة. وتربّت وتتلمذت علی يد الإمام موسی الکاظم والإمام الرضا (عليهما السلام)، وبلغت منهما ما بلغ الأنبياء والأئّمة الأطهار من العلم والمعرفة. ومن حيث شخصيتها وكمالاتها الروحية فقد وصلت إلى درجة قال عنها الشيخ عباس القمي: «حسب ما وصل إلينا، خير بنات موسى بن جعفر عليه السلام السيدة الجليلة المعظّمة، فاطمة بنت موسى عليها السلام المعروفة بمعصومة»[٢].

ولادتها

ولدت فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) سنة 173 من الهجرة في عهد خلافة هارون في المدينة المنوّرة. وحتى السنة السادسة من عمرها نمت وتنقّت في ظل والدها الإمام موسی بن جعفر (عليه السلام)، وبعدما واجهت مأساة إستشهاد والدها ببغداد و في سجن هارون، توّلاها الإمام الرضا (عليه السلام) لمدّة 21 سنة، وحتى هجرة الإمام (عليه السلام) سنة 200 كانت تحت رعايته وکفالته. کان إسم والدتها الكريمة نجمة خاتون، وهي والدة الإمام الرضا (عليه السلام) أيضاً، فلذا کانا الإمام الرضا (عليه السلام) وفاطمة المعصومة (سلام الله عليها) من أمّ واحدة.

وقبل ولادتها بسنوات قال الإمام الصادق (عليه السلام) عن مكانتها وكرامتها: «إنّ لله حرماً وهو مکّة، ولرسوله حرماً وهو المدينة، ولأمير المؤمنين حرماً وهو الکوفة، ولنا حرماً وهو قم ستدفن فيه امرأة من ولدي تسمّی فاطمة من زارها وجبت له الجنّة»[٣].

سیرتها

لقد کانت فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) هي مرآة ومظهر لجدّتها فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) وجميع المؤمنين في مرقد کريمة أهل البيت (علیهم السلام) هم ضيوف وروّار الزهراء (سلام الله علیها). ولکريمة أهل البيت صفة وليّ الله، وملامح الولاية العلوية والعصمة الفاطمية مجتمعة فيها، وإنّها سلام الله عليها کأمّة واحدة، وحقيقة واحدة وعالَم واحد.

ومع الأسف الشديد، ظلم التاريخ هذه السيدة الطاهرة كما ظلم آباءها وأبنائهم، ولم يكتب عنهم إلا القليل. إنّها (سلام الله عليها) إحدى نساء آل البیت (عليهم السلام) العظيمات. ومرقدها الشريف ملجأ محبيهم والباحثين عن حقهم منذ الزمن القدیم. ومن الحقائق المؤسفة عن حياة هذه السيدة العظيمة هي معرفتنا المحدودة والقليلة جداً عن حياتها وشخصيتها.

کانت فاطمة المعصومة (سلام الله علیها) هي أفضل من غيرهم من أبناء موسی بن جعفر (عليه السلام) بعد الإمام الرضا (عليه السلام) ولها مكانتها العالية. وكانت العبادة والزهد، والصدق والتسامح، والمثابرة في مواجهة الشدائد، والكرم والعفة، وذكر الله، من الصفات المميزة لها. فهي إبنة وليّ الله، وأخت ولي الله، وعمة ولي الله، وهذه الحقيقة هي مصدر الفضائل والكمالات الأخلاقية والروحية الأخرى لتلك الشخصية النبيلة. ألقاب «عالمة» و«محدثة أهل البيت (علیهم السلام)» من أعلى الألقاب التي تدلّ على المستوى العالي من العلم والمعرفة لها بتعاليم الإسلام السامية، لأنها لا تروي الحديث إلا بثقة ومن الأشخاص الواثقون.

کانت فاطمة المعصومة (سلام الله علیها) من النساء العالمات، والغاليات والرفيعات ولها مكانتها العلمية رفيعة. قيل أن جماعة من الشيعة ذهبوا ذات يوم إلى المدينة المنورة بقصد اللقاء مع موسى بن جعفر (عليه السلام) وطرح الأسئلة عليه. ولأنّ الإمام موسى الكاظم (عليه السلام) كان علی سفر، فقدّموا أسئلتهم إلى فاطمة المعصومة (سلام الله عليها) التي لم تكن تبلغ من العمر ذلك الوقت إلا سنين قليلة. وفي اليوم التالي ذهبوا إلى بيت الإمام مرة أخرى، لكنه لم يعد من السفر بعد. لذا استعادوا أسئلتهم مرة أخرى ليصلوا إلى خدمة الإمام في الرحلة القادمة، دون أن يعلموا أنّها هي التي کتبت الإجابات علی الأسئلة. عندما رأوا الإجابات فرحوا جداً وبعد أن شكروها كثيراً، غادروا المدينة المنورة. ولحسن الحظ التقوا في الطريق بالإمام موسى بن جعفر (علیه السلام) وأخبروه قصتهم. فلما قرأ الإمام أجوبة الأسئلة، قال ثلاث مرات: «فداها أبوها».

فضائلها ومناقبها

ينبغي البحث حول فضائل المعصومة (سلام الله عليها) من خلال تاريخ حياتها وأحاديثها. بعض هذه الأحاديث تتعلّق مباشرة بفضائل المعصومة (سلام الله عليها)، وبعضها تتعلّق بفضائل زيارتها التي تبين الكمالات الروحية لها علیها السلام.

ومن الفضائل التي تتعلّق مباشرة بها:

کونها بنت آل الرسول صلوات الله وسلامه علیهم

وأول فضيلة لها أنّها إبنة ولي الله وأخت ولي الله وعمة ولي الله؛

المصادر



المسجد الأقصی

المسجد الأقصى هو أحد الأماكن المقدّسة والمهمّة عند المسلمين في مدينة بيت المقدس الواقعة في فلسطين. وهو أيضا أولى القبلتين، حيث صلى إليه المسلمون إضافة إلى 17 شهراً بعد الهجرة، كما أنه ثالث المساجد التي تشد إليه الرحال بعد المسجد الحرام بمكة والمسجد النبوي بالمدينة المنورة. ويُعد هذا المسجد أقدس الأماكن بالنسبة للمسلمين لكونه مسرى الرسول صلى الله عليه وسلم، حيث يحرص المسلمون على الصلاة فيه وزيارته.

إسم المسجد الأقصی في القرآن

إنّ المسجد الأقصى هو مسرى الرّسول محمّد صلّى الله عليه وسلَّم؛ وقد عُرج منه إلى السّموات العليا؛ فصلّى النبيّ محمّد صلّى الله عليه وسلَّم کأوّل قبلة للمسلمين ثلاثة عشر عاماً، لمّا كان بمكة، وبعد أن هاجر للمدينة صلّى فيها سبعة عشر شهراً؛ إلى أن نزل القرآن الكريم؛ فأمره الله تعالى بالتّوجه لبيته الحرام واتخاذه قبلة للمسلمين؛ أي أنّ هذا المسجد مرتبطاً ارتباطاً وثيقاً بالمسجد الحرام؛ حیث سبحانه وتعالى: «سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلاً مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إِنَّه هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ»[٤].

فلم يذكر هذا المسجد صراحةً باسمِه في القرآن الكريم إلا في موضع سورة الإسراء المذكور آنفاً.

إسماعیل هنیة

إسماعيل هنية سياسي فلسطيني ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، ورئيس وزراء السلطة الفلسطينيّة في الفترة من 29 مارس 2006 إلى 14 يونيو 2007. أقاله محمود عباس الرئيس الفلسطيني من منصبه في 14 يونيو 2007، وفي ذروة الصّراعات بين فتح وحماس. لكن لم يعتني هنية لهذا الأمر واستمر في منصبه کرئيس الوزراء في قطاع غزّة. ولا يزال المجلس التشريعي الفلسطيني يعترف بسلطته بهذا المنصب. وفي 6 مايو 2017، أصبح الرئيس الجديد لمكتب حماس خلفاً لخالد مشعل.

نشأته

ولد إسماعيل عبد السلام أحمد هنية المکنّی بأبوالعبد في 23 يناير/كانون الثاني 1962 في غزة بمخيم الشاطئ للاجئين، الذي لجأت إليه أسرته من قرية الجورة في عسقلان عام 1948. شقيقاته الثلاث مواطنات إسرائيليات ويعيشن في تل السبع في صحراء النقب منذ السبعينيات. كما خدم عدد من أبناء أخت هنية في الجيش الإسرائيلي.

تلقى تعليمه الابتدائي والإعدادي في مدارس وكالة غوثل لللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، قبل أن يحصل على شهادة الثانوية العامّة من معهد الأزهر، ويلتحق من ثمّة بالجامعة الإسلامية في غزة عام 1987 التي تخرّج منها مُجازا في الأدب العربي، وعمل في جامعة غزّة الإسلامية قبل أن يصبح عميداً لها في 1992، وتولّى في 1997 رئاسة مكتب الشيخ أحمد ياسين بعد إطلاق إسرائيل سراحه.

الإعتقالات والإبعاد

اعتقل إسماعيل هنية ثلاث مرات وعلى ثلاث مراحل

  • المرّة الأولى: لمدة 18 يوماً بتاريخ 1987/12/24؛
  • المرّة الثانية: لمدة 6 أشهر بتاريخ 1988/1/15؛
  • المرّة الثالثة: لمدة 3 سنوات بتاريخ 1989/5/18.

وفي 1992/12/17، تمّ ترحيله مع 415 من قادة وناشطي حماس والجهاد الإسلامي، بينهم أحمد ياسين وعبدالعزيز الأنتيسي وغيرهم من كبار سياسيي حماس، إلى مرج الزهور في جنوب لبنان.

محاولات الإغتيال الفاشلة

تعرَّض رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس لعديد من محاولات التصفية والاغتيال، وهذه أبرزها:

في عام 2003 تعرَّض هنية لأول عملية اغتيال، حيث نفذت طائرة صهيونية غارة جوية على بعض قادة حماس، مما أدى إلى إصابة هنية في يده بالإضافة إلى جروح طفيفة خلال الغارة الإسرائيلية التي استهدفت مؤسس الحركة الراحل أحمد ياسين.

وفي 20 أكتوبر/تشرين الأول 2006، عشية انتهاء القتال بين فصائل فتح وحماس، اشتعلت النيران في موكبه في غزة وأُضرمت النيران في إحدى السيارات، لكن هنية لم يُصَب بأذى. وقالت مصادر في حركة حماس إنّ ما حدث لم يكن "محاولة اغتيال"، فيما أشارت مصادر في داخل السلطة الوطنية الفلسطينية إلى أن المهاجمين هم أقارب أحد نشطاء حركة فتح، الذي قُتل في اشتباك مع مجموعة من عناصر حماس.

في 15 ديسمبر/كانون الأول 2006 وقع ضحية لمحاولة اغتيال فاشلة بعد إطلاق النار على موكبه، مما أدى إلى وفاة أحد رفاقه، عبد الرحمن نصار، البالغ من العمر 20 عاماً، فضلاً عن إصابة 5 من رفاقه، بينهم نجله عبد السلام، ومستشاره السياسي أحمد يوسف. ووجهت حركة حماس أصابع الاتهام إلى قوات الحرس الرئاسي، خصوصاً الفرقة الأمنية 17 التابعة لحركة فتح بقيادة محمد دحلان، الذي كان هو المسيطر عليها وقتذاك.

وفي تاريخ 28 يونيو/حزيران 2014 في أثناء معركة "العصف المأكول" أو معركة "الجرف الصامد" وفق الرواية الإسرائيلية، قصفت طائرات الاحتلال الإسرائيلي منزل إسماعيل هنية، الواقع في مخيم الشاطئ للاجئين الفلسطينيين غرب مدينة غزة، بعدة صواريخ، مما أدى إلى تدمير المنزل بالكامل، بهدف اغتياله، إلا أنه لم يُصَب بأيّ أذى.

المصادر

  1. ریاحین الشریع، ج 5، ص 35.
  2. منتهی الآمال، ج 2، ص 241.
  3. بحارالأنوار، ج ۹۹، ص ۲۶۶.
  4. سورة الإسراء، الآية 1.