الفرق بين المراجعتين لصفحة: «محمد بن الحنفية»

من ویکي‌وحدت
(أنشأ الصفحة ب'<div class="wikiInfo"> {| class="wikitable aboutAuthorTable" style="text-align:Right" |+ | !الاسم !محمد بن الحنفية |- |تاريخ الولادة |13 ا...')
 
لا ملخص تعديل
سطر ٥٣: سطر ٥٣:
=المصادر=
=المصادر=
{{الهوامش}}
{{الهوامش}}
[[تصنيف: الرواة]]


[[تصنيف: طبقات الفقهاء]]
[[تصنيف: طبقات الفقهاء]]
[[تصنيف: طبقات التابعين]]
[[تصنيف: طبقات التابعين]]

مراجعة ٠٥:٠٢، ١٤ أغسطس ٢٠٢٢

الاسم محمد بن الحنفية
تاريخ الولادة 13 الهجري القمري
تاريخ الوفاة 81 الهجري القمري
كنيته أبو القاسم
نسبه القرشي الهاشمي
لقبه المدني
طبقته التابعي

محمد بن الحنفية: التابعي الكبير كان فقيهاً ورعاً كثير العلم، وكان الناس يسلَّموا علىه: السلام عليك يا مهدي، فيقول: أجَل أنا مهدي أهدي إلى الخير. وكتب عبد الملك بن مروان كتاباً إليه هكذا: من عبد الملك أمير المؤمنين إلى محمد بن عليّ. فلما نظر إلى عنوان الصحيفة قال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، الطلقاء ولعناء رسول اللّه (صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم) على منابر الناس، والذي نفسي بيده إنّها لأُمور لم يقرّ قرارها. وكان محمدُ ابن الحنفية في الفقه صاحب رأي فأراد يوماً أن يتوضأ وعليه خُفّان فنزع خُفّيه ومسح على قدميه، ونقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب «الخلاف» فتويين.

محمد بن الحَنَفيّة (13 ــ 81ق)

أبو القاسم محمد بن علي بن أبي طالب القرشي الهاشمي، المعروف بابن الحنفية، وهي خولة بنت جعفر بن قيس الحنفية. ولد سنة ثلاث عشرة، وقيل: احدى وعشرين. [١]

من روی عنهم ومن رووا عنه

روى عن: أبيه (عليه السّلام)، و عمار بن ياسر، و عبدالله بن العباس، وآخرين.
روى عنه: أولاده إبراهيم والحسن وعبد اللَّه وعمر وعون، وابن أُخته عبد اللَّه ابن محمد بن عقيل، و المنهال بن عمرو، و عطاء بن أبي رباح، وطائفة.

مشاهده مع أبيه

شهد مع أبيه مشاهده، وكان يحمل رايته يوم الجمل[٢] وكان شديد القوة وله في ذلك أخبار عجيبة.

استنكاره في البيعة مع عبدالله بن الزبير

ولما دعا عبدالله بن الزبير إلى نفسه، وحكم الحجاز، دعا عبدالله بن العباس ومحمّد ابن الحنفية إلى البيعة، فأبيا ذلك، فكان مرة يكاشرهما ومرة يلين لهما، ثم غلظ عليهما، وأساء جوارهما، وحصرهما مع بني هاشم في الشِّعب، وجعل عليهم الرقباء، وقال فيما قال: واللَّه لتبايعنّ أو لُاحرقنّكم.
فبعث المختار الثقفي أربعة آلاف رجل وعقد لَابي عبد اللَّه الجَدَلي عليهم، وساروا حتى أشرفوا على مكة، فجاء المستغيث: عجّلوا فما أراكم تدركونهم، فانتدب منهم ثمانمائة رأسُهم عطية بن سعد العوفي حتى دخلوا مكة فكبّروا تكبيرة سمعها ابن الزبير، فهرب إلى دار الندوة وقيل: تعلَّق بأستار الكعبة.
قال عطية: ثم ملنا إلى ابن عباس وابن الحنفية وأصحابهما في دور قد جُمع لهم الحطب، فخرجوا بهم، فأنزلوهم منى فأقاموا ثم خرجوا إلى الطائف.[٣]
روى ابن سعد بسنده عن مسلم الطائي قال: كتب عبد الملك بن مروان: من عبد الملك أمير المؤمنين إلى محمد بن عليّ. فلما نظر إلى عنوان الصحيفة قال: إنّا لله وإنّا إليه راجعون، الطلقاء ولعناء رسول اللّه (صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم) على منابر الناس، والذي نفسي بيده إنّها لأُمور لم يقرّ قرارها.

فقاهته وفتاواه

وكان ابن الحنفية فقيهاً كثير العلم، ورعاً.
عن أبي جَمْرة [ نصر بن عمران الضبعي ] قال: كانوا يسلَّموا على محمد بن علي: السلام عليك يا مهدي، فيقول: أجل أنا مهدي أهدي إلى الخير، ولكن إذا سلَّم أحدكم فليقل: السلام عليك يا محمد.
وعن ربيع بن منذر عن أبيه، قال: كنّا مع ابن الحنفية فأراد أن يتوضأ وعليه خُفّان فنزع خُفّيه ومسح على قدميه.
روى عبد الرزاق الصنعاني بسنده عن محمد بن الحنفية قال: المؤذن المحتسب كالشاهر سيفه في سبيل اللَّه[٤] نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب « الخلاف » فتويين.

وفاته

توفي سنة ثلاث وسبعين، وقيل: احدى أو اثنتين وثمانين: وقيل غير ذلك.

المصادر

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد 5- 91، المحبر ص 454 و ص 490، التأريخ الكبير 1- 182، المعرفة و التاريخ 1- 544، الجرح و التعديل 8- 26، الثقات لابن حبّان 5- 347، مشاهير علماء الامصار ص 103 برقم 419، حلية الاولياء 3- 174، الخلاف للطوسي 2- 259 طبع اسماعيليان، طبقات الفقهاء للشيرازي ص 62، المنتظم 6- 228، تهذيب الاسماء و اللغات 1- 88، وفيات الاعيان 4- 169، تهذيب الكمال 26- 147، سير أعلام النبلاء 4- 110، العبر 1- 68، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة 81) ص 181، الوافي بالوفيات 4- 99، مرآة الجنان 1- 162، البداية و النهاية 9- 40، غاية النهاية 2- 204، النجوم الزاهرة 1- 202، تهذيب التهذيب 9- 354، تقريب التهذيب 2- 192، مجمع الرجال للقهبائي 5- 160، شذرات الذهب 1- 88، جامع الرواة 2- 78 و 45، تنقيح المقال 3- 111 برقم 10649، معجم رجال الحديث 16- 48، قاموس الرجال 8- 157.
  2. و من كلام الامام علي- عليه السّلام- له لما أعطاه الراية: «تزول الجبال و لا تزُل، عَضّ على ناجذك، أعِر اللّه جمجمتك، تِدْ في الارض قدمك، ارم ببصرك أقصى القوم، و غضّ بصرك، و اعلم أنّ النصر من عند اللّه سبحانه». قيل لمحمد: لِمَ يغرر بك أبوك في الحرب و لا يغرر بالحسن و الحسين (عليهما السّلام)؟ قال: إنّهما عيناه و أنا يمينه، فهو يدفع عن عينيه بيمينه. و من كلام عليّ (عليه السّلام) في يوم صفين: «أملكوا عنّي هذين الفتيَين، أخاف أن ينقطع بهما نسل رسول اللّه- صلّى اللّه عليه و آله و سلّم-». انظر شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: 1، 244- 241.
  3. انظر سير أعلام النبلاء: 4- 119.
  4. المصنّف: 1- 485 برقم 1867.