الفرق بين المراجعتين لصفحة: «محمد الحسين كاشف الغطاء»

لا يوجد ملخص تحرير
لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ٩١: سطر ٩١:
من أقوال العلماء فيه:
من أقوال العلماء فيه:


1ـ قال الشيخ حرز الدين في معارف الرجال: «وكان عالماً أُصولياً فقيهاً، وكاتباً بارعاً، لا يُدانيه أحد في عصره بقلمه وخطابه ومجالسته، صرع الكتاب بقلمه، وأفحم المتكلّمين بمنطقه، أرجف ممثّلي الدول والساسة بحديثه وشخصيّته، إضافة إلى أنّه كان بحّاثة منقّباً مؤرّخاً أديباً شاعراً».
1ـ قال الشيخ حرز الدين في معارف الرجال: «كان عالماً أُصولياً فقيهاً، وكاتباً بارعاً، لا يُدانيه أحد في عصره بقلمه وخطابه ومجالسته، صرع الكتاب بقلمه، وأفحم المتكلّمين بمنطقه، أرجف ممثّلي الدول والساسة بحديثه وشخصيّته، إضافة إلى أنّه كان بحّاثة منقّباً مؤرّخاً أديباً شاعراً».


2ـ قال الشيخ آل محبوبة في ماضي النجف وحاضرها: «هو عميد الطائفة الجعفرية وزعيمها، وعلم من أعلام الفرقة الناجية وناصرها، منبع العلوم والآداب، وكعبة الفضل التي إليها تحث الركاب سرّ الفصاحة وبحر البلاغة».
2ـ قال الشيخ آل محبوبة في ماضي النجف وحاضرها: «هو عميد الطائفة الجعفرية وزعيمها، وعلم من أعلام الفرقة الناجية وناصرها، منبع العلوم والآداب، وكعبة الفضل التي إليها تحثّ الركاب، سرّ الفصاحة وبحر البلاغة».


3ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في طبقات أعلام الشيعة: «هو من كبار رجال الإسلام المعاصرين، ومن أشهر مشاهير علماء الشيعة… والحقيقة أنّه من مجتهدي الشيعة الذين غاصوا بحار علوم أهل البيت(عليهم السلام)، فاستخرجوا من تلك المكامن والمعادن جواهر المعاني ودراري الكلم فنشروها بين الجمهور».
3ـ قال الشيخ آقا بزرك الطهراني في طبقات أعلام الشيعة: «هو من كبار رجال الإسلام المعاصرين، ومن أشهر مشاهير علماء الشيعة… والحقيقة أنّه من مجتهدي الشيعة الذين غاصوا بحار علوم أهل البيت (عليهم السلام)، فاستخرجوا من تلك المكامن والمعادن جواهر المعاني ودراري الكلم، فنشروها بين الجمهور».


4ـ قال السيّد الإصفهاني الكاظمي في أحسن الوديعة: «وهو العلّامة الكبير، والمصلح الشهير، والعالم النحرير، لطيف التقرير، جيّد التحرير، وقلمه قلم عصري، ومؤلّفاته تُوافق ذوق العصر الحاضر… وهو اليوم من كبار رجال العلم والدين، وأحد مراجع المسلمين».
4ـ قال السيّد الإصفهاني الكاظمي في أحسن الوديعة: «هو العلّامة الكبير، والمصلح الشهير، والعالم النحرير، لطيف التقرير، جيّد التحرير، وقلمه قلم عصري، ومؤلّفاته تُوافق ذوق العصر الحاضر… وهو اليوم من كبار رجال العلم والدين، وأحد مراجع المسلمين».


5ـ قال الشيخ الخاقاني في شعراء الغري: «أشهر مشاهير زعماء الدين في العالمينِ الشرقي والغربي… والإمام المترجم له شخصية فذّة يصعب على الزمن أن يأتي بمثلها، فقد جمعت كثيراً من النواحي التي عزّ أن تُجمع في فقيه أو في زعيم ديني».
5ـ قال الشيخ الخاقاني في شعراء الغري: «أشهر مشاهير زعماء الدين في العالمينِ الشرقي والغربي… والإمام المترجم له شخصية فذّة يصعب على الزمن أن يأتي بمثلها، فقد جمعت كثيراً من النواحي التي عزّ أن تُجمع في فقيه أو في زعيم ديني».
سطر ١٦٣: سطر ١٦٣:
وقد طلب الشيخ من المفكّرين والعلماء والمثقّفين أن يبحثوا بحثاّ علمياً موضوعياً بعيداً عن كلّ التراكمات والخلفيات النفسية التي خلقتها الفرقة المذهبية. كما طلب منهم أن يعملوا بكلّ جدّ وإخلاص على تهدئة الجوانب العاطفية المتأجّجة في المجال الشعبي التي تقف أمام الخلافات بحدّة، وأن يوضّحوا للأُمّة بأنّ الخلافات ما هي إلّااجتهادات اقتنع بها كلّ مجتهد من خلال اجتهاده، والمجتهد قد يخطئ وقد يصيب، ولا تكون الخلافات في الرأي مصدر تضليل، ولا هي العقدة، فهناك أكثر من رأي يتبنّاه الناس في هذه الدائرة الأُخرى من دون أن يشعروا بالعقدة، فذلك عندنا في الدوائر الإسلامية وفي دوائر المذهب السنّي أو الشيعي».
وقد طلب الشيخ من المفكّرين والعلماء والمثقّفين أن يبحثوا بحثاّ علمياً موضوعياً بعيداً عن كلّ التراكمات والخلفيات النفسية التي خلقتها الفرقة المذهبية. كما طلب منهم أن يعملوا بكلّ جدّ وإخلاص على تهدئة الجوانب العاطفية المتأجّجة في المجال الشعبي التي تقف أمام الخلافات بحدّة، وأن يوضّحوا للأُمّة بأنّ الخلافات ما هي إلّااجتهادات اقتنع بها كلّ مجتهد من خلال اجتهاده، والمجتهد قد يخطئ وقد يصيب، ولا تكون الخلافات في الرأي مصدر تضليل، ولا هي العقدة، فهناك أكثر من رأي يتبنّاه الناس في هذه الدائرة الأُخرى من دون أن يشعروا بالعقدة، فذلك عندنا في الدوائر الإسلامية وفي دوائر المذهب السنّي أو الشيعي».


وأخيراً هاك- عزيزي القارئ- مقتطفات من أقواله وكلماته في الوحدة والتوحيد:
وأخيراً نورد مقتطفات من أقواله وكلماته في الوحدة والتوحيد:


1- إنّ الاتّفاق والاتّحاد ليس من مقولة الأقوال، ولا من عالم الوهم والخيال، ويستحيل أن توجد حقيقة الاتّفاق والوحدة في أُمّة ما لم يقع التناصف والعدل بينها بإعطاء كلّ ذي حقّ حقّه، والمساواة في الأعمال والمنافع، وعدم استئثار فريق على آخر.
1- إنّ الاتّفاق والاتّحاد ليس من مقولة الأقوال، ولا من عالم الوهم والخيال، ويستحيل أن توجد حقيقة الاتّفاق والوحدة في أُمّة ما لم يقع التناصف والعدل بينها بإعطاء كلّ ذي حقّ حقّه، والمساواة في الأعمال والمنافع، وعدم استئثار فريق على آخر.
٢٬٧٩٦

تعديل