علي الخفيف

علي محمّد الخفيف: أحد مؤسّسي دار التقريب بين المذاهب الإسلامية في القاهرة، وأحد أعلام الأزهر.

علي الخفيف
الاسم علي الخفيف‏
الاسم الکامل علي محمد الخفيف
تاريخ الولادة 1891م / 1309 هق
محل الولادة مصر
تاريخ الوفاة 1398 ه ق / 1978م
المهنة كان أستاذ الشريعة الإسلامية بكلية الحقوق بجامعة القاهرة، وأحد أعضاء مجمع اللغة العربية بالقاهرة، ومجمع البحوث الإسلامية، والمجلس الأعلى للأزهر.
التلامذة الشيخ أحمد إبراهيم بك، والأستاذ محمد عاطف باشا بركات، والشيخ محمَّد الخضري، ومحمَّد عبد المطلب واصل، والشيخ فرج السنهوري
التلامذة محمد أبو زهرة

عبد الوهاب عزام إبراهيم مدكور

الآثار الخلافة، أحكام الوصية، الشركات في الفقه الإسلامي، الحقّ والذمّة، أسباب اختلاف الفقهاء، الملكية في الشريعة الإسلامية و...
المذهب

الولادة


ولد سنة 1891 م بقرية «الشهداء» بمحافظة المنوفية المصرية.

الدراسات والنشاطات

بعد أن حفظ القرآن بكتّاب القرية التحق بالأزهر، فدرس فيه ثلاث سنوات، ثمّ التحق بمدرسة القضاء الشرعي سنة 1907 م، وتخرّج منها بعد ثمان سنوات، وعُيّن في العامّ 1915 م مدرّساً بها حتّى‏ سنة 1921 م حيث نقل إلى العمل بالقضاء الشرعي، فعُيّن قاضياً بها بالمحاكم الشرعية، وظلّ كذلك ثمان سنوات، حتّى عُيّن محامياً شرعياً بوزارة الأوقاف، ثمّ مديراً للمساجد بها إلى سنة 1939 م، وعُيّن في هذه السنة أُستاذاً مساعداً للشريعة الإسلامية بكلّية الحقوق بجامعة القاهرة، ورقّي أُستاذاً في سنة 1944 م، وظلّ بها حتّى‏ التقاعد، وبعد ذلك بقى‏ يعمل أُستاذاً بالكلّية لطلبة الدراسات العليا.
وقد عمل أُستاذاً بمعهد الدراسات العربية العالية سنة 1903 م حتّى‏ قبيل وفاته، وكان عضواً بمجمع البحوث الإسلامية منذ سنة 1962 م، وبالمجلس الأعلى للأزهر منذ سنة 1967 م، وبلجنة وضع المشروع لقانون الأحوال الشخصية، وبالهيئة المشرفة على وضع «موسوعة الفقه الإسلامي»، وبمجمع اللغة العربية في مصر منذ عام 1969 م، كما كان‏
أُستاذاً زائراً مندوباً لدى‏ جامعة بغداد وجامعة الخرطوم، وحصل على جائزة الدولة التقديرية في العلوم الاجتماعية سنة 1976 م.

شخصيته وأخلاقه

يتمتَّع الشيخ علي الخفيف في الأوساط العلمية بمكانةٍ مرموقة، فهو أصوليٌّ محقِّق ، وفقيهٌ متمكِّن، و لغويُّ مدقِّق وصاحب لسانٍ بليغ، وقد ترسَّخت عنده الملكة الفقهية، ودعا إلى تجديد الفقه الإسلامي قولاً وعملاً.

كان الشيخ علي الخفيف شخصية محبَّبة تنفذ إلى قلوب الآخرين بكلِّ تقديرٍ واحترامٍ وإجلال، وذلك لما يتمتَّع به من أخلاق حسنة وسمات حميدة، يبدو عليه سمت العلماء، وجلال الفقهاء، وهيبة القضاة، فهو طويل الصَّمت، جهير الصَّوت، عفُّ اللِّسان، كريم النَّفس، هادئ الطبع، لا يدخل في معارك مع مخالفيه.

وفاته

توفي الشيخ رحمه الله تعالى في (6 من شعبان 1398هـ=12 من يوليو 1978م) بعد حياة علمية حافلة، عن عمر يناهز 89 عامًا. وأقام له مجمعُ اللغة العربية بالقاهرة حفلَ تأبين، تكلَّم فيه كل من الدكتور إبراهيم مدكور رئيس المجمع، والدكتور أحمد الحوفي أحد أعضاء المجمع ، ونيابةً عن أسرة الفقيد الدكتور حميد الخفيف.

الآثار والمؤلّفات

له عدّة من مؤلّفات، منها: الخلافة، أحكام الوصية، الشركات في الفقه الإسلامي، الحقّ والذمّة، أسباب اختلاف الفقهاء، الملكية في الشريعة الإسلامية، أحكام المعاملات الشرعية، البيع في الكتاب والسنّة، الشركة والحقوق المتعلّقة بها، فرق الزواج، الإرادة المنفردة في الفقه الإسلامي، نظرية النيابة عن الغير.

المراجع

(انظر ترجمته في: موسوعة ألف شخصية مصرية: 420، نثر الجواهر والدرر 1: 914، تتمّة الأعلام 2: 65- 66، إتمام الأعلام: 290، موسوعة طبقات الفقهاء 14: 440- 441، المعجم الوسيط فيما يخصّ الوحدة والتقريب 1: 395- 396).