زيد بن أسلم المدني

الاسم زيد بن أسلم
تاريخ الولادة لم يذكر في المصادر
تاريخ الوفاة 136 الهجري القمري
كنيته أبو عبد اللَّه
نسبه العدوي بالولاء
لقبه المدني
طبقته التابعي

زيد بن أسلم: كان من أهل الفقه والعلم وكان عالماً بتفسير القرآن. وعُدّ من أصحاب الإمام السجاد (عليه السّلام) وكان يجالسه كثيراً. كما عُدّ من أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام).

زيد بن أسلم (... ــ 136ق)

أبو عبد اللَّه العدوي بالولاء، المدني، الفقيه. [١]

من روی عنهم ومن رووا عنه

حدّث عن: والده أسلم مولى عمر، وعن: عبدالله بن عمر، و جابر بن عبد الله الأنصاري، و سلمة بن الأكوع، و علي بن الحسين و سعيد بن المسيب، وخلقٌ.
حدّث عنه: مالك بن أنس، و سفيان الثوري، و الأوزاعي، و هشام بن سعد، وأولاده: أُسامة، وعبد اللَّه، وعبد الرحمن، وآخرون.

فقاهته

نقل الشيخ الطوسي له في «الخلاف» ثلاثة موارد في الفتاوى.
وكان له حلقة في مسجد رسول اللّه (صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم) قال أبو حازم الأعرج: لقد رأيتنا في مجلس زيد بن أسلم أربعين فقيهاً أدنى خصلة فينا التواسي بما في أيدينا.
وكان عمر بن عبد العزيز لما ولي الأمر قد أدنى زيد بن أسلم وجفا الأحوص فقال الأحوص:
ألستَ أبا حفص هُديتَ مُخبِّري
أفي الحق أن أُقصى وتدني ابن أسلما
فقال عمر: ذلك الحق.

أحاديثه

ظهر له من المسند أكثر من مائتي حديث، وله تفسير رواه عنه ابنه عبد الرحمن. قال يعقوب بن شيبة: ثقة من أهل الفقه والعلم وكان عالماً بتفسير القرآن.
عُدّ من أصحاب الإمام السجاد (عليه السّلام). وكان يجالسه كثيراً. كما عُدّ من أصحاب الإمام الصادق (عليه السّلام).

بعض كلماته

ومن كلام زيد: ابن آدم، اتق اللَّه يحبّك الناس وإن كرهوا.
وقال: إكرامك نفسك بطاعة اللَّه، والكف عن معاصي اللَّه.
وقال: استعن باللَّه عمّن سواه، ولا يكونن أحد أغنى باللَّه منك، ولا يكن أحد أفقر إليه منك.
ولا تشغلنك نعم اللَّه على العباد عن نعمه عليك.
ولا تشغلنك ذنوب العباد عن ذنوبك، ولا تقنط العباد من رحمة اللَّه وترجوها أنت لنفسك.

وفاته

توفي سنة ست وثلاثين ومائة. وقيل غير ذلك.

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد 9- 216، التأريخ الكبير 3- 387، المعرفة و التاريخ 1- 675، الجرح و التعديل 3- 555، مشاهير علماء الامصار 130 برقم 579، الثقات لابن حبّان 4- 246، حلية الاولياء 3- 221، الخلاف للطوسي 1- 514 و 652) طبع جماعة المدرسين)، رجال الطوسي ص 90 برقم 5 و ص 197 برقم 22، تهذيب الاسماء و اللغات 1- 200، رجال ابن داود ق 1 ص 99 برقم 656 و ق 2 ص 242 برقم 195، رجال العلّامة الحلّي ق 2 ص 222 برقم 2، تهذيب الكمال 10- 12، سير أعلام النبلاء 5- 316، تذكرة الحفّاظ 1- 132، تاريخ الإسلام للذهبي (سنة 136) ص 428، ميزان الاعتدال 2- 98، دول الإسلام 1- 65، الوافي بالوفيات 15- 23، تهذيب التهذيب 3- 395، تقريب التهذيب 1- 272، طبقات الحفّاظ ص 60 برقم 116، مجمع الرجال للقهبائي 3- 76 و 77، شذرات الذهب 1- 194، جامع الرواة 1- 340، تنقيح المقال 1- 461، أعيان الشيعة 7- 91، الجامع في الرجال 1- 816، معجم رجال الحديث 7- 335.