الفرق بين المراجعتين لصفحة: «تعريف الاشتراك اللفظي»

لا يوجد ملخص تحرير
(أنشأ الصفحة ب''''تعريف الاشتراك اللفظي:''' الاشتراک بمعنی اتحاد اللفظ وتعدد المعنی، وبما أنّ في لسان الدليل أ...')
 
لا ملخص تعديل
 
(٣ مراجعات متوسطة بواسطة ٣ مستخدمين غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''تعريف الاشتراك اللفظي:''' الاشتراک بمعنی اتحاد اللفظ وتعدد المعنی، وبما أنّ في لسان الدليل ألفاظاً مشترکةً يتوقف فهمها علی تعيين المعنی، يهمّ للفقيه أن يعرف هذا الاصطلاح حتی يمکن له استنباط الأحکام الشرعية.
'''تعريف الاشتراك اللفظي:''' الاشتراک بمعنی اتحاد اللفظ وتعدد المعنی، وبما أنّ في لسان الدليل ألفاظاً مشترکةً يتوقف فهمها علی تعيين المعنی، يهمّ [[الفقيه|للفقيه]] أن يعرف هذا الاصطلاح [[أصول الفقه|الأصولي]] حتی يمکن له استنباط الأحکام الشرعية.


=تعريف الاشتراک اللفظي=
=تعريف الاشتراک اللفظي=
الاشتراك: هو اتّحاد اللفظ وتعدد المعنى. والمشترك: هو اللفظ الدالّ على معنيين مختلفين فأكثر، كلفظة «عين» الموضوعة للباصرة والجارية، و«قُرْء» الموضوعة للطهر والحيض. <ref> شرح تنقيح الفصول: 29، البحر المحيط 2: 122، شرح الجلال المحلى على جمع الجوامع 1: 462، إرشاد الفحول 1: 108، الفصول الغروية: 31، تهذيب الأصول السبزواري 1: 34.</ref>
الاشتراك: هو اتّحاد اللفظ وتعدد المعنى. والمشترك: هو اللفظ الدالّ على معنيين مختلفين فأكثر، كلفظة «عين» الموضوعة للباصرة والجارية، و«قُرْء» الموضوعة للطهر والحيض. <ref> شرح تنقيح الفصول: 29، البحر المحيط 2: 122، شرح الجلال المحلى على جمع الجوامع 1: 462، إرشاد الفحول 1: 108، الفصول الغروية: 31، تهذيب الأصول السبزواري 1: 34.</ref>
<br>ويعبّر عن الاشتراك بهذا المعنى بـ [[الاشتراك اللفظي]] في مقابل [[الاشتراك المعنوي]] الذي يعني: التقاء أفراد متعددة في معنى كلّي واحد وضع اللفظ له، كالإنسان الموضوع للحيوان الناطق الجامع بين سائر أفراده ومصاديقه، كزيد وعمرو وبكر التي تستعمل في الإنسان استعمالاً حقيقيا؛ لاشتراكها في ذلك المعنى<ref> أنظر: القوانين المحكمة: 101، فوائد الأصول 1ـ2: 500، دروس في أصول فقه الامامية: 2: 68.</ref>، فيقال: زيد إنسان، وعمرو إنسان، وبكر إنسان.
<br>ويعبّر عن الاشتراك بهذا المعنى بـ '''الاشتراك اللفظي''' في مقابل [[الاشتراك المعنوي]] الذي يعني: التقاء أفراد متعددة في معنى كلّي واحد وضع اللفظ له، كالإنسان الموضوع للحيوان الناطق الجامع بين سائر أفراده ومصاديقه، كزيد وعمرو وبكر التي تستعمل في الإنسان استعمالاً حقيقيا؛ لاشتراكها في ذلك المعنى<ref> أنظر: القوانين المحكمة: 101، فوائد الأصول 1ـ2: 500، دروس في أصول فقه الامامية: 2: 68.</ref>، فيقال: زيد إنسان، وعمرو إنسان، وبكر إنسان.
<br>وبذلك يتّضح أنّ ليس للاشتراك المعنوي إلاّ وضعا واحدا، وهو وضع اللفظ لمعنى كلّي، بخلاف [[الاشتراك اللفظي]] الذي يتعدّد فيه الوضع بعدد المعنى الذي يراد وضع اللفظ له. <ref> دروس في أصول فقه الإمامية 2: 69ـ70، أصول الفقه الإسلامي أحمد محمود الشافعي: 349.</ref>
<br>وبذلك يتّضح أنّ ليس للاشتراك المعنوي إلاّ وضعا واحدا، وهو وضع اللفظ لمعنى كلّي، بخلاف [[الاشتراك اللفظي]] الذي يتعدّد فيه الوضع بعدد المعنى الذي يراد وضع اللفظ له. <ref> دروس في أصول فقه الإمامية 2: 69ـ70، أصول الفقه الإسلامي أحمد محمود الشافعي: 349.</ref>
<br>يعبّر عن [[الاشتراك المعنوي]] بالكلّي الجامع بين أفراده. <ref> دروس في أصول فقه الإمامية 2: 68.</ref>
<br>يعبّر عن [[الاشتراك المعنوي]] بالكلّي الجامع بين أفراده. <ref> دروس في أصول فقه الإمامية 2: 68.</ref>


=المصادر=
=المصادر=
 
[[تصنيف: المشترک اللفظي]]
[[تصنيف: اصطلاحات الأصول]][[تصنيف: المشترک اللفظي]]
[[تصنيف: اصطلاحات الأصول]]
Write، confirmed، steward، إداريون
٣٬٣٠٢

تعديل