الفرق بين الترادف والاشتراک

مراجعة ١٤:٢٣، ١٦ يونيو ٢٠٢١ بواسطة Abolhoseini (نقاش | مساهمات) (أنشأ الصفحة ب''''الفرق بين الترادف والاشتراک:''' الترادف مقابل الاشتراک اللفظي، ويبحث عنهما في مباحث الأ...')
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

الفرق بين الترادف والاشتراک: الترادف مقابل الاشتراک اللفظي، ويبحث عنهما في مباحث الألفاظ، وبينهما فرق سنوضّح للقارئ الکريم.

الفرق بين الترادف والاشتراک

الاشتراك: دلالة اللفظ على أكثر من معنى، لوضعه لها جميعا أو لتعدد الأفراد التي يصدق عليها.
فالأوّل يدعى مشتركا لفظيا كالعين التي تعني الجاسوس وعين الماء، والثاني يدعی مشترکاً معنوياً كالإنسان الذي يصدق على محمّد وعلي[١].
والفرق بين الترادف والاشتراك أنّ الترادف عكس الاشتراك؛ لأنّهم يعتبرون في الترادف تعدّد اللفظ واتّحاد المعنى، وأمّا في المشترك فالمعتبر وحدة للفظ وتعدّد المعنى[٢].

المصادر

  1. . أنظر: الرسائل التسع، الحلّي: 201، إرشاد الفحول 1: 113، أصول الفقه (الخضري): 143، تسديد الأصول 1: 75.
  2. . أصول الفقه الخضري: 143، من تجارب الأصوليين في المجالات اللغوية: 93.