أمجد الزهّاوي

مراجعة ٠٠:٢٣، ١٢ نوفمبر ٢٠٢٠ بواسطة Admin (نقاش | مساهمات) (أمجد_الزهّاوي ایجاد شد)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)
الاسم أمجد الزهّاوي‏
الاسم الکامل أمجد الزهّاوي‏
تاريخ الولادة 1300ه/1882م
محل الولادة بغداد/ العراق
تاريخ الوفاة 1387ه/1967م
المهنة عالم، داعية معروف.
الأساتید ومن أشهر أساتذته محمود شكري الآلوسي، وعبد الوهاب النائب، وعباس حلمي أفندي، والعلامة غلام رسول الهندي.
الآثار
المذهب سنی

أمجد بن محمّد سعيد الزهّاوي: عالم، داعية معروف.
ولد في بغداد سنة 1300 ه، ونشأ في أُسرة علمية ثرية ذات مكانة اجتماعية مرموقة، ودرس على يد والده وبعض المشايخ، والتحق بالمدارس الرشدية والابتدائية والإعدادية في بغداد، ثمّ سافر إلى إسطنبول حيث درس هناك ستّ سنوات في كلّية القضاء، وتخرّج فيها، وكان ترتيبه الأوّل، ومنحه السلطان عبد الحميد الثاني وسام الشرف تقديراً لنبوغه وتفوّقه.
عاد إلى بغداد حيث تقلّد مناصب القضاء، ورأس مجلس التمييز الشرعي ببغداد، واشتغل في المحاماة فترة من الزمن، ثمّ تفرّغ للدعوة إلى اللَّه سنة 1946 م.
اشترك في تأسيس الكثير من الجمعيات الإسلامية ورأسها جميعاً في وقت واحد، وكان منها: جمعية «التربية الإسلامية»، وجمعية «إنقاذ فلسطين»، و «اللجنة العليا لنصرة الجزائر»، وغيرها.
كان يوجّه الشباب نحو نصرة الإسلام والتمسّك بعقيدته والالتزام بمنهجه.
اتّصل بالمجاهد المغربي عبد الكريم الخطّابي، وبالحاجّ أمين الحسيني الفلسطيني، وبالبشير الإبراهيمي الجزائري. كما جاء إلى مصر والتقى بالإمام البنّا سنة 1948 م، وأُعجب بجماعة الإخوان المسلمين.
كان ينصح عبد الكريم قاسم، وأسمعه كلاماً قوياً في مقابلتين معه بديوان الرئاسة، ولكنّه كان يراوغ الشيخ ولا يلتفت لكلامه.
كانت ليهودي قطعة أرض مجاورة لأرض الوصي على عرش العراق الأمير عبد الإله، فاغتصبها الوصي منه، فاشتكى اليهودي وصدر الحكم في مصلحة الوصي، فميّز اليهودي الدعوى، وعرضت على الشيخ الزهّاوي باعتباره رئيس مجلس التمييز يومذاك، وتوسّط بعض معارف الشيخ لجعله يصادق على قرار الحكم إرضاءً للوصي، فردّهم الشيخ الزهّاوي قائلًا: «لا يهمنّي رضاء الوصي، ولكن يهمّني رضاء ربّ الوصي»، ودرس القضية جيّداً ووجد الحقّ في جانب اليهودي، فنقض قرار الحكم وأعاد الأرض لليهودي.
اهتمّ بقضية فلسطين، وجاب البلاد من أجلها، ولازم أوّل فوج من مجاهدي العراق إلى فلسطين، وكان رئيس المؤتمر الإسلامي لنصرة فلسطين.
كان رجلًا ربّانياً ورعاً شديد الورع، وكان كبير القلب ذكياً.
قال عنه الإمام البنّا: «إذا أردت أن تنظر إلى وجه رجل من صحابة رسول اللَّه صلى الله عليه و آله فانظر إلى وجه الشيخ أمجد الزهّاوي».
وقال عنه الشيخ عبد العزيز البدري: «إنّ الشيخ أمجد إسلام يمشي على الأرض! فكلّ مَن يراه يذكر اللَّه تعالى؛ لما منّ عليه من فضل وجلال وهيبة ووقار».
توفّي في العراق سنة 1967 م.
وكان هو الشخص الذي اتّصل بعبد السلام عارف سنة 1964 م طالباً منه أن يتوسّط عند جمال عبد الناصر كي يطلق سراح المفكّر سيّد قطب من السجن، وفعلًا أُطلق سراحه آنذاك.

المراجع

(انظر ترجمته في: عظماء الإسلام: 309- 310، سيّد قطب... آية الجهاد: 106).