الفرق بين المراجعتين لصفحة: «أبو مسعود البدري»

من ویکي‌وحدت
(أنشأ الصفحة ب''''أبو مسعود البدري:''' شهد بيعة العقبة الثانية وأُحداً وما بعدها من المشاهد. وكان من أصحاب الإ...')
 
ط (استبدال النص - '=المصادر=↵{{الهوامش}}' ب'== الهوامش == {{الهوامش}}')
 
(مراجعة متوسطة واحدة بواسطة مستخدم واحد آخر غير معروضة)
سطر ٢١: سطر ٢١:
توفّي سنة تسع وثلاثين، وقيل: سنة أربعين، وقيل: سنة احدى أو اثنتين وأربعين.
توفّي سنة تسع وثلاثين، وقيل: سنة أربعين، وقيل: سنة احدى أو اثنتين وأربعين.


=المصادر=
== الهوامش ==
{{الهوامش}}
 
[[تصنيف: طبقات الفقهاء]]
[[تصنيف: طبقات الفقهاء]]
[[تصنيف: أصحاب الفتيا من الصحابة]]
[[تصنيف: أصحاب الفتيا من الصحابة]]

المراجعة الحالية بتاريخ ١٨:٣٣، ٥ أبريل ٢٠٢٣

أبو مسعود البدري: شهد بيعة العقبة الثانية وأُحداً وما بعدها من المشاهد. وكان من أصحاب الإمام علی (عليه السّلام) واستخلفه على الكوفة لما سار إلى صفين.

أبو مسعود البدري الأنصاري (... ــ 39ق)

وهو عُقبة بن عمرو بن ثَعلبة الخزرجي، وهو مشهور بكنيته. شهد بيعة العقبة الثانية وأُحداً وما بعدها من المشاهد، واختلفوا في شهوده بدراً. وقيل لم يشهد بدراً وإنّما عُرف بالبدري لَانّه نزل ماءً ببدر فنُسب إليه.
وجزم البخاري بأنّه شهدها واستدل بأحاديث أخرجها في « صحيحه »، في بعضها التصريح بأنّه شهدها. [١]

من روی عنهم ومن رووا عنه

روى عن النبي (صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم) أحاديث كثيرة.
روى عنه: عبد اللَّه بن يزيد الخطمي، وعلقمة، ومسروق، وعمرو بن ميمون وآخرون.

فتاواه

وقد نقل عنه الشيخ الطوسي في كتاب «الخلاف» فتويين.
قال له عمر بن الخطاب: نُبِّئتُ أنّكَ تفتي الناس ولست بأمير. [٢]


استخلاف علي إيّاه علی الكوفة

سكن أبو مسعود الكوفة وابتنى بها داراً، وكان من أصحاب الإمام علی ( عليه السّلام ) واستخلفه على الكوفة لما سار إلى صفين.

وفاته

توفّي سنة تسع وثلاثين، وقيل: سنة أربعين، وقيل: سنة احدى أو اثنتين وأربعين.

الهوامش

  1. الطبقات الكبرى لابن سعد 6- 16، تاريخ خليفة 136، الطبقات لخليفة 166 برقم 601 و 229 برقم 933، المحبّر 29، التأريخ الكبير 6- 429 برقم 2884، المعرفة و التاريخ 3- 270، الكنى و الأَسماء للدولابي 54، الجرح و التعديل 6- 313، الثقات لابن حبّان 3- 179، مشاهير علماء الامصار 75 برقم 270، المعجم الكبير للطبراني 17- 194، أمالي المرتضى 1- 75، جمهرة أنساب العرب 2- 1 362، أصحاب الفتيا من الصحابة و التابعين 64 برقم 41، رجال الطوسي 53، الإستيعاب 4 172- 171، تاريخ بغداد 1- 157، أُسد الغابة 5- 296، الكامل لابن الاثير 3- 382، تهذيب الاسماء و اللغات 2- 267 برقم 424، رجال العلّامة الحلّي 126، تهذيب الكمال 20- 215، العبر للذهبي 1- 33، سير أعلام النبلاء 2- 493، البداية و النهاية 7- 333، تهذيب التهذيب 7- 247، تقريب التهذيب 2- 27، الاصابة 2- 484، شذرات الذهب 1- 49، تنقيح المقال 2- 254، أعيان الشيعة 8- 147، الاعلام 4 241- 240، معجم رجال الحديث 11- 155 برقم 7731.
  2. وكأنَّ الإفتاء كان من شئون الامارة، و لو صح ذلك للزم عدّ كل أمير في تلك العصور مفتياً، و هذا ما لا يثبته التأريخ.